English

 

الجمعة. ديسمبر. 1, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

رايس تستنجد بالدعم العربي في العراق

وكالات - إسلام أون لاين.نت

رايس أثناء اجتماعات منتدى المستقبل بالشونة
رايس أثناء اجتماعات منتدى المستقبل بالشونة
 طالع أيضا:

الشونة (الأردن) ـ حثت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الدول العربية على إيجاد سبل ملموسة لدعم الحكومة العراقية ومساعدتها في مواجهة تدهور الأوضاع في العراق وتنامي أعمال العنف الطائفية فيه محذرة من أنهم "لن يستطيعوا تحمل مغبة أن يفشل العراق".

وقالت رايس للصحفيين بعد اجتماع لها مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن ومصر في الشونة على الضفة الأردنية من البحر الميت الخميس 30 ـ 11 ـ 2006 : "وجدت اهتماما كبيرا بما يمكن القيام به فعليا لدعم حكومة" رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان والإمارات العربية المتحدة.

وتابعت رايس بقولها: "التأييد السياسي من مثل هذه المجموعات (العربية) مهم للغاية لدولة عربية مثل العراق".

وأضافت رايس بعد اجتماعها مع الوزراء العرب على هامش "منتدى المستقبل" الذي بدأ اليوم الجمعة للترويج لمبادرة الإصلاح التي ترعاها الولايات المتحدة في المنطقة انه تقرر عقد اجتماع قريبا لدبلوماسيين رفيعي المستوى للبحث "في كيفية ترجمة هذا الدعم" للحكومة العراقية.

وأوضحت "أن الوقوف إلى جانب الحكومة العراقية المنتخبة ديمقراطيا والقول إنها تحصل على دعم هذه المجموعة المهمة من الدول العربية سيكون مؤشرا مهما يرسل إلى المالكي".

وأكدت رايس أن "الجميع يعترف بأنه لا يمكننا السماح بانهيار العراق".

وتأتى تصريحات رايس التي تطلب فيها دعم حكومات عربية للمساعدة على تحقيق الاستقرار في العراق بعد كشف مصادر مطلعة على مداولات "مجموعة دراسة العراق" الأمريكية أن المجموعة قررت أن توصي بتحويل الجيش الأمريكي مهامه في العراق من القتال إلى لعب دور مساعد على مدى العام المقبل، بسبب خسائره المتنامية في مختلف المدن العراقية.

وتجري الولايات المتحدة مراجعة شاملة لسياستها في العراق ومن المتوقع أن تقدم لجنة المختصة العراق والمشكلة من الحزبين الرئيسيين(الجمهوري والديمقراطي) توصياتها إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل.

وقالت رايس عن المراجعة أن بوش "سيحدد بعد ذلك الاتجاه الذي يعدل سياستنا بما يتناسب والظروف التي يواجهها العراقيون الآن".

ودعا الأردن 56 دولة ومنظمة لحضور "منتدى المستقبل" السنوي الذي عقد سابقا في المغرب والبحرين منذ أن أطلقت واشنطن مبادرة الشرق الأوسط الكبير في قمة مجموعة الثماني عام 2004 بهدف إيجاد ما تسميه إصلاحات في المنطقة.

مشاركة السنة

ومن جانبه شدد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مع نظرائه العرب خلال اللقاء مع رايس على ضرورة أن تتحرك القوات الأمريكية "بطريقة حازمة" لبسط الاستقرار في العراق.

وأضاف: "على البلدان العربية الإعراب عن حرصها للدفاع عن الاستقرار في العراق".

واعتبر أبو الغيط ورايس أنهما يستطيعان المساهمة في إقناع السنة العراقيين بدعم حكومة المالكي المؤلفة من أكثرية شيعية قائلا "على جميع العراقيين المشاركة" في العملية السياسية فيما أكدت رايس أن عمان والرياض تسعيان إلى إقناع بعض السنة بالانضمام بشكل إيجابي إلى العملية السياسية.

وشهد العراق الأسبوع الماضي أسوأ أحداث للعنف الطائفي حيث أضرم مسلحون من "جيش المهدي" الشيعي النيران في عدد من المصلين السنة وهم أحياء، بالإضافة لعدد من المساجد والمنازل السنية في حي الحرية بشمال غرب بغداد، بعد يوم من سلسلة تفجيرات مجهولة الفاعل أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص في مدينة الصدر الشيعية ببغداد.

فشل جديد في فلسطين

عباس ورايس فى المؤتمر الصحفى

وخلافا لاستنجاد رايس بالدول العربية لتحقيق الاستقرار الذى عجزت بلادها عن تحقيقه في العراق لم تتمكن وزيرة الخارجية الأمريكية أيضا من تحقيق نتائج ملموسة خلال زيارتها السابعة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية في أقل عامين، على صعيد تحريك عملية السلام المتعثرة، واكتفت بالقول بأنها ترى "أملا في هدنة غزة" وطالبت الجميع "بالصبر".

وقالت رايس للصحفيين مساء الخميس بعد الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أريحا بالضفة الغربية ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس: "ينبغي ألا تتوقعوا قفزات كبيرة إلى الأمام".

لكنها أردفت بالقول: "هناك الآن فتحة صغيرة" لإحياء عملية السلام المتعثرة بعد هدنة تم التوصل إليها في مطلع الأسبوع في غزة.

وبموجب الهدنة التزمت الفصائل الفلسطينية بوقف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل على أن تسحب إسرائيل قواتها من قطاع غزة بعد خمسة أشهر من عمليات التوغل والقصف والاقتحامات التي خلفت الكثير من الدمار وأكثر من 400 شهيد فلسطيني.

وكانت الدول العربية ودول أخرى قد انتقدت واشنطن لعدم فعلها شيئا يذكر لدفع محادثات السلام العربية الإسرائيلية المتعثرة. ويؤكد البعض أن هذه القضية يجب أن تعالج في نفس الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إيجاد الاستقرار في العراق.

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش في سبتمبر الماضي انه يخطط "لإعطاء دفعة جديدة للجبهة العربية الإسرائيلية وأضاف أنها سيكون لها الأولوية" في سنواته الأخيرة في الرئاسة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات