|
كثيرة هي الأفكار التي تسعى إلى تنفيذ مشروعات أهلية خيرية تستهدف مكافحة الفقر المتفشي في منطقتنا العربية أو تشغيل العاطلين من خلال إقراضهم مبالغ صغيرة أو حتى إعانة المحتاجين وقت الأزمات والكوارث.
ولكن في المقابل قليلة هي معرفة النشطاء العرب بالأدوات التي ينبغي على المنظمات الأهلية امتلاكها للحصول على التمويل اللازم لإطلاق مثل هذه المشروعات التي تندرج تحت قطاع الاقتصاد الاجتماعي.
بل إن النشطاء الذين لديهم دراية بعملية التمويل للمشروعات الخيرية، لا يقومون في الغالب بنقل خبرتهم لآخرين في هذا المجال، حيث يرون أن ذلك هو سر المهنة! خاصة أن العمل الخيري تحول في بعض القطاعات والقضايا العربية إلى وسيلة سريعة لجلب الأموال لنخب مثقفة من الداخل والخارج، دون القيام في المقابل بنشاط حقيقي يعكس حجم التمويلات التي تصل في بعض الحالات لملايين الدولارات أو حتى التعامل مع المشكلات الأساسية التي يعاني منها الناس.
وإذا كنت ناشطا في العمل الأهلي التنموي تبحث عن تمويل لتنفيذ أنشطة تنموية حقيقية وليست وهمية.. فتابع هذا الملف، لمعرفة الأدوات التي تساعد أي منظمة خيرية في الحصول على تمويل لأنشطتها، لا سيما أن الأمر يحتاج إلى جهد منظم من قبل طالب التمويل، حتى يقتنع الممول سواء أكان فردا أم مؤسسة.
كما يحتاج إلى معرفة القوانين الحاكمة لتلقي المجتمع المدني للتمويلات والتي تختلف من دولة عربية لأخرى، خاصة في ظل ظروف التضييق الدولي على تمويل العمل الخيري وربطها بما يسمى بـ"الإرهاب" بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.
هوامش ومصادر:
- مواد متفرقة أعدها مركز التميز للمنظمات غير الحكومية بالأردن، وقد تم الاتفاق مع المركز على نشر المادة.
- دراسة حول: تمـويل العمـل الخيـري العربي المعاصـر ومؤسساتـه، محمد بكّار بن حيدر، مدير عام جمعية بيت الخير- دبي، الإمارات العربية المتحدة، مؤتمر الخير العربي الثالث، الأمانة العامة لمؤتمر الخير العربي، لبنان، الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في المملكة الأردنية الهاشمية، عمان 22-24 يونيو/ حزيران 2002
- نشرة نماء لتنمية الموارد المالية، التابعة لمركز التميز للمنظمات غير الحكومية بالأردن.
- عبد الله عبد الحميد الخطيب، العمل الجماعي التطوعي، منشورات جامعة القدس المفتوحة 2002.
- عبد الله أبو العطا، مجموعة المستشارين العرب، ورشة عمل "بناء القدرة المؤسسية للمنظمات غير الحكومية"، 14/17-12-2002، الأردن.
|