English

 

الأربعاء. أغسطس. 30, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

وثيقة إسرائيلية: غلق معبر رفح لتحرير شاليت

صالح النعامي

إسلام أون لاين.نت

مئات الفلسطينيين بانتظار إعادة فتح معبر رفح
مئات الفلسطينيين بانتظار إعادة فتح معبر رفح
كشفت وثيقة رسمية إسرائيلية عن أن كلاًّ من الجيش والمخابرات الداخلية "الشاباك" الإسرائيليين يعتبران مواصلة إغلاق معبر رفح الحيوي بين قطاع غزة ومصر "وسيلة ضغط" مهمة لإجبار المقاومين الفلسطينيين على الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليت.

وأكدت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية بطلان المزاعم الرسمية الإسرائيلية بأن إغلاق المعبر يأتي في ضوء تحذيرات استخبارية حول نية حركات النشطاء القيام بعمليات عند المعبر ضد قوة المراقبين الأوروبيين فيه، واستندت إلى وثيقة رسمية هي نص بروتوكول لقاء عقد الخميس الماضي بمبنى وزارة الحرب الإسرائيلية في تل أبيب للبحث في مستقبل معبر رفح، وحضره ممثلون عن الجيش والشاباك وممثلون عن وزارة الخارجية.

وبحسب برتوكول اللقاء الذي نشرت نصه الصحيفة اليوم الأربعاء قال ممثل جهاز "الشابك" إنه يتوجب عدم فتح المعبر حتى لساعات محدودة من أجل الضغط على الفلسطينيين وإجبارهم على إطلاق سراح شاليت. أما ممثل قسم التخطيط في الجيش فشدد على أنه يتوجب مواصلة إغلاق المعبر حتى يتم الإفراج عن شاليت ويتوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل. ولم تتطرق الوثيقة إلى تهديدات محتملة.

خرق للاتفاقات

ونوهت الصحيفة بأن سلوك الحكومة الإسرائيلية هذا يعد خرقا واضحا للاتفاقية التي وقعت عليها في نوفمبر من العام الماضي كل من مصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل ووزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ومسئول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، والتي بموجبها تقوم مصر والسلطة الفلسطينية ومراقبون من الاتحاد الأوروبي بإدارة المعبر الحدودي.

غير أن إسرائيل واصلت -من الناحية العملية- التحكم بالمعبر منذ ذلك الوقت؛ حيث إنها أخذت تدعي بين الحين والآخر بأن هناك تحذيرات استخبارية تفيد بنية حركات المقاومة الفلسطينية تنفيذ عمليات في المعبر، بشكل معه يصبح من الخطر على المراقبين الدوليين مواصلة العمل فيه.

وكانت إسرائيل قد أغلقت معبري كرم أبو سالم ورفح في أواخر يونيو الماضي في أعقاب قيام فصائل مقاومة بأسر الجندي الإسرائيلي في عملية نفذت بالقرب من معبر كرم أبو سالم ، ثم أعادت فتح معبر كرم أبو سالم لمدة يومين فقط ثم أغلقته من جديد اليوم.

ويعتبر معبر كرم أبو سالم الذي يقع في منطقة مثلثة بين مصر وغزة وإسرائيل هو المعبر الوحيد للتجارة مع الأراضي الفلسطينية فيما يختص معبر العوجة بوسط سيناء بالتجارة بين مصر وإسرائيل ومعبر رفح لعبور المسافرين.

اتهامات لمصر

وفي سياق تلك التحذيرات الإسرائيلية، واصل يوفال ديسكين رئيس "الشاباك" تحذيراته من أن من الممكن أن يتحول قطاع غزة إلى جنوب لبنان، في حال إذا لم تتحرك إسرائيل للقيام بعمل "جدي" لوقف عمليات تهريب السلاح من مصر إلى قطاع غزة.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي مساء الثلاثاء عن ديسكين قوله إن من الممكن أن تستيقظ إسرائيل يوما وتجد قطاع غزة قد امتلأ بالسلاح الخطير على شاكلة جنوب لبنان.

وحذر ديسكين من أنه في حال إذا واصل الفلسطينيون عمليات تهريب السلاح كما هي عليه الحال، فإن مدنا كبيرة في العمق الإسرائيلي ستصبح مهددة مثل مدينتي "بئر السبع" و"أسدود".

وزعم ديسكين أن شبه جزيرة سيناء تحولت إلى أكبر منفذ لتهريب السلاح إلى قطاع غزة والضفة الغربية.

كما شن النائب الليكودي يوفال شطاينتس الرئيس السابق للجنة الخارجية والأمن بالكنيست هجوما لاذعا على مصر واتهمها بالمساعدة في وصول السلاح إلى قطاع غزة.

وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي قال شطاينتس: إن أجهزة الأمن المصرية تغض الطرف عن عمليات تهريب السلاح عبر الحدود مع قطاع غزة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات