English

 

الجمعة. أكتوبر. 27, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

استشهاد 3 فلسطينيين في توغل إسرائيلي بجنين

بقلم - وكالات - إسلام أون لاين.نت - مصطفى الصواف

شهيدان من الثلاثة الذين قتلوا خلال عملية التوغل بجنين
شهيدان من الثلاثة الذين قتلوا خلال عملية التوغل بجنين
غزة - استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون في بلدة اليامون ومخيم الفارعة في محيط مدينة جنين شمال الضفة الغربية فجر اليوم الجمعة في مواجهات مع قوات الاحتلال التي توغلت في محيط المدينة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية في بلدة اليامون إلى الغرب من جنين إن الشاب أحمد حسن(28 عاما) قد استشهد فيما أصيب اثنان من أشقائه بجراح خلال تواجدهم على سطح منزلهم خلال عملية توغل إسرائيلية للبلدة.

وأفاد شهود عيان إن رجال المقاومة الفلسطينية تصدوا لقوات الاحتلال واشتبكوا معها، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي وكثيف على منازل المواطنين.

وبالتزامن مع توغل قوات الاحتلال في بلدة اليامون، كانت قوات إسرائيلية تقتحم مخيم الفارعة الواقع إلى الشرق من مدينة جنين، ودارت اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال؛ ما أدى إلى استشهاد فادي صبح (27 عاما) ومصطفى جبر (19 عاما)، فيما أصيب مواطنون بجراح وصفت بالمتوسطة.

تفجير آليتين إسرائيليتين

وأصدرت سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى بيانا أكدتا فيه مسئوليتهما عن تفجير عدد من الآليات الإسرائيلية والاشتباك مع قوات الاحتلال.

وأشار البيان أن الشهيد أحمد حسن هو من كتائب شهداء الأقصى.

وذكر البيان أن "مجموعة مشتركة من مجاهدي سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى تمكنت من إعطاب آليتين عسكريتين خلال عملية عسكرية صهيونية وقعت في مخيم جنين".

غارة على جباليا

وفي قطاع غزة شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة جوية على مخيم جباليا شمال القطاع استهدفت منزل شادي العريني من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما أدى إلى تدميره.

وقتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين، فيما أصيب جندي إسرائيلي بجراح خلال مواجهات مع مقاومين فلسطينيين شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع أمس الخميس.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق عملية عسكرية باسم "أمطار الصيف" في قطاع غزة بعد 3 أيام من أسر 3 فصائل مقاومة فلسطينية جنديا إسرائيليا جنوب القطاع يوم 25 يونيو الماضي بهدف تحريك ملف أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

وأسفرت هذه العملية عن استشهاد ما يزيد عن 250 فلسطينيا، بينهم عشرات الأطفال، فضلاً عن مئات الجرحى، بحسب إحصاءات شبه رسمية.

سولانا يلتقي عباس

عباس خلال لقائه بسولانا

وعلى الجانب السياسي دعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الخميس إلى استئناف عملية السلام بعد لقاءات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمسؤولين الإسرائيليين.

وفي ختام لقاء في رام الله (الضفة الغربية) مع عباس قال سولانا إن "الشعب الفلسطيني عانى كثيرا، ولقد حان الوقت لأن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في 1967".

وفي إشارة إلى خطة السلام التي وضعتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) في 2003 والتي ترمي إلى إنشاء دولة فلسطينية تتعايش سلميا إلى جانب إسرائيل قال سولانا "هذا هو الهدف من خريطة الطريق".

إلا أن سولانا أعرب عن تشاؤمه بعد محادثاته مع المسؤولين الإسرائيليين، قائلاً إثر محادثات في تل أبيب مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني: "لدينا شعور بأن (محادثات السلام) متوقفة حاليا".

وأضاف أن أوروبا "تأمل في حلحلة العملية ليس فقط لإعطاء الأمل للناس بل أيضا لإيجاد وقائع على الأرض".

وأكد "نحن الأوروبيين ملتزمون أكثر من أي وقت"، مساعي السلام المتوقفة، مشيراً إلى الوضع المتدهور في قطاع غزة وإغلاق معبر رفح بين غزة ومصر.

وستشمل جولة سولانا في المنطقة والتي تستمر ستة أيام كلا من لبنان والأردن ومصر، وتأتي في إطار مساعي أوروبا لاستخدام نفوذها لكي يتعدى دورها مجرد تقديم المساعدات الإنسانية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات