|
أكد مسئولون بالحكومة اليابانية تفشي مرض إنفلونزا الطيور اليوم الثلاثاء 16-1-2007 في إحدى مزارع الدواجن بجنوب غرب اليابان، وبحسب بيان لوزارة الزراعة اليابانية فإن المرض من السلالة القاتلة لفيروس (H5N1).
ولم ترد تقارير عن حالات للإصابة بإنفلونزا الطيور بين البشر أو ظهور للمرض بين الدواجن في أماكن أخرى باليابان، وتخلصت السلطات من الدجاج الباقي في المزرعة وعدده حوالي 8 آلاف، بعد أن نفقت 4 آلاف دجاجة تقريبا بسبب المرض.
وفي وقت سابق أظهرت الاختبارات أن الدواجن بهذه المزرعة في مقاطعة ميازاكي أصيبت بفيروس من مجموعة (5H)، لكن كانت هناك حاجة لإجراء اختبارات إضافية لتحديد هل الفيروس كان يتضمن عنصر (N1)، وهو ما يعني أنه من سلالة (H5N1) القاتلة أو أنه من سلالة (H5N1) الأقل خطراً.
يذكر أن مقاطعة ميازاكي الواقعة بجزيرة كيوشو الرئيسية في أقصى جنوب اليابان هي الأكثر تربية للدجاج في البلاد. وفي الأول من فبراير 2006 بلغ عدد الدجاج الذي يربى في المقاطعة للاستهلاك كلحوم، 18.400.000 دجاجة.
وفي عام 2004 شهدت اليابان أربع بؤر لفيروس إنفلونزا الطيور من سلالة (H5N1) بين الدواجن، بينها بؤرة في كيوتو بغرب اليابان في فبراير 2004، أدت إلى إعدام حوالي 240 ألف دجاجة و20 مليون بيضة، لكن لم تحدث وفيات بشرية من جراء إصابة الدواجن بالفيروس القاتل.
وحظرت وقتها الحكومة جلب الدواجن والبيض من المزارع التي تقع في نطاق ستة أميال من بؤرة انتشار المرض.
وهناك حالة تأهب بين مسئولي الصحة في أنحاء قارة آسيا، حيث أعلن عدد متزايد من الدول عن اكتشاف حالات مصابة بالفيروس القاتل لدى الطيور والبشر في الأسابيع الأخيرة.
وأعلنت تايلاند يوم الإثنين الماضي عن اكتشاف بؤرة للمرض، في حين قالت فيتنام المجاورة عن وصول المرض إلى إقليم سابع في البلاد، ولقي أربعة أشخاص في إندونيسيا بالفعل مصرعهم بعد إصابتهم بالفيروس الفتاك هذا العام.
يذكر أنه منذ ظهور فيروس (H5N1) في جنوب شرق آسيا في أواخر عام 2003 توفي أكثر من 150 شخصاً حول العالم من جراء المرض.
|