مشاعرنا تجاه ما يحدث في أراضينا المحتلة تتصاعد كل يوم من حزن إلى ألم إلى غضب، وتتلون أحيانًا بين شعور بيأس خانق وإصرار على المقاومة اللانهائية، وتتناثر العبارات والعبرات، ولرحمة الخالق فقد جعل من بيننا من يكثف المشاعر ويجمع المتناثر في حروف قصيدة وخطوط لوحة، فتتحول المشاهد اليومية إلى عمل فني يعطي القضية حضورًا أقوى وأطول، وإنا مقاومون.. صابرون وإن شاء الله عائدون.