-
بداية اجعل ثقافتك حول مرضك ثقافة متكاملة واتبع إرشادات طبيبك؛ فهذا يطمئنك على حالتك الصحية، ويمكنك من اتخاذ الإجراءات اللازمة في حالات الطوارئ، وبالتالي يجنبك الانفعال الشديد وقتها.
-
ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري حسب توصيات الطبيب، وتجنب التدخين لأنه يزيد الانفعال.
-
استعن بمن يتمتع بروح المساعدة من أفراد العائلة والأصدقاء ليقوموا بمساعدتك على التكيف مع مرضك.
-
ممارسة تمارين الاسترخاء وتمارين التنفس يساعد في تخفيف حدة الغضب.
-
حاول دوما الاقتراب من الوديعين لكي تتعلم منهم الهدوء وضبط النفس، وراقبهم فهذا يساعد على تعلم التعامل مع الغضب؛ فالتغيير ممكن إذا ما بدأته بدعاء إلى الله -سبحانه وتعالى- ونويت التغيير من داخلك.
-
احذر التفاهم مع غيرك وأنت مرهق أو متعب نفسيا أو عصبيا.
-
دوما تخير الوقت المناسب للمناقشة؛ فلا تناقش أحدا وهو مرهق أو غير مستعد للحديث معك.
-
سجل في دفتر خاص بك المواقف التي تغضبك على مدار أسبوع، ثم اقرأها بعد فترة وقم بتحليلها؛ لتتعرف على العامل المشترك في هذه المواقف وتحاول تجنبه أو علاجه.
-
فكر دائما في النتائج المترتبة على تصرفاتك الغاضبة، فستجد مثلا أن علاقتك برئيسك في العمل أو بزملائك قد تأثرت، ومن ثم في كل مرة تغضب فيها فكر في النتيجة، وحاول أن تعبر عن غضبك بطريقة جديدة.
-
حاول أن تقلل من ضغوط الحياة اليومية بأخذ وقت للاسترخاء أسبوعيا ولو سويعات.
-
حاول دائما إعادة التفكير في الأمور بشكل جديد، فيمكنك أن تفكر في أن الذين يعملون معك بشر وكل منا يخطئ.
-
تعلم التسامح، وركز على إيجابيات الآخرين وإيجابيات الحياة بدلا من التفكير في السلبيات.
-
لا تعبر عن غضبك في لحظة حدوثه، بل اذهب إلى منزلك وأعد التفكير في الموقف مرة أخرى، واختر أفضل الحلول للتعامل مع الموقف، وفي اليوم التالي قابل الشخص الذي أغضبك وعبر له عن غضبك بالطريقة المناسبة؛ فحين تعبر عن غضبك مباشرة لن تقول كل ما لديك وأحيانا تخطيء ومن ثم تضطر للاعتذار، كما أن الإنسان في حالة غضبه لا يتقبل آراء الآخرين.
-
فرغ غضبك مباشرة بالتعبير عنه من خلال نشاطات جسدية مثل لعب رياضة مناسبة لمدة خمس دقائق في حالة الغضب، أو رسم وجه سيء، أو الكتابة أو ضرب الوسادة، وأيضا التعبير اللفظي بطريقة لا يندم عليها الإنسان.
-
يمكن أن تستخدم مع نفسك طريق المكافآت في حالة البعد عن الغضب، والعقاب البسيط في كل مرة تغضب بها.
-
حين تغضب حاول أن تغير النشاط الذي تقوم به؛ فمثلا الجلوس أو النوم يجعلنا نسترخي.
-
استخدم كلمة (أنا) بدلا من (أنت) في التعبير عن غضبك؛ فعاطفة الغضب تخلق دائما الرغبة في الدفاع عن النفس. ومن أبسط طرق الدفاع عن النفس توجيه اللوم للآخر، لذا يجب تجنب عبارات أنت دائما، مثل: أنت عمرك، أنت السبب... إلخ؛ لأن الهجوم يشجع على ظهور الهجوم المضاد وهذا يؤدي بالضرورة إلى زيادة وتيرة الغضب.
-
عبر عن غضبك للآخرين فلا تخمده ولا تكتمه، وأخبر الطرف الآخر بما تشعر به بهدوء باستخدام عبارات: أنا أشعر بـ، أنا محبط، أنا متضايق؛ بل كن متفتحا في التعبير عن ذاتك ليعرف الآخرون سبب مضايقتك ومشاعرك الحقيقية.
-
الصمت الطويل يزيد من حدة التوتر والغضب، لذا يجب مواصلة الحوار عندما تهدأ عاصفة الغضب ليعود الطرفان إلى الحديث عما يشعر به كل منهما، وحين يتحدث أحدهما ينصت الآخر له باهتمام ولا يقاطعه.
-
حاول التماس العذر للناس، فربما يكون الطرف الآخر الذي أغضبك يعيش ظرفا صعبا.