English

 

الاثنين. يوليو. 17, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

أولمرت يتحدث باسم المجتمع الدولي!

وكالات - إسلام أون لاين.نت

أولمرت يتعهد بمواصلة العدوان
أولمرت يتعهد بمواصلة العدوان
عواصم- هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بمواصلة الاعتداء على لبنان حتى يتم تنفيذ ما اعتبره "شروط" المجتمع الدولي لنزع فتيل الأزمة، وأبرزها نزع سلاح حزب الله.

وبالتزامن بدأت تتوالى زيارات كبار المسئولين في القوى الغربية الكبرى على المنطقة؛ لتفعيل حل دبلوماسي يقترب من الرؤية الإسرائيلية.

وجاء ذلك في الوقت الذي قتلت فيه الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان لليوم السادس على التوالي 40 شخصًا على الأقل معظمهم من المدنيين.

وفي أول كلمة مطولة يلقيها منذ بدء الأزمة قال أولمرت الإثنين 17-7-2006 أمام البرلمان الإسرائيلي (الكنيست): "سنضرب كل من يريد ضربنا، وأي بنية تحتية إرهابية حتى يتوقف حزب الله وحماس عن مهاجمتنا".

وأضاف أولمرت: "سنناضل بكل القدرات التي نملكها من أجل تحقيق الشروط التي وضعها المجتمع الدولي، وهي: عودة الرهينتين، والوقف الكامل لإطلاق النار، وانتشار الجيش اللبناني في كل أنحاء جنوب لبنان، ونزع سلاح حزب الله بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 1559".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يشير إلى الشروط التي حددها زعماء قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى الأحد 16-7-2006 خلال اجتماعهم في روسيا، وهي الشروط التي اعتبرها مراقبون "تعجيزية"، إضافة إلى كونها تتجاهل مطالب حزب الله.

وزعم أولمرت أن إسرائيل لم تسعَ إلى حرب مع لبنان ولا مع حزب الله ولا مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، لكن الآن بعد أن تحركت قواتها فإنها لن تتراجع إلا بعد تحقيق أهدافها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "تحدى أعداؤنا سيادة دولة إسرائيل وسلام مواطنيها في الجنوب أولاً، ثم على الحدود الشمالية وأعمق من ذلك داخل البلاد.. لم تسع إسرائيل إلى تلك المواجهات، بل على العكس فقد فعلنا الكثير لمنعها، لكن هناك من فسروا رغبتنا في السلام بأنها علامة ضعف".

واستطرد أولمرت: "أخطأ أعداؤنا عندما اعتقدوا أن استعدادنا لضبط النفس هو علامة ضعف".

وأضاف: "نحن نحارب من أجل ما يبدو واضحًا في كل بلد مستنير وهو الحق في حياة طبيعية.. هناك أيام في حياة الأمم يتعين أن تنظر فيها إلى الحقيقة وتقول: هذا يكفي. وأقول اليوم للجميع.. لقد اكتفينا".

وأدان رئيس الوزراء الإسرائيلي كذلك ما سماه "محور الشر" الذي يتشكل من طهران ودمشق، محملاً إياه مسئولية "العنف" الصادر من لبنان ضد إسرائيل.

تحركات دبلوماسية

دوفيلبان والسنيورة

 
وعلى الصعيد الدبلوماسي دعا رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان إلى "هدنة إنسانية فورية"، إثر محادثات أجراها مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة في ختام زيارته إلى بيروت الإثنين 17-7-2006.

وقال دو فيلبان في مؤتمر صحفي مشترك مع السنيورة: "أدعو إلى هدنة إنسانية فورية"؛ لإنهاء "معاناة السكان المدنيين".

وأضاف: "إن أولويتنا هي وقف إطلاق النار"، داعيًا إسرائيل "التي يحق لها الدفاع عن نفسها إلى إظهار أكبر قدر من ضبط النفس".

وأوضح مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن زيارة دو فيلبان لبيروت جاءت للتعبير عن "تضامن فرنسا" مع الشعب اللبناني، ومحاولة لوضع حدا لـ"معاناة السكان المدنيين".

ومن جهتها أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن عزمها التوجه إلى الشرق الأوسط للمساعدة في تهدئة العنف في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون مكورماك للصحفيين: إن رايس ستعود إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق الإثنين 17-7-2006 من روسيا قبل أن تقرر متى ستقوم برحلتها إلى الشرق الأوسط.

وأوضح أن الولايات المتحدة تركز العمل الدبلوماسي في الوقت الراهن على الأمم المتحدة بعدما دعا بعض الزعماء الأوروبيين إلى إرسال قوة دولية إلى لبنان.

وأشار المتحدث إلى أن رايس ستركز في زيارتها على التصدي لما تعتبره الولايات المتحدة السبب الأساسي للعنف وهو هجمات حزب الله على إسرائيل.

وبدوره قال كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة: إن مجلس الأمن سيبدأ العمل على صياغة اتفاق مفصل بشأن نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات في جنوب لبنان.

40 شهيدًا على الأقل 

وعلى الصعيد الميداني، قال مسعفون: إن 12 مدنيًّا قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 7 آخرين عندما أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على سيارتين سياحيتين تنقلان نازحين من جنوب لبنان باتجاه بيروت.

وأضاف المسعفون أن 9 مدنيين استشهدوا في سيارة عندما قصفت إسرائيل جسر الرميلة، فيما استشهدت امرأة في سيارة أخرى وأصيب 6 من أفراد أسرتها على الجسر نفسه.

ومن ناحية أخرى قالت مصادر أمنية وطبية لبنانية بأن 9 قتلى آخرين تم العثور على جثثهم اليوم بعد غارة إسرائيلية الأحد 16-7-2006 على مبنى في مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان. وأوضحت المصادر أن التسعة كانوا من عائلة واحدة بينهم 6 أطفال.

وقتل 7 آخرون في ضربات جوية إلى الجنوب من بيروت شملت استهداف طريق ساحلي يربط العاصمة بمدينة صيدا.

وأفادت الشرطة اللبنانية بأن مدنيين قتلا صباح الإثنين 17-7-2006 في غارة إسرائيلية استهدفت محطة ضخ مياه نهر الوزاني الذي يصب في إسرائيل.

وذكر مسئولون في ميناء بيروت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن صباح الإثنين سلسلة غارات على مرفأ بيروت؛ مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين. وبلغ شهداء اليوم السادس من العدوان الإسرائيلي 40 على الأقل معظمهم من المدنيين.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات