|
عروس الأقصى قد جادت بروح
|
مُطهرةٍ ومـــــــلأى بالحنين
|
|
وأرست للجميع بذات ظـُـهْرٍ
|
طريقا في الوصــول إلـى اليقـين
|
|
وأَرْدَتْ من بني صهيون قومًـا
|
تهاووا في الجحور وفي الحصون
|
|
وأخبرت "القطيع"(2) بأن قومـي
|
حمـاةُ القدس في كـل الســنين
|
|
وصيَّرتِ القلوب بها اشــتياقٌ
|
لكي تنصاع للحــق المــــبين
|
|
ودعتِ العُرْبَ أن يقفوا جمـيعا
|
لنصرة ذلك الطــفل الحـــزين
|
|
إذا عاد الجهاد إلــى ديـار
|
يصير جنودها أُسْـدَ العــــرين
|
|
وفاءُ قد نجحْتِ وقد نجــوْتِ
|
من الدنيا إلى حور العـــــيون
|
|
إلى الجنَّاتِ إلى الجنَّاتِ سِيري
|
يا بنت القدس والأقصى المصون
|