English

 

الخميس. أغسطس. 31, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

225 شهيدا بغزة مع تواصل عدوان الصيف

إسلام أون لاين.نت - مصطفى الصواف

تشييع جثمان أحد شهداء عدوان الصيف
تشييع جثمان أحد شهداء عدوان الصيف
غزة - أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد شهداء قطاع غزة منذ بدء الجيش الإسرائيلي عملية "أمطار الصيف" العسكرية العدوانية بلغ 225 شهيدا، بينهم 62 طفلا، فضلاً عن 888 جريحا.

وأوضح تقرير صدر عن الوزارة صباح اليوم الخميس 31-8-2006 أن عدد الشهداء من الذكور بلغ 132 شهيدا، ما نسبته 58.6%، ومن الإناث 25 شهيدة، أي 11%، وسقط أيضا 6 شهداء متأثرين بظروفهم الصحية مع إغلاق معبر رفح الحدودي الواصل بين مصر وقطاع غزة.

وأضافت وزارة الصحة أن 32 شهيدا، أي ما نسبته 14.2%، قضوا بالرصاص الحي، وأن 86 شهيدا، أي 38.2%، قضوا نتيجة إصابتهم بشظايا الصواريخ.

كما استشهد 99 فلسطينيا، ما نسبته 44%، نتيجة إصابتهم بشظايا القذائف، وتمزقت أشلاء 74 شهيدا، أي 32.9%، جراء القصف المباشر بالصواريخ والقذائف.

وفي الأيام الثلاثة الأخيرة وحدها سقط 25 شهيدا، منهم 16 شهيدا خلال اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

888 جريحا

طفل يحاول منع أمه من اتباع جنازة أخيه الشهيد

أما جرحى العدوان الإسرائيلي المتواصل، فبلغ عددهم إلى 888 جريحا، بينهم 312 جريحا، ما نسبته 35.1%، من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما.

وبلغ عدد الذكور الجرحى 484 جريحا، أي 54.5%، ومن الإناث 92 جريحة، أي ما نسبته 10.4%.

وحول نوعية السلاح الذي أدى إلى هذه الإصابات، أوضح التقرير أن 75 جريحا، ما يشكل 8.5%، أصيبوا بالرصاص الحي، وأن 684، أي ما نسبته 77%، أصيبوا بشظايا الصواريخ والقذائف.

وبلغ عدد الذين أصيبوا نتيجة الانفجارات 28 جريحا، أي ما نسبته 3.1%، كما وصل إلى المستشفيات 91 جريحا، أي ما نسبته 1.2%، لم يتمكن الأطباء من تحديد إصاباتهم.

أما عدد من بترت أطرافهم نتيجة القصف الإسرائيلي من الجرحى فبلغ 77 جريحا، أي ما نسبته 8.7% من المجموع الكلي لعدد الجرحى.

عدوان الصيف

وبدأت إسرائيل عدوان الصيف بعد 3 أيام من أسر 3 فصائل فلسطينية جنديا إسرائيليا خلال عملية نوعية يوم 25 يونيو الماضي استهدفت موقعا عسكريا إسرائيليا بجنوب قطاع غزة بهدف تحريك ملف أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

وبجانب الشهداء والجرحى فقد دمرت القوات الإسرائيلية قسما كبيرا من البنية التحتية الفلسطينية، بينها مقار وزارات، كما اختطفت ثلث أعضاء الحكومة، وما يزيد عن 40 نائبا بالمجلس التشريعي، بينهم رئيس المجلس، وغالبيتهم العظمى ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتفرض إسرائيل والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة حصارا شاملاً على قيادات حركة حماس منذ فبراير الماضي، حين شكلت الحركة الحكومة الحالية، في مسعى لإسقاط الحكومة نظرا لرفض حماس الاعتراف بوجود إسرائيل.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات