|
نواصل حديثنا عن الأسلحة الإسرائيلية الثقيلة ومدى تناسبها في مواجهة أسلحة الشباب الفلسطيني، المستوحاة من الطبيعة والغاية في البساطة، والتي كنا نحن وما زال أطفالنا يستخدمونها أثناء اللعب في الحارات والشوارع.
حديثنا هذه المرة عن الدبابات الإسرائيلية والتي ما زالت مستمرة في قصفها للقرى الفلسطينية؛ حيث تمتلك إسرائيل -حسب تقرير لمجلس الدفاع البريطاني- تسعة أنواع من الدبابات بيانها كالتالي:
- 1080 دبابة من نوع سنتوريون Centurion.
- 500 دبابة من نوع M-48A5.
- 400 M60.
- 600 M-60A1.
- 200 M-60A3.
- 150 Magach 7.
- 300 Ti-67.
- 70 T-62.
- 1000 Merkava I/II/III.
دبابات الميركافا
تستخدم إسرائيل الدبابة Merkava في قصفها للشباب والقرى الفلسطينية، حسب آخر التقارير الواردة من الأراضي المحتلة.
قررت إسرائيل عام 1970 صناعة دبابة حربية بسبب رفض جميع دول العالم آنذاك إمدادها بدبابات متطورة، وكان رئيس فريق المصممين لها الجنرال "إسرائيل تال".
وتم تشغيل أول جيل من دبابات الميركافا "ميركافا 1" في إبريل عام 1979، أما الجيل الثاني "ميركافا 2" فقد بدأ تسليمها عام 1984، والجيل الثالث من هذه الدبابات "ميركافا 3" ظهرت لأول مرة عام 1990 وتم تطويرها عام 1995. ويتم الآن العمل على إنتاج الجيل الرابع من دبابات الميركافا.
تم تصميم الميركافا على أساس توفير أكبر فرصة ممكنة للحفاظ على حياة طاقمها؛ فيوجد محرك الدبابة في الأمام من أجل توفير حماية زائدة للطاقم، وتوجد عند بوابة الدبابة مظلة مختصة بوقاية قائد الطاقم من القصف غير المباشر في حالة ضرورة فتحها. والدبابة مصفحة بنوع خاص من الدرع المتباعد، بالإضافة إلى تصفيح خزائن الوقود والذخيرة. مخزن الذخيرة الخلفي به باب ثانوي للدخول والخروج، وبما أن الذخيرة تخزن في حاويات قابلة للإزالة فمن الممكن استخدام هذا المكان لنقل طواقم الدبابات المهجورة، ميزة هذا الباب تكمن في وجوده بالخلف؛ مما يسمح للجنود بالدخول أو الخروج من الدبابة دون ملاحظتهم، بالإضافة إلى أنه يوفر للجنود طريقا بديلا للخروج.
تزن الدبابة 65 طنًّا حين تكون الحمولة كاملة، طولها 8.78 أمتار وعرضها 3.7 أمتار، ارتفاع الدبابة يبلغ 2.66 متر عند سقف البرج، السرعة إلى الأمام 55كم/الساعة وإلى الخلف 25 كم/الساعة، المحرك 1200 حصان ديزل ومكيف بالهواء، جهاز النقل من نوع المائع الحركي (hydrokinetic) وأوتوماتيكي، به 4 نقلات للأمام و3 للخلف.
مدفع الدبابة الرئيسي من نوع 120مم، كما أن بالدبابة ثلاثة مدافع رشاشة من نوع 7.62 مم، بالدبابة بالإضافة إلى كل ذلك مدفع هاون من نوع 60مم، وقاذفتان لـ24 قنبلة دخانية.
يتم تشغيل بوابة الدبابة الرئيسية والمدافع والرشاشات كهربائيًّا وأقصى سرعة لرفع المدفع هو 15 درجة/الثانية، في حين أن أقصى سرعة لتحريكه في المحور المستعرض هو 34 درجة/الثانية.
الدبابة بها نظام متطور للتحكم في إطلاق النار، بالإضافة إلى جهاز أوتوماتيكي لتتبع الأهداف.
وصدق الله إذ يقول: "لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر" فأي عقل هذا الذي يواجه الأطفال والشباب وبأيديهم الحجر بالرشاشات والدبابات والمروحيات؟!
المدفع M16
يبقى لنا ذكر بعض الملامح لبندقية الـM16 وهي الأكثر انتشارًا بين الجنود الإسرائيليين، وهي التي يصوبها الجندي الإسرائيلي على رءوس وصدور الشباب والأطفال بقصد القتل.
طول البندقية 1.66 متر ويبلغ وزنها في حالة الحشو التام 3.99 كجم، وقطر ماسورة البندقية 5.56 مم. أقصى مدى للبندقية في حالة أن الهدف مساحته كبيرة 800 متر، وفي حالة كون الهدف نقطة 500 متر. مخزن الذخيرة بالبندقية يسع لثلاثين طلقة، والبندقية بها خاصية اختيار الطلق الأوتوماتيكي (والذي ينشأ عنه 3 طلقات للضغطة الواحدة) أو النصف أوتوماتيكي (والذي ينشأ عنه طلقة واحدة للضغطة الواحدة). معدل الطلق يختلف حسب نوع الاستخدام: ففي حالة الطلق الدوري يبلغ المعدل800 طلقة في الدقيقة. وفي حالة الطلق الثابت يبلغ المعدل 12-15 طلقة في الدقيقة. الطلق النصف أوتوماتيكي ينتج عنه 45 طلقة في الدقيقة، أما الأوتوماتيكي فتسعون طلقة في الدقيقة. الطلقة الناتجة عن هذه البندقية بإمكانها اختراق خوذة حديدية على مسافة 500 متر.
هكذا ذكرنا على مدى حلقتين بعض أنواع الأسلحة الإسرائيلية المستخدمة لقمع الانتفاضة المباركة، ونترك لكم عملية المقارنة الذهنية لمعرفة من المُعتدِي ومن المُعتدَى عليه ولو بمنطق الإسرائيليين أنفسهم.
|