English

 

الاثنين. أغسطس. 14, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

آلاف النازحين يبدءون العودة لجنوب لبنان

وكالات - إسلام أون لاين.نت

نازحة عائدة للجنوب ترفع صورة نصر الله
نازحة عائدة للجنوب ترفع صورة نصر الله
صيدا (لبنان) - لم تكد تمر ساعات قليلة على بدء وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل صباح الإثنين 14-8-2006 حتى سارع آلاف النازحين اللبنانيين بالعودة إلى جنوب البلاد رغم الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على مدار 34 يوما.

يأتي هذا في الوقت الذي وجه فيه الجيش اللبناني نداء للمواطنين العائدين بعدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة التي خلفها القصف الإسرائيلي خشية أن تكون قذائف قابلة للانفجار.

وتكدست مئات السيارات في طريق ضيق متجه إلى الجنوب من ميناء صيدا بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية معظم الطرق والجسور الرئيسية المتجهة جنوبا خلال الحرب.

كما بدأت مئات السيارات العائدة من سوريا التي تجمعت منذ الصباح الباكر عند الحدود اللبنانية السورية تعبر نقطة المصنع الحدودية التي كانت مغلقة نتيجة القصف الإسرائيلي عليها مرات عدة منذ بدء العدوان في 12 يوليو تموز.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن السيارات المحملة باللبنانيين وأمتعتهم الذين كانوا لجئوا إلى سوريا، تعبر بصعوبة نتيجة حفرة كبيرة في وسط الطريق وتحاول المرور على جهة واحدة منها فيما يعبر آخرون وهم يحملون الأكياس والحقائب الصغيرة سيرا على الأقدام.

وأفاد ضابط في الأمن العام اللبناني أن نحو المئات عبروا خلال ساعتين منذ صباح الإثنين بعد بدء العمل بوقف الأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله.

طرق مزدحمة

وقرر آلاف اللبنانيين النازحين الذين عمتهم الفرحة العودة إلى قراهم وذلك بعد ساعة من بدء تطبيق قرار وقف الأعمال الحربية صباح الإثنين؛ وهو ما جعل طريق الجنوب مشلولة تماما على بعد 5 كيلومترات من صيدا (43 كلم جنوب بيروت) حيث ظلت مئات السيارات المحملة بالأمتعة والفرش والعائلات متوقفة تحت أشعة الشمس الحارقة.

وأفاد بعضهم أنهم يسعون للعودة إلى منازلهم للبقاء فيها، في حين قال البعض الآخر إنهم يرغبون فقط في التأكد من سلامة متعلقاتهم ثم يعودون للشمال.

وفي هذا السياق قال عادل عباس من قرية قرب صيدا: "أنا ذاهب لأتأكد أن منزلي بخير، إذا ما التزمت إسرائيل بكلمتها وواصلت الالتزام بوقف إطلاق النار سآخذ أسرتي ونعود في وقت لاحق اليوم".

وأطلق الكثير من الركاب أبواق سياراتهم وأشاروا بعلامة النصر.

وقالت امرأة وهي تشير بعلامة النصر: "منذ اليوم الأول قالت لنا المقاومة (حزب الله) إنها ستعيد لنا منازلنا وقد صدق وعدها"، ووجهت الشكر لحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله.

أما علي بلحس الذي كان يتجه إلى قريته قرب بلدة قانا الذي شهدت إحدى المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في تلك الحرب فيحمد الله أن العدوان قد توقف واصفا هذه الحرب بأنها "كشفت الديمقراطية الزائفة لإسرائيل والولايات المتحدة لأنهما هدما المنازل فوق رؤوس المدنيين. ولكن بالرغم من كل ذلك الدمار فما زلنا ندعم المقاومة".

وقال شهود إن الحذر الشديد ساد في المنطقة الواقعة قرب قانا حيث قتل عشرات المدنيين أغلبهم من الأطفال يوم 30 يوليو في غارة جوية إسرائيلية أثارت انتقادات دولية.

وتحولت المنازل الواقعة بامتداد الطريق من صور إلى قرية ياطر إلى أنقاض.

وكان مئات آلاف النازحين بدءوا يفرون من حدة القصف الإسرائيلي منذ الأيام الأولى للنزاع قبل أكثر من شهر.

ومنذ أكثر من أسبوع باتت مدينة صور جنوب الليطاني معزولة تماما بسبب قصف كل الجسور والطرق المؤدية إليها وبسبب تحذير الجيش الإسرائيلي بقصف كل سيارة تتحرك جنوب نهر الليطاني على بعد 20 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية.

تحذيرات للعائدين

من ناحية أخرى حذرت قيادة الجيش اللبناني الاقتراب من الأجسام المشبوهة ومن الدخول إلى الأبنية المُدمرة قبل الكشف عليها.

وقال الجيش في بيان أصدره اليوم الإثنين: "تحذر قيادة الجيش المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية، من الاقتراب من الأجسام المشبوهة والأعتدة العسكرية التي خلفها العدو، أو لمس الذخائر غير المتفجرة والقنابل العنقودية على أشكالها التي قد تكون على شكل ألعاب أو كرات أو مجسمات متنوعة، كما تحذر من الدخول إلى الأبنية المدمرة قبل الكشف عليها".

كما ناشدت منظمات إغاثة محلية ودولية النازحين "عدم التعجل" بالعودة والتريث حتى تتضح الأمور أكثر وتأمين المنطقة من بقايا القنابل والقذائف.

وبدأت صباح الإثنين هدنة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي بموجب القرار رقم 1071 الصادر من قبل مجلس الأمن والذي دعا إلى الوقف الفوري لإطلاق النار.

وسقط نحو 1170 قتيلا في لبنان غالبيتهم مدنيون و156 في إسرائيل من بينهم 116 جنديا خلال القتال الذي اندلع بعدما أسر حزب الله جنديين إسرائيليين وقتل 8 آخرين في عملية عبر الحدود.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات