English

 

الأحد. يوليو. 30, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

مجزرة بشرية لتغطية الفشل العسكري الإسرائيلي

إسلام أون لاين.نت - أحمد فتحي - محمد زيادة

Image
عدد من ضحايا المذبحة
أجمع خبراء وشخصيات سياسية على أن مذبحة قانا التي ارتكبها سلاح الجو الإسرائيلي في بلدة قانا بالجنوب اللبناني وأسفرت عن مقتل 55 مدنيا غالبيتهم من النساء والأطفال جاءت ردا على الفشل العسكري الإسرائيلي الذريع في الجنوب اللبناني.

ولم تخف شخصيات سياسية إسرائيلية معارضة في تصريحات لراديو إسرائيل الهدف من مذبحة قانا. فقد أجمع كل من رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيجدور ليبرمان، ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، ورئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الليكودي يوفال شتاينتس أن العملية تأتي ردا على تصريحات حسن نصر الله أمين عام حزب الله أمس السبت والتي قال فيها إن الجيش الإسرائيلي لم يحقق أي انتصار في هذه الحرب الدائرة منذ أكثر من 18 يوما.

وبدوره رأى الرئيس اللبناني إميل لحود في تصريحات صحفية أن "المجزرة" الإسرائيلية جاءت ردا على الفشل العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واتفق معه في الرأي النائب وليد جنبلاط الذي دعا إسرائيل إلى "الإقرار" بالفشل في الجنوب اللبناني أمام المقاومة.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" اتفق المحلل السياسي اللبناني قاسم قصير مع ذلك الرأي وقال: إن مذبحة قانا هي "محاولة لتعويض الخسارة الإسرائيلية العسكرية أمام مقاتلي حزب الله في الجنوب اللبناني".

ولفت إلى أن إسرائيل "لم تستطع تحقيق النصر على الأرض فلجأت إلى سلاح الجو لارتكاب مجزرة جديدة تغطي على عجزها العسكري الذي طال ما يعرف بقوات الصفوة في (بلدتي) بنت جبيل ومارون الراس على أيدي المقاومة".

وقال نصر الله في خطابه مساء أمس: "العدو الصهيوني لم يتمكن من تحقيق أي إنجاز عسكري حقيقي وهو ما يشهد به الخبراء العسكريون والعالم كله".

وعدد نصر الله نجاحات المقاومة حتى الآن في المواجهة مع القوات الإسرائيلية، منها تدمير البارجة الإسرائيلية والخسائر الفادحة التي لحقت بلواء جولاني للمشاة الذي يعد لواء النخبة في صفوف القوات الإسرائيلية.

ولقي 55 مدنيا على الأقل حتفهم من بينهم 21 طفلا في قصف إسرائيلي استهدف مبنى من 3 طوابق ضمن عشرات الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي فجر الأحد على قرية قانا، في أشد الهجمات دموية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان، أعاد إلى الأذهان مذبحة قانا الأولى التي ارتكبتها إسرائيل في عام 1996 بحق مدنيين لبنانيين.

صفقة رايس

من جانبها، اعتبرت صحيفة "هاآرتس" العبرية في موقعها على شبكة الإنترنت أن "العملية العسكرية في قانا تأتي لتدعيم صفقة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس".

وذكرت الصحيفة أن "الصفقة تتضمن انسحابا إسرائيليا من مزارع شبعا، مقابل انتشار قوة دولية في الجنوب اللبناني قوامها من 10 إلى 30 ألف جندي لمساعدة الجيش اللبناني في الجنوب ومراقبة الحدود مع سوريا من أجل منع تهريب السلاح إلى حزب الله".

وتابعت: "تتضمن الصفقة كذلك في مرحلتها الثانية تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل عن طريق التفاوض بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل".

وناقشت رايس اليوم مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع عامير بيريتس، سبل وضع حد للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله. وكان متوقعا على نطاق واسع عدم الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، غير أنه في أعقاب المذبحة صرحت رايس بأن "الوقت حان لوقف إطلاق النار".

وقالت رايس إنها تأسف للقصف وأكدت أنها ألغت زيارة مقررة لبيروت، لكنها ذكرت أنها ستبقى في إسرائيل لمحاولة التوصل لاتفاق يوقف الاقتتال المستمر منذ 19 يوما.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات