|
عـلى اليَـراعِ وَ خَـفَّ إيـقاعُ الـوَتَرْ
|
يا لائِمي رِفْقًـا فَقَـد جَـفَّ المِـدادُ
|
|
فيَ والرَّبابَـةَ والـلـّياليَ والـقَمَـرْ
|
وانْفَضَّ سـامِرُنا الّذي عَشِـقَ القَوا
|
|
هـِرَ بالصَّفـائـِحِ وَالّلآلئَ بِالحَجَـرْ
|
هَجَرَ الخَميـلةَ عـنْدما باعـُوا الجَوا
|
|
بِـالنَّـوْمِ حـالِـمـَةً على قِمَمِ الشَّجَرْ
|
لمّا تَفَرَّقـتِ البَـلابـلُ وَاكْـتَـفَـتْ
|
|
ا اسْتَجـْلَبوا صَـنَـمًا يُلَبِّي مَـا أُمِـرْ
|
قِيثـارَتي ذَرَفَتْ دُمُوعَ الحُـزْنِ لمّـ
|
|
مِلِ دُون صَـوْتٍ لـِلحـِوارِ أوْ الخـَبَرْ
|
يَتحـَدّثـونَ إليـْهِ لَمـْسـًا بـِالأنا
|
|
هُ مُلَـبّـيًـا مِنْ غَـيْر فِـكرٍ أَوْ نَـظَرْ
|
بُهِـروا بهِ وَاسْتأنَـسـوا لمَّـا رَأوْ
|
|
صَمْتَ الجَمـادِ عَلى أغـاريدِ البَشَـرْ
|
وَهِمُوا وَقـادَهُمُ الضَّـلالُ لِيـُؤثـِروا
|
|
وَانْسَـدَّ نَبْـعُ الحِـسِّ وَالقَلْـبُ انْتَحَرْ
|
فاسْـتَبْدَلوا الـرَّمْزَ البَليـدَ بِأَحْـرُفِي
|
|
جَـفَّتْ عَـواطِفُنا وَلا البِئْـرُ انْطَمَـرْ
|
مَـهلاً، تَرَفَّقْ شَاعِري، وَ اعْـدِلْ، فَمَا
|
|
قـًا أبْدَعـَتْهُ يـَدُ القـَديرِ المُقـْتـَدِرْ
|
إنّا كَـما كُنّا وَسَـوْفَ نَـظَـلُّ خـَلـْ
|
|
مـَمـْزوجـَةً بِدمـاهُ أيّانَ اسـْتَقَـرْ
|
سَوّاهُ إذْ جَعـَلَ المـَشـَاعِرَ فـِطـْرَةً
|
|
عِ، نعْمَـةٌ إنْ لَمْ يَصـُنْـها ما شَـكَرْ
|
وحَـماسُـهُ لِصَفائِحِ الرَّمْـزِ المُطَـوَّ
|
|
طائرًا يَطـْوي بهِ الزَّمَنَ المُضَيَّعَ وَالهَدَرْ
|
لَـيْـسـَتْ بَـديـلاً بـَلْ جـَـناحـًا
|
|
فـاقَ البَسيطَةِ بَلْ وَتَـخْـتَرِقُ الجـُدُرْ
|
وَبـهِ سَـتَبْلُـغُ أُغْنِيـاتُ الشّـِعـرِ آ
|
|
نِ تَعـَلـَّقَتْ، إنْ تَدْعُـها ، فَسَـتنْهَمِرْ
|
وسَحابَـةُ الأنْغـامِ بَيـْنَ الخـافِـقـَيـْ
|
|
أُوتيـتَ مـِنْ دُرَرِ البَـيـانِ وَلا تَـذَرْ
|
فـاهْنَأ بهِ يا شَـاعِـري، وَاصْـدَحْ بِما
|
|
يَبـْرَحْ بأطْـرافِ الخَـميلةِ يَنْتَـظِـرْ
|
فالعَاشِـقُ المـَفْـتونُ بـِالـكَلـِماتِ لَمْ
|
|
لَ إلى الحِـوارِ معَ الأثـيرِ وَمَا كَفَـرْ
|
ما ضَـلَّ إذْ عَـرَفَـتْ أنَامِلُـهُ السَّـبـيـ
|
|
يسْـتـَعـْذِبُ اللُّقـْيا بحَبـَّاتِ المـَطَرْ
|
يتـَحـَسـَّسُ الأنْبـاءَ عـَلَّـكَ عـائـِدٌ
|