English

 

الأربعاء. يوليو. 2, 2003

علوم و صحة » صحة » باطنة

 

نصف مليون عربي مصابون بالإيدز

إسلام أون لاين - وكالات

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمكافحة الإيدز التابع للأمم المتحدة أن هناك أكثر من 550 ألف حالة إصابة بمرض الإيدز بالعالم العربي، أغلبها في السودان من بين 42 مليون حالة على مستوى العالم. أكد ذلك الدكتور سمير عنوتي المنسق الإقليمي للبرنامج مساء الثلاثاء 1-7-2003.

وقال عنوتي في افتتاح ورشة العمل الإقليمية التي ينظمها البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة للفنانين والإعلاميين لتفعيل حملة مكافحة الإيدز بالمنطقة العربية تحت شعار "كسر حاجز الصمت" -: إن السودان وحده يضم حوالي 400 ألف مصاب بالإيدز.

وأعلن عنوتي أن 95% من المصابين بمرض الإيدز هم من سكان الدول النامية، وأنه يظهر يوميا 14 ألف حالة إصابة بالمرض على مستوى العالم، من بينهم ألفان من الأطفال، وأن 9 آلاف يموتون كل يوم بسبب هذا المرض الخطير.

وكان المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط قد أكد - في بيان للمنظمة صادر عن مكتبها الإقليمي بالقاهرة - أن مرض الإيدز ما زال يتفاقم في مختلف أرجاء الكرة الأرضية.

كما أشارت تقارير المنظمة حتى نهاية عام 2001 إلى أن حوالي 40 مليون شخص يتعايشون مع مرض الإيدز والعدوى بفيروسه على مستوى العالم، بينما حصد المرض أرواح 25 مليون نسمة حتى الآن.

وأكدت التقارير أن عدد حاملي فيروس نقص المناعة المكتسبة المسبِّب لمرض الإيدز قد بلغ أكثر من 600 ألف إنسان في إقليم شرق المتوسط، بزيادة نسبتها 50% على ما كان عليه العدد في عام 2002.

 كما أن ملايين من سكان الإقليم يمكن أن يكونوا معرَّضين للإصابة بفيروس الإيدز وغيره من الأمراض المنقولة جنسيا لسبب من الأسباب، بينما أصبحت 3 من بلدان الإقليم موبوءة بمرض الإيدز بالفعل.

وشددت منظمة الصحة العالمية على أن إقليم شرق المتوسط يشهد تحدِّيات عديدة في معركته ضد الإيدز، حيث شهد وقوع عدد من حالات تفشي فيروس المرض بسبب الدم المستورد الملوث بالعدوى ومشتقاته، أو بسبب معاقرة المخدرات التي تؤخذ عن طريق الحقن.

 وارتفعت معدلات العدوى بفيروس الإيدز المبلغ عنها في العديد من بلدان الإقليم بين المجموعات كثيرة التعرُّض للإصابة مثل صغار السن، والسجناء، والمرضى بسائر الأمراض المنقولة جنسيا، وغير هؤلاء من المجموعات التي يزداد فيها احتمال التعرُّض للإيدز، والتي لا يتوافر عنها الكثير من المعلومات.

خسائر اقتصادية

وحذرت منظمة الصحة من أن تجاهل أو سوء معالجة الأمراض المنقولة جنسيا يؤدي لمشكلات كبيرة - فيما يتعلق بانتقال عدوى الإيدز- وخسائر اقتصادية.

ودعت المنظمة لتبنِّي 3 خطوات لمواجهة مرض الإيدز والعدوى، وهي برامج لسلامة الدم، وإعطاء المزيد من الاهتمام لمعالجة سائر الأمراض المنقولة جنسيا، والوقاية من انتقال عدوى أو فيروس الإيدز من الأم إلى وليدها.

 
أرسل لصديق أرسل لصديق
 
 
 

ابحث

بحث متقدم