English

 

الأحد. يوليو. 30, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

حزب الله: مقتل المزيد من جنود الصفوة

وكالات - إسلام أون لاين.نت - مصطفى الصواف

Image
أحد ضحايا مذبحة قانا
بيروت-غزة-أعلن حزب الله أن مقاتليه تمكنوا من قتل 8 جنود إسرائيليين من لواء الصفوة "جولاني" في مواجهات عنيفة بمنطقة "مشروع الطيبة" على الحدود الجنوبية.

ويأتي هذا بعد ساعات من المجزرة الثانية التي ارتكبتها إسرائيل في بلدة قانا بجنوب لبنان والتي توعد حزب الله بالثأر لضحاياها الذين بلغ عددهم حوالي 60 شهيدًا مدنيًّا، معظمهم من الأطفال والنساء.

وجاء في موقع صحيفة "الانتقاد" اللبنانية، التابعة لحزب الله، على الإنترنت أن مواجهات عنيفة تدور منذ صباح الأحد 30-7-2006 بين أبطال المقاومة الإسلامية، الذراع العسكري للحزب، ومجموعات إسرائيلية من لواء الصفوة "جولاني" (الذي يوصف بأنه رأس الحربة في الجيش الإسرائيلي عند تنفيذ عمليات برية خلف الحدود) تسللت إلى منطقة مشروع الطيبة".

وأضاف أن جنود العدو فروا أمام المقاومين خلال الاشتباكات الدائرة على أرض المعركة، واختبئوا في منزل بالبلدة، فاستهدفه المقاومون وهدموا المنزل على رءوسهم؛ مما أسفر عن مقتل 8 جنود إسرائيليين حتى الآن في المواجهات.

وقبل معارك اليوم قتل 33 جنديًّا إسرائيليًّا على يد مقاتلي حزب الله منذ بدء العدوان على لبنان الذي أسفر عن مقتل نحو 750، غالبيتهم العظمى من المدنيين.

قتال مكثف

من جانبه قال متحدث باسم القوة المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان الأحد 30-7-2006: "حسب معلوماتنا فإن القوات الإسرائيلية موجودة في منطقة كفر كلا وطيبة ودير ميماس". وتقع القرى الثلاث إلى الجنوب مباشرة من بلدة مرجعيون بجنوب لبنان.

وأضاف المتحدث لرويترز: "إن تقارير وردت عن قتال مكثف صباح اليوم، خاصة في طيبة"، مضيفًا أن المنطقة كلها تعرضت لقصف شديد من جانب إسرائيل مساء السبت 29-7-2006.

ويبعد التوغل الإسرائيلي الجديد نحو 25 كم من المنطقة الشمالية الشرقية التي يخوض فيها حزب الله والجيش الإسرائيلي قتالاً شرسًا منذ نحو أسبوعين عند بلدة مارون الراس في الجنوب.

وقال شهود ومصادر أمنية: إن القتال خفت حدته في طيبة بحلول بعد ظهر اليوم. ولكن الجيش الإسرائيلي أعلن أن قواته لا تزال هناك.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "ما زالت لدينا قوات تعمل في منطقة طيبة"، مضيفًا أن 4 جنود إسرائيليين أصيبوا.

ومنذ بدء المواجهة المفتوحة يوم 12 يوليو الجاري لا يعلن الجيش الإسرائيلي بشكل واضح ودقيق عن خسائره في لبنان، وهو ما اتضح أكثر من مرة خلال الأيام الماضية.

قصف مستوطنات

ولم تكتفِ المقاومة الإسلامية بالتصدي لمحاولات التوغل الإسرائيلية في الجنوب، بل قصفت بالصواريخ عدة مستوطنات في شمال إسرائيل.

وجاء في بيان للمقاومة نشرته صحيفة "الانتقاد": "في إطار الرد على اعتداءات العدو الصهيوني الإرهابية على المدنيين الصامدين في قراهم وبلداتهم" والتي كان أحدثها مذبحة قانا، أطلق مجاهدو المقاومة دفعة من الصواريخ على مستوطنات كريات شمونة، كفريوفال، ميربايوخ، وسنير، وكفر جفعاد، ودفنا". ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية في هذه المستوطنات.

وفي حيفا بشمال الدولة العبرية، قال شهود عيان لرويترز: إن 3 صواريخ على الأقل أطلقها حزب الله الأحد سقطت على مناطق بشمال المدينة، دون وقوع خسائر.

وكان حزب الله قد توعد بالثأر لضحايا مذبحة قانا الثانية. وجاء في بيان له: "هذه المجزرة الوحشية مفصل خطير وكبير في مجرى الحرب الحالية؛ فإما أن تؤدي إلى وقف العدوان نهائيًّا، وإما أن تؤدي إلى ردود أفعال على العالم الساكت والمتواطئ أن يتحمل مسئولياتها؛ لأن هذه المجزرة الرهيبة كغيرها لن تبقى دون رد".

ولقي حوالي 60 مدنيًّا لبنانيًّا على الأقل، معظمهم من الأطفال والنساء، حتفهم في قصف إسرائيلي استهدف مبنى من 3 طوابق ضمن عشرات الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي فجر الأحد على قرية قانا، في أشد الهجمات دموية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان، وهو ما أعاد إلى الأذهان مذبحة قانا الأولى التي ارتكبتها إسرائيل في عام 1996، وراح ضحيتها 105 مدنيين.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنها قصفت مستوطنة سيديروت الإسرائيلية الأحد بصاروخ قسام، ردًّا على جرائم الاحتلال في فلسطين ولبنان والتي كان أحدثها مذبحة قانا. واعترفت قوات الاحتلال بإصابة مستوطنين اثنين في هذا القصف.

وتوعدت كتائب القسام وسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، بالثأر لضحايا مذبحة قانا، وهددوا بتنفيذ عمليات استشهادية داخل في عمق إسرائيل.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات