English

 

الأحد. يوليو. 30, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

العالم يكتفي بإدانة "دراكولا الصهيوني"

رويترز - إسلام أون لاين.نت

Image
عمال الإنقاذ يحاولون انتشال إحدى الجثث من تحت الأنقاض
القاهرة-اكتفت العديد من الدول الأوروبية والعربية بإدانة المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في بلدة قانا فجر اليوم الأحد 30-7-2006. وندد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بالمجزرة التي ارتكبها "دراكولا الصهيوني"، فيما توعد حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالثأر لضحايا المذبحة.

ووصفت المفوضية الأوروبية والخارجية البريطانية المذبحة بأنها "مروعة". وقالت "كاتارينا فون شنورباين"، المتحدثة باسم المفوضية لرويترز: "طلبت المفوضية مرارا أن يلتزم الجانبان بوقف لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن، وأن يلتزم الجانبان في كل الظروف بالأعراف الإنسانية والقانون الدولي".

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية "مارجريت بيكيت" لشبكة سكاي نيوز: "هذا أمر مريع جدا ومروع للغاية". وأضافت: "دعونا إسرائيل مرارا وتكرارا للعمل على نحو متناسب"، لكنها تجنبت وصف القصف الإسرائيلي بأنه "غير مناسب".

وأدان الرئيس الفرنسي جاك شيراك القصف الإسرائيلي لقانا، معتبرا أن ما حصل لا يمكن تبريره، مكررا دعوته إلى وقف إطلاق النار.

وأعرب شيراك عن "صدمته" بعد "الهجوم الذي أودى بالعديد من الضحايا الأبرياء، وخصوصا نساء وأطفالا في قانا، هذه الليلة"، مشددا في بيان على أن "فرنسا تدين هذا العمل غير المبرر الذي يظهر أكثر من أي وقت ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لتفادي وقوع مآسٍ أخرى".

وبدورها، اكتفت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس بالإعراب عن أسفها للحادث، وقالت: إن "الوقت حان لوقف إطلاق النار" بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله.

وأكدت أنها ألغت زيارة كانت مقررة لبيروت اليوم، لكنها ذكرت أنها ستبقى في إسرائيل لمحاولة التوصل لاتفاق يوقف الاقتتال المستمر منذ 19 يوما.

مصر والأردن

وعلى صعيد ردود الفعل العربية، قال رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة: إنه لن يجري أي محادثات حول الأزمة الأخيرة في الشرق الأوسط قبل وقف فوري لإطلاق النار.

وقال السنيورة في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري: "بات -منذ هذا الصباح- أي حديث غير حديث وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط، وإجراء التحقيق الدولي في المجازر الإسرائيلية المتكررة غير مقبول وليس له مكان".

ومن جانبه قال بري: "باسم الجنوبيين وباسم اللبنانيين عامة وباسم المقاومة أيضا نحن ليس لنا أي كلمة غير أننا نقف خلف الحكومة بقيادة الرئيس السنيورة في هذا الموقف الجلل".


عدد من ضحايا المذبحة

وفي تصريحات أخرى عقب المذبحة قال بري: "دراكولا الصهيوني... يبدو وكأنه لم يرتوِ من دم قانا"، في إشارة إلى القصف الإسرائيلي الذي قتل فيه 105 أشخاص عام 1996 في بلدة قانا.

وفي مصر، أدان بيان لرئاسة الجمهورية المذبحة الإسرائيلية، وقال: "نعرب عن انزعاجنا البالغ، وندين القصف الإسرائيلي غير المسئول لقرية قانا اللبنانية، وما أسفر عنه من ضحايا أبرياء معظمهم من الأطفال والنساء".

وشدد البيان على "الحاجة الملحة" لصدور قرار عاجل من مجلس الأمن الدولي بوقف فوري لإطلاق النار.

وفي الأردن، أدان الملك عبد الله الهجوم الذي شنته إسرائيل على قانا ووصفه بأنه "جريمة بشعة" تنتهك كافة المواثيق الدولية، مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار.

وجاء في بيان للديوان الملكي تلقت رويترز نسخة منه: "أدان الملك عبد الله بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في قانا صباح اليوم".

وأضاف "أن هذا العدوان الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا للقانون وكافة المواثيق الدولية".

كما دعا العاهل الأردني إلى "وقف فوري لإطلاق النار"، وطالب المجتمع الدولي بـ"تحمل مسئولياته لإيجاد مخرج لهذه الأزمة، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي وإنهاء معاناة الشعب اللبناني بأسرع وقت ممكن".

وفي الأراضي الفلسطينية أدان الرئيس محمود عباس القصف الإسرائيلي. وقال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية: إن عباس "أدان المجازر الإسرائيلية الرهيبة التي ارتكبت في قانا في جنوب لبنان صباح اليوم".

وأضاف "هذه الجريمة الإسرائيلية الجديدة تستدعي وقفا فوريا لإطلاق النار حفاظا على حياة المدنيين اللبنانيين".

المقاومة تتوعد

وعلى صعيد المقاومة الإسلامية، توعد حزب الله بالثأر لضحايا قانا. وجاء في بيان لحزب الله "أن هذه المجزرة الوحشية مفصل خطير وكبير في مجرى الحرب الحالية؛ فإما أن تؤدي إلى وقف العدوان نهائيا، وإما أن تؤدي إلى ردود أفعال على العالم الساكت والمتواطئ أن يتحمل مسئولياتها؛ لأن هذه المجزرة الرهيبة كغيرها لن تبقى دون رد".

وفي الأراضي المحتلة، توعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشن هجمات على إسرائيل ردا على مجزرة قانا.

وقال مشير المصري، النائب عن حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني لرويترز: إنه في وجه هذه الحرب المفتوحة ضد الدول العربية والإسلامية تصبح كل الخيارات مفتوحة بما في ذلك الضرب في "عمق الكيان الصهيوني".

وحين سئل عما إذا كان ذلك يعني القيام بعمليات استشهادية ضد الإسرائيليين، قال: إن كل الخيارات مفتوحة، وإن كل الطرق مسموح بها.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات