English

 

الثلاثاء. ديسمبر. 12, 2006

نماء » قضايا اقتصادية » بلاد الشام

 
   
روابط من إسلام أون لاين

اعتصامات لبنان.. الاقتصاد يتجرع مرارة السياسة

مازن حلواني

محل لبيع وصيانة الموبايل خال من الزبائن
محل لبيع وصيانة الموبايل خال من الزبائن

لم يكد اللبنانيون يهنئون بانتهاء الحرب والبدء في إصلاح ما أفسدته تلك الحرب، حتى جاءت الاعتصامات التي تشهدها لبنان حاليا لتقضي على آمالهم، حيث كانوا يعولون على موسمي عيد الأضحى ورأس السنة آمالا كبيرة لإحداث رواج اقتصادي.

فالمشهد الذي يسترعي الانتباه في شوارع لبنان هو محال تجارية بدأت تقفل أبوابها ومؤسسات وشركات ضخمة بدأت تصرف عمالها، وأخرى تدفع نصف الرواتب لإكمال مسيرة الحياة.

ولكن الأخطر هو ما يحذر منه الخبراء الاقتصاديون في الأيام القليلة الآتية إذا بقي الحال على هذا المنوال، فلبنان بعد أن كان في شلل نصفي بسبب الحرب، سيكون قريبا في شلل كامل ودائم؛ لأن كل القطاعات الاقتصادية تتعرض لخسائر يومية فادحة، فالسياحة جامدة والقطاع التجاري مشلول، والقطاع الصناعي يعمل بأقل من نصف طاقته، وهذا حال كل القطاعات، كما أن الوضع ليس محصورا بمنطقة واحدة أو قطاع واحد، إنما يصيب كل الاقتصاد ويمتد على مساحة كل الوطن.

ونقلا عن مسئولين في بورصة بيروت فإن الحركة شهدت تراجعا شديدا وسجلت الأسهم تراجعا تراوح ما بين 1% و3.5%.

كما شهدت بنوك بيروت انخفاضا وإلغاء للحوالات المصرفية المتوجهة إلى خارج لبنان لشراء بضائع الأعياد.

The embedded asset does not exist:
Asset Type: Image_C
Asset Id: 1177155914711
PAGENAME: Zone-Arabic-Namah/Image_C/ImageBasic
شارع بمنطقة وسط بيروت التجارية خال من المارة

فبيروت كانت ستشهد خلال فترة الأعياد حركة اقتصادية ناشطة؛ بسبب تزامن أعياد الميلاد ورأس السنة وعيد الأضحى في أسبوع واحد، وقد علمت "إسلام أون لاين.نت" من مصادر بمطار بيروت أن نسبة إلغاء الحجوزات وصلت إلى أعلى حد في اليومين الأخيرين بنسبة 90% من الحجوزات التي كانت مقررة لأسبوع العيد، وهذا مؤشر خطير؛ لأن هذا المرفق السياحي تعتمد عليه لبنان بشكل أساسي.

وأكد أصحاب المحال السياحية والتجارية في وسط بيروت أن خسائرهم تقدر بالملايين في كل يوم من أيام الاعتصام، فجميع مداخل الوسط التجاري أغلقت، وأغلقت معها المطاعم والمرافق السياحية، وبات الموظفون في بيوتهم بدون رواتب، وصاحب العمل يضطر لدفع إيجارات عالية دون تحقيق دخل.

وزاد التخوّف من تزايد الهجرة إلى خارج لبنان للبحث عن لقمة العيش، وبدأ معظم شباب الوطن يفكر جديا في الهجرة بعد الأوضاع المتردية، وقلة فرص العمل وعدم القدرة على تحمّل الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

 استمع استمع

  • أثر الاعتصامات على تجار لبنان..  1 - 2 - 3 - 4


كاتب مهتم بالشان الاقتصادى و يمكن التواصل معه عبر البريد الالكترونى namaa@islamonline.net

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

«

ابحث

«

بحث متقدم