English

 

الأربعاء. نوفمبر. 29, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

عنان يقترح مؤتمرا دوليا لمنع "حرب أهلية" بالعراق

رويترز - إسلام أون لاين.نت

عنان يحذر من حرب أهلية بالعراق
عنان يحذر من حرب أهلية بالعراق
 طالع أيضا:

الأمم المتحدة – اقترح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عقد مؤتمر دولي يضم الأحزاب السياسية العراقية، مشددا على أهمية مشاركة سوريا وإيران في المؤتمر المقترح، ودعا للتحرك من أجل تفادي "حرب أهلية" في العراق.

وبعد اجتماع أجراه عنان عبر الهاتف مساء الثلاثاء 28-11-2006 مع مجموعة "دراسة العراق" المؤلفة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالكونجرس الأمريكي، قال عنان للصحفيين "أمن العراق صار عقبة كبيرة".

وأضاف "إذا كانت هناك إمكانية لإجراء ترتيب يجمع الأحزاب السياسية العراقية في مكان ما خارج العراق كما فعلنا مع أفغانستان فإن الأمم المتحدة سيكون بمقدورها لعب الدور الذي تلعبه عادة".

واستدرك عنان قائلا: "أعتقد أننا بحاجة للعمل ببطء كي نصل إلى هناك، وسيتفهم القادة العراقيون بالطبع إنهم بحاجة لتوحيد الصفوف من أجل تقديم تنازلات لحسم الخلافات".

ولكن العراقيين، بحسب عنان "لا يمكنهم أن يفعلوا ذلك بمفردهم في ضوء "المرارة ومستوى العنف" ولذلك "يتعين على المجتمع الدولي أن يساعدهم في عمل ذلك، مضيفا أن "العراق على شفا حرب أهلية إذا لم يتم القيام بأي تحرك حيال هذا الأمر".

يذكر أن الأمم المتحدة نظمت في ديسمبر 2001 مؤتمرا في بون بألمانيا أثمر عن عملية سياسية خاصة بأفغانستان بعدما أطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بحكومة طالبان.

وكان محللون وأكاديميون عراقيون قد أكدوا في تصريحات لإسلام أون لاين.نت ضرورة وجود تعاون دولي وإقليمي لحل الأزمة العراقية، واقترحوا مشاركة كل الأطراف السياسية العراقية في مؤتمر دولي بهذا الخصوص بمشاركة كل دول الجوار والدول الإقليمية التي لها نفوذ وتأثير على العراق.

سوريا وإيران

وفيما يتعلق بمشاركة سوريا وإيران في حل الأزمة في العراق، قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه لم يتعامل مع دمشق وطهران فيما يتعلق بالعراق، ولكنه بحث معهما الموضوع اللبناني فحسب في الشهور الأخيرة.

لكنه أكد أن البلدين لا بد أن يكونا جزءا من الحل، وقال: "يتعين علينا أن نحضرهما ونجعلهما يعملان معنا في حل القضية.. وندعهما يتوليان بعض المسئولية.. وأنا متمسك بهذه التوصية".

وتريد مجموعة دراسة العراق الأمريكية بقيادة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر وعضو الكونجرس السابق لي هاميلتون أن يستكملا تقريرهما قبل أن يعقد الكونجرس الشهر المقبل، وتدرس اللجنة إجراء محادثات مع سوريا وإيران بالإضافة لتنفيذ انسحاب تدريجي للقوات.

وبسؤال عنان عما إذا كان بمقدور الأمم المتحدة أن تملأ الفراغ الأمني في حال انسحاب القوات الأمريكية فقال: إن مثل هذه التفاصيل لم تناقش. وأضاف "يمكننا لعب دور.. ولكن بالطبع فإن الأمن عقبة رئيسية".

وأبقت الأمم المتحدة على مجموعة من الموظفين صغيرة نسبيا في العراق منذ تفجير في مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003 أودى بحياة 22 شخصا منهم عدد من كبار المسئولين.

تمديد تفويض القوات الدولية

من جهة أخرى وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع يوم الثلاثاء على مد تفويض القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق حتى نهاية العام 2007 ملبيا طلبا من حكومة بغداد.

وأشاد السفير الأمريكي جون بولتون بقرار المجلس الذي جاء قبل يوم من مباحثات مزمعة في الأردن بين الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن كيفية إخماد العنف وما إذا كان ينبغي أن تشارك إيران وسوريا في هذه الجهود.

وقال بولتون: إن هذا القرار أظهر لكل دول المنطقة أن مجلس الأمن يساند بقوة "الاستقرار في العراق، واستمرار التقدم نحو الديمقراطية". وأضاف قوله "أننا جميعا نشترك في هدف واحد وأعتقد أن هذا شيء يجب على الدول المجاورة أن تأخذه في الحسبان".

لكن السفير الروسي فيتالي تشوركين قال إنه يأسف أن القرار لم يشر لضرورة رأب الصدوع العميقة في المجتمع العراقي مثلما اقترحت موسكو.

وقال نائب السفير الفرنسي جان بيير لاكروا: إن فرنسا تعتقد أن عرض جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من شأنه أن يظهر "أن هدف المجتمع الدولي هو استعادة سيادة العراق".

ولولا موافقة مجلس الأمن على هذا القرار لانقضى التفويض الحالي للقوة المتعددة الجنسيات في نهاية عام 2006.

ويفوض القرار الحكومة العراقية إنهاء تفويض القوة في أي وقت خلال العام القادم إذا أرادت ذلك.

يذكر أن في العراق أكثر من 150 ألف جندي أجنبي يعملون تحت مظلة تفويض من الأمم المتحدة، غالبيتهم من الأمريكيين.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات