English

 

الجمعة. يوليو. 14, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

مصر "تستأنف" وساطتها بين إسرائيل وحماس

محمود علي - إسلام أون لاين.نت

محمد نزال
محمد نزال
القاهرة- استجابت مصر لطلب محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) باستئناف جهودها من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الذي تأسره حماس مع فصيلين فلسطينيين آخرين، حسبما كشف لـ"إسلام أون لاين.نت" مصدر مقرب من نزال.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لـ"إسلام أون لاين.نت": إن نزال أكد لمدير المخابرات المصرية عمر سليمان خلال اجتماعه معه أكثر من مرة يومي الأربعاء والخميس 12 و13 يوليو 2006 أن حماس "متمسكة بالدور المصري وتطلب استمراره وتعتبره الدور الأساسي في إطار الأزمة الحالية وليس مجرد وساطة عابرة"، كما أنها "مصممة على عدم الإفراج عن الأسير الإسرائيلي بالمجان".

وأضاف أن نزال حصل في ختام زيارته للقاهرة على تأكيد القاهرة باعتزامها استئناف جهودها لإيجاد مخرج سلمي للأزمة الحالية، على أن تبدأ باستكشاف نوايا إسرائيل في الوقت الراهن في ضوء المستجدات الأخيرة المتمثلة في قيام حزب الله بأسر جنديين إسرائيليين الأربعاء 12-7-2006.

ولم يتسن الجمعة 14-7-2006 الحصول على تعليق رسمي مصري بخصوص استئناف القاهرة وساطتها.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أوضح في تصريحات له الأربعاء 12-7-2006 في القاهرة أسباب توقف الوساطة المصرية لحل قضية الجندي الإسرائيلي ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

وروى مبارك في تصريحاته أنه كان قد حصل على التزام من إسرائيل بالإفراج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج أولاً عن الجندي الإسرائيلي، وذلك بعد اتصالات أجرتها مصر مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، لكن أطرافًا أخرى، رفض تسميتها، أفشلت هذه الجهود. وأضاف أن حماس تعرضت لضغوط معاكسة ودخلت على خط الاتصالات المصرية أطراف أخرى لا أريد تسميتها، مما أدى إلى تعثر الاتفاق بعد أن كان وشيكًا.

وأوضح المصدر المقرب من نزال أنه أبلغ عمر سليمان بشكل رسمي أن "الحركة يمارس عليها ضغوط شعبية هائلة ترفض الإفراج المجاني عن الجندي، وأن الوفد الأمني المصري المتواجد حاليًّا في الأراضي الفلسطينية يلمس ذلك بنفسه".

وأكد على أن "الجانب المصري أبدى تفهمه لموقف حركة حماس الداعي لمقايضة الأسير الإسرائيلي الجندي جلعاد شاليت بالأسيرات والأسرى دون 18 عامًا، بالإضافة إلى إلف أسير سياسي من كبار السن والمرضى وأصحاب الأحكام الكبيرة".

وكشف المصدر المقرب من نزال أن عضو المكتب السياسي لحماس أكد لمدير المخابرات المصرية أن "حماس لم تتشدد في موقفها تحت ضغط من أي طرف"، في إشارة ضمنية لسوريا وإيران كما يقول مراسل "إسلام أون لاين".

وأبلغ نزال عمر سليمان استعداد حماس لإبداء مرونة كبيرة في تفاصيل عملية الإفراج عن شاليت، لكنها لن تتنازل عن الأعداد التي أعلنتها، إضافة إلى الإفراج عن أعضاء الحكومة والمجلس التشريعي ورؤساء البلديات والمحليات الذين اختطفتهم إسرائيل بدون شرط.

ولمح المصدر إلى أن الحركة على استعداد لتسليم الجندي إلى مصر مقدمًا إذا وافقت إسرائيل على المبادرة التي أعلنها رئيس الحكومة إسماعيل هنية، وأفرجت كبادرة لحسن النية عن أعضاء الحكومة والنساء والأطفال، وأعلنت مصر للعالم كله أنها تضمن تنفيذ باقي بنود الاتفاق على مراحل لاحقة.

من جانبه، بيّن المصدر أن الجانب المصري أكد في ضوء ما قام به نزال من توضيح لموقف على "استئناف جهوده" التي كانت قد توقفت بسبب عوامل كثيرة؛ من أجل حل هذا الموضوع بصورة مرضية حتى يتم وقف العدوان والحصار عن الشعب الفلسطيني والعودة إلى مربع التهدئة.

يشار إلى أن نزال يزور القاهرة منذ الثلاثاء 10-7-2006 بدعوة رسمية من المخابرات المصرية. ووضعته أجهزة الأمن تحت حراسة مشددة، لدرجة أنها غيرت مقر إقامته، كما ألغت السلطات المصرية مؤتمرًا صحفيًّا كان مقررًا لنزال بنقابة الصحفيين المصريين بالقاهرة وآخر في فندق الميريديان. وغادر نزال ليل الخميس/ الجمعة القاهرة في طريقه إلى دمشق، حيث ينتظر أن يبلغ خالد مشعل بنتائج زيارته للقاهرة. 

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات