|
| النار تشتعل في مبنى وزارة الاقتصاد |
غزة- واصلت إسرائيل استهدافها المؤسسات الرئيسية للحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ حيث شنت قوات الاحتلال غارة جوية على مبنى وزارة الاقتصاد في مدينة غزة.
وجاء ذلك ضمن العمليات العسكرية الواسعة التي تشنها الدولة العبرية على قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين بحجة استعادة الجندي جلعاد شاليت الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في 25 يونيو الماضي.
وأعلن مسئولون فلسطينيون أن الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال في ساعة مبكرة من صباح السبت 15-7-2006 لم يوقع إصابات، لكن النار استمرت مشتعلة في مبنى الوزارة لفترة طويلة بعد القصف. ومن جهته أكد الجيش الإسرائيلي الهجوم.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود قولهم: إن طائرات إسرائيلية قصفت كذلك جسرا في وسط غزة، دون أن يسفر الهجوم عن وقوع إصابات.
ودمرت إسرائيل بالفعل مكاتب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الداخلية في الحكومة التي تقودها حماس.
وكان مسلحون من (كتائب الشهيد عز الدين القسام) الجناح العسكري لحركة حماس ضمن الجماعات التي أسرت الجندي الأسير الشهر الماضي.
وشنت إسرائيل هجومها في بادئ الأمر لتحرير شاليت، لكنها لم تلبث أن أعلنت توسيع العمليات العسكرية بهدف وقف الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على الدولة العبرية عبر الحدود.
لكن العمليات العسكرية المتواصلة لم تفلح في وقف الصواريخ، وإنما على العكس؛ حيث كثفت المقاومة الفلسطينية من إطلاق صواريخ من طراز القسام على البلدات الواقعة جنوب إسرائيل، كما زادت من مداها.
واستشهد 80 فلسطينيا على الأقل في عمليات جوية وبرية منذ بداية الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة.
|