English

 

الاثنين. يوليو. 31, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

إسرائيل تعلق قصف لبنان يومين لامتصاص الغضب

رويترز - إسلام أون لاين.نت

Image
مجلس الأمن خلال التصويت
بيروت - علقت إسرائيل بدءا من الساعات الأولى لليوم الإثنين القصف الجوي على جنوب لبنان لمدة 48 ساعة بعد مجزرة قانا؛ وذلك بعد ضغوط أمريكية في مواجهة انتقادات وغضب دولي واسع.

جاء هذا في الوقت الذي تبنى فيه مجلس الأمن بالإجماع بيانا اكتفى بالإعراب عن "الأسى" للمجزرة التي قتل خلالها 60 لبنانيا، غالبيتهم من الأطفال، فيما رفض الدعوة من أجل هدنة فورية.

وقال آدم إيرلي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في القدس: إن قرار إسرائيل تعليق القصف الجوي سيسمح بإجراء تحقيق في هجوم قانا.

وأوضح إيرلي للصحفيين أيضا أن إسرائيل ستنسق مع الأمم المتحدة لإتاحة فرصة لمدة 24 ساعة أمام سكان جنوب لبنان لمغادرة المنطقة إن رغبوا.

وأشار إلى أن التعليق ينتظر أن يحسن تدفق المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان.

وأضاف إيرلي أنه رغم تعليق القصف الجوي، فإن إسرائيل لها الحق "في التحرك ضد أهداف تستعد لمهاجمتها"، في تكرار للسياسة الأمريكية القائلة بأن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات.

وتابع: "ترحب الولايات المتحدة بالقرار، وتأمل أن يساعد في تخفيف معاناة الأسر والأطفال في جنوب لبنان".

ومارست واشنطن ضغوطا من أجل التعليق؛ وذلك في مواجهة موجة واسعة من الغضب والإدانة من جانب الكثير من زعماء العالم لقصف قرية قانا الذي كان أكثر الهجمات دموية في حرب إسرائيل المستمرة منذ نحو ثلاثة أسابيع ضد حزب الله، وأسفر عن مقتل 60 شخصا، بينهم 37 طفلا.

لامتصاص الغضب

ولم يصدر تعليق رسمي عن حزب الله على قرار تعليق القصف الجوي، لكن تلفزيون المنار التابع لحزب الله قال: إن التعليق محاولة أمريكية وصهيونية لامتصاص الغضب العالمي إزاء قانا. وفي وقت سابق تعهد حزب الله بالرد.

وجاء الإعلان عن تعليق الهجمات الجوية بعد أن عقدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا محادثات مع الزعماء الإسرائيليين في القدس طوال أمس الأحد.

وذكرت رايس أنها "تشعر بحزن عميق" بسبب القصف الإسرائيلي لقرية قانا في جنوب لبنان، لكنها لم تدع إلى وقف إطلاق النار على الفور.

وتغادر رايس إلى واشنطن اليوم الإثنين للتركيز على صياغة قرار للأمم المتحدة من شأنه أن يحقق ما وصفه مسئولون أمريكيون بوقف "مستديم" لإطلاق النار.

"أسى وصدمة" دولية

عدد من ضحايا المجزرة

من جهة أخرى، أعرب مجلس الأمن في جلسة عامة له في ساعة متأخرة من مساء أمس عن  "بالغ الصدمة والأسى" للقصف الإسرائيلي، وطلب من كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة أن يرفع خلال أسبوع تقريرا عن "ظروف وملابسات هذه الواقعة المأساوية".

كما أكد على الحاجة "الملحة لتأمين وقف مستمر ودائم لوقف إطلاق النار". وأكد على عزم المجلس العمل "دون أي مزيد من التأخير" لتبني قرارًا "لتسوية دائمة للأزمة".

وفي وقت سابق، حث عنان -خلال اجتماع عام- المجلس على إدانة الهجوم والدعوة إلى نهاية فورية للعنف.

وقال عنان: "أشعر باستياء بالغ؛ لأن دعواتي السابقة لوقف العمليات العسكرية على الفور لم تلق استجابة". وأضاف: "أكرر مرة أخرى هذه الدعوة من هذه القاعة، وأناشد المجلس أن يفعل الشيء نفسه".

وقال عنان: إنه لا أحد يجادل في حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، "لكن طريقتها في عمل ذلك تسبب الموت والمعاناة". وأدان أيضا قصف حزب الله لشمال إسرائيل وخطفها "غير المبرر" لاثنين من الجنود الإسرائيليين.

لكنه قال: إن الناس لاحظت فشل المجلس في "التصرف بسرعة وحزم خلال الأزمة".

معارضة أمريكية

من جانبه قال "جون بولتون"، مندوب الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية: إنه عارض الدعوة لهدنة كما طلب عنان في مناشدته خلال الاجتماع الطارئ للمجلس.

وأضاف بولتون "لا نعتقد أن مجرد العودة إلى الوضع المعتاد سبيل لحل دائم". وأضاف للصحفيين: "شعرنا أن من المهم اليوم أن نتعامل مع مأساة سقوط قتلى مدنيين".

ويحتاج صدور بيان عن المجلس إلى موافقة الأعضاء الخمسة عشر.

تحرك أقوى

وتعليقا على البيان، قال نهاد محمود، مسئول وزارة الخارجية اللبنانية للصحفيين: إنهم كانوا يتطلعون إلى تحرك أقوى وصيغة أعنف، لكنه أبدى الاعتقاد في أن البيان كتب بشكل يلزم المجلس بمزيد من الإجراءات.

وقال "فيتالي شوركين"، مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: إنه برغم أن نص البيان كان يمكن أن يكون أقوى، فإن "النتيجة النهائية مرضية".

وقتل خلال العدوان الإسرائيلي 750 شخصا في لبنان أغلبهم من المدنيين. كما لقي 51 إسرائيليا حتفهم في هجمات لحزب الله.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات