English

 

السبت. أكتوبر. 21, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

توقيع "وثيقة مكة" لإنهاء الاقتتال الطائفي بالعراق

إسلام أون لاين.نت - أحمد العمودي

الملك عبدالله يستقبل نائب الرئيس العراقي طارق هاشمي وممثلين عن منظمة المؤتمر الإسلامي
الملك عبدالله يستقبل نائب الرئيس العراقي طارق
هاشمي وممثلين عن منظمة المؤتمر الإسلامي
 طالع نص البيان:
جدة – وقّعت قيادات دينية عراقية من السنة والشيعة مساء الجمعة 20-10-2006 وعلى بعد أمتار من بيت الله الحرام "وثيقة مكة" التي تحرم سفك الدم العراقي وتدعو لوقف الاقتتال الطائفي.

ورغم غياب كبار مرجعيات العراق السنية والشيعية عن المؤتمر فإنها باركت الوثيقة عبر رسائل للمؤتمر. ووقع 29 عالما سنيا وشيعيا على "وثيقة مكة" في ختام اجتماع شارك فيه المسئولون الدينيون القادمون من العراق، ودعت إليه منظمة المؤتمر الإسلامي.

وتنص الوثيقة على التأكيد على حرمة أموال المسلمين ودمائهم وأعراضهم والتأكيد على ضرورة المحافظة على دور العبادة للمسلمين وغير المسلمين والتمسك بالوحدة الوطنية الإسلامية.

كما تحث الوثيقة السنّة والشيعة على أن يبقوا صفا واحدا من أجل استقلال العراق ووحدة ترابه وتدعو إلى نبذ إطلاق الأوصاف المشينة على السنّة والشيعة.

من جانبه أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو في كلمته قبل مراسم التوقيع بأن يوم التوقيع على الوثيقة هو يوم مشهود للتوافق على حقن الدماء المراقة ووقف إزهاق الأرواح البريئة والقضاء على الفتنة وصد تيار المحن التي ابتلي بها الإخوة في العراق.

وأضاف: "هذه الوثيقة إلزام ديني وأدبي، وليس لدى المنظمة قوة على إلزام الناس بها، ولكن إذا صحت العزائم واقترنت بإرادة سياسية داخل وخارج العراق فإنه سيحل عنصر من عناصر المشكلة بالعراق" مضيفا: "المشكلة بالعراق متعددة الأسباب والجوانب".

فيما دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للمشاركين في مؤتمر المصالحة العراقية المنعقد حاليًّا في مكة المكرمة، بالتوفيق لمصلحة العراق ومصلحة إخوانهم في العالم العربي والعالم الإسلامي.

وردًّا على أسئلة الصحفيين بشأن مدى إمكانية تطبيق الوثيقة أجاب محمد الحيدري (شيعي وأحد الموقعين على الوثيقة) قائلاً: سيعمل مؤيدو المراجع السنية والشيعية ويتعاونون على إنجاح الوثيقة وسيكون هنالك حوار وتحرك على بقية المراجع والعلماء من أجل إضافة تواقيعهم عليها وإصدار البيانات وسنتعاون على عزل الجهات والعصابات التي تقوم بالقتل العشوائي".

في حين قال أحمد عبد الغفور السامرائي "رئيس ديوان الوقف السني -أحد الموقعين على الوثيقة- ثقتنا بالله ثم بالشعب العراقي، لا شك أن تكون هذه النداءات كقطرات الندى على الزهر وأن يقطعوا ويفوتوا الفرصة على كل من يريد النيل من وحدة العراقيين ووطنهم.

المرجعيات تؤيد

على جانب آخر أيدت كبار المرجعيات الشيعية والسنية الوثيقة عبر رسائل للمؤتمر، وجهها كل من آية الله علي السيستاني ومحمد اليعقوبي وبشير النجفي ومحمد الآصفي وعبد الكريم زيدان وحارث الضاري، حيث أرجع أغلبهم سوء الأوضاع بالعراق لصراعات سياسية وليست لخلافات بين الشيعة والسنة.
وقال المرجع "بشير النجفي" في رسالته: "ينبغي أن يعلم أن نزيف الدم في العراق ليس مرده إلى النزاع الطائفي، كما تصورتم، وإنما هو نزاع سياسي تشارك فيه الجهات التي تأثرت مصالحها وساهمت بشكل فعال، وتساهم الجهات الأجنبية في إثارة الفوضى وإراقة الدماء".
أما المرجع "محمد اليعقوبي" فقد حث جميع العراقيين على العمل بما ورد في الوثيقة، مضيفا برسالته: "أن الشعب العراقي بكل طوائفه وأعراقه يطلب من حملة السلاح تحت أي مبرر كان عدا القوات الرسمية المسئولة عن بسط الأمن وسيادة القانون، إلى إلقائه من حين التوقيع على هذه الوثيقة".
كما قال الشيخ "حارث الضاري" الأمين العام لهيئة علماء المسلمين برسالته: "إن هذه العداوات لا تعبر عن سجية هذا الشعب وأن ما يجري إنما هو ترتيب من جهات شتى".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات