English

 

السبت. أغسطس. 26, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

حزب الله: متمسكون بخطابنا التوافقي مع السنة

إسلام أون لاين.نت - إمام الليثي

حسين رحال مسئول الإعلام المركزي بحزب الله
حسين رحال مسئول الإعلام المركزي بحزب الله
بيروت - أكد د. حسين رحال، مسئول الإعلام المركزي بحزب الله على أن ملامح الخطاب الإعلامي والسياسي في المرحلة الحالية تركَّز على البحث عن نقاط التوافق الوطني والابتعاد عن الصدام السياسي، والحفاظ على الوحدة الإسلامية بالبلاد بالعمل على التئام وحدة الصف السني- الشيعي، وهذا برغم الخلافات مع بعض القوى الوطنية اللبنانية السنية.

في الوقت ذاته، شدد رحال على جملة مسلمات لن يتنازل خطاب الحزب عنها من بينها؛ عدم تقديم أي خطاب مستفز للمشاعر الطائفية أو المذهبية، وعدم الدخول في مشاحنات سياسية أو تهييج للرأي العام بطرق غير منطقية.

وقال رحال في حوار مع موفد إسلام أون لاين.نت في لبنان اليوم السبت 25-8-2006: "استقر خطابنا في المرحلة الحالية على التوافق الوطني، ووازنا بين الخطاب الإعلامي والسياسي، وأيضا بين الأداء السياسي وسلوك الحزب في الساحة اللبنانية، وانفتحنا أيضا على كل الشرائح اللبنانية بمن فيهم المسيحيون والعلمانيون واليساريون".

وأكد رحال على أن أداء الحزب السياسي والإعلامي في المرحلة الحالية يستند إلى البحث عن نقاط توافق تبتعد عن الصدام السياسي مع أي قوى لبنانية داخلية. وأضاف: "هاجسنا دائما أن يبقى الصف المسلم ملتئما، ولا يظهر أي شقاق سني شيعي، من أجل الحفاظ على الوحدة الإسلامية بلبنان".

ونوه بكلمات الأمين العام  لحزب الله حسن نصر الله خلال الحرب الأخيرة التي كان يعقب فيها على الانتقادات التي وجهتها بعض الأطراف له (قوى 14 آذار السنية والمسيحية)؛ حيث دعا نصر الله حينها إلى وحدة الصف اللبناني وترك الحديث عن الخلافات.

وترجم حزب الله عمليا هذا التوجه -بحسب رحال- عبر تنازل الحزب عن مقاعد نيابية، ومقاعد محلية أيضا في الانتخابات الأخيرة للسنة ولبعض القوى اللبنانية من أجل بقاء الصف اللبناني كله ملتئما، فليس في حساباتنا كرسي بالزائد أو بالناقص.

خطاب الوحدة والتضامن

وحول ملامح رؤية حزب الله الإعلامية والسياسية خلال الحرب الأخيرة على لبنان والتي امتدت لنحو 34 يوما قال: "التزمنا خطابا يقدم الوحدة على الفرقة والتضامن على الانقسام، ولم نكن نبحث عن ربح سريع على الساحة السياسية".

وتابع: "ركزنا على عدم توجيه أي خطاب تشنجي قد يؤدي إلى شق صف الرأي العام اللبناني، أو الانجرار إلى معارك تشنجية وتصفية حسابات سياسية".

وفسر رحال هذا الخطاب بقوله: إن المواقف الحادة إذا طرحت للجمهور وللرأي العام في ظل وضع طائفي متنوع وحرب دائرة، فلا بد أن يترتب عليها شحن داخلي يبقى ملتصقا في النفوس فترات طويلة، وقد لا نستطيع أن نعالجه أو يفلت زمام الأمور، وتحدث إشكالات قد تضر الموقف الإستراتيجي أحيانا للحزب.

تعبئة للوحدة الوطنية

وبشأن ملامح خطاب حزب الله إذا انتهت المعركة تماما وأوقفت إسرائيل جميع خروقاتها للقرار الدولي 1701، لفت رحال إلى توجه الحزب نحو التعبئة العامة للوحدة الوطنية، وقال: هناك خطوط حمراء وضعناها نصب أعيننا لن نتجاوزها منها؛ عدم تقديم أي خطاب مستفز للمشاعر الطائفية أو المذهبية، ولن نساعد على المشاحنات السياسية أو تهييج الرأي العام بطرق غير منطقية، وهذه مسلمات لن نتنازل عنها أو ننجر خلف من يريدون لنا الانجرار خلفها.

وتطرق رحال في حواره مع موفد إسلام أون لاين إلى ملامح الخطاب الإعلامي والسياسي في مرحلة الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982 وقال: تركزت الملامح في التحريض الوطني على العدو الإسرائيلي، وإبراز خطره على اللبنانيين كلهم وليس على أهل الجنوب فقط، وخطره على كل الطوائف وليس على طائفة بعينها". وتابع: "استنهاض الشارع اللبناني أيضا على المسارين السياسي والإعلامي".

وحول منطلقات الخطاب الإعلامي والسياسي لحزب الله بعد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان عام 2000 قال: ركزت الخطة الإعلامية والسياسية على الدور الدفاعي، واستمرار الدور التحريري للمقاومة، وعلى طبيعة العدو وغدره وإطماعه ومحاولاته لجعل لبنان بلدا تابعا له سياسيا".

البعد العربي

وبسؤال مسئول الإعلام المركزي لحزب الله عن كيفية إدارة السجال الإعلامي والسياسي الداخلي حول نزع سلاح الحزب بموجب القرار الدولي 1559 قال: ركزنا في خطابنا على أننا نريد لبنان كما نراه في بعده العربي بكل تراثه وقضاياه المصيرية وليس لنا فكاك من هذا البعد، وساعدنا في تحقيق ذلك بقاءُ الدولة اللبنانية إلى جانبنا وتناغم الخطابين؛ خطاب حزب الله وخطاب الدولة، وهو تغيير إستراتيجي صب في صالح المقاومة".

وساق رحال ما اعتبره حججا ومزاعم لبعض القوى اللبنانية المطالبة بنزع سلاح الحزب وقال: روجت بعض القوى أننا نجر لبنان إلى الحرب مع إسرائيل بسبب علاقتنا بفلسطين، وأن الحزب من خلال تحالفه الخارجي مع دول عربية وإسلامية (سوريا وإيران) ينفذ سياسات هذه الدول".

 وأردف: في مرحلة لاحقة، وبعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري حاولت هذه القوى إلصاق التهم بالحزب، كل ذلك من أجل نزع سلاحنا وجعل لبنان لقمة سائغة للصهاينة، وللأسف فهناك قوى ما زالت لا تستطيع العيش دون الاعتماد على الغرب".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات