English

 

الخميس. أغسطس. 15, 2002

ثقافة وفن » مجاهيل ومشاهير » سياسية وعسكرية

 

قال وقالوا عنه

  -  قال: أعمل عاما واقفا خيرٌ من أن أعمل عشرات السنين تحت الأرض.. فالأجل إذا جاء فلا أحد يدفعه، والشهادة أسهل من شربة ماء يشربها أحدنا.

وقالوا عنه (الصحفي "ابن كسفيت" مراسل "معاريف"): هو أبرز الشخصيات التي تم اغتيالها حتى الآن بلا شك؟

-  قال: الأصل في الحياة الصلح والعفو لا القطيعة والضغينة والعدوان والقتال، والشعب عندما يتحرك يهزأ بكل تهديد؛ فالانتفاضة جعلت الشعب قادرا على أن يفهم كل ما يقال له.

-  وقالوا عنه (يعقوب بيري رئيس جهاز الأمن الصهيوني السابق "الشاباك"): "صلاح شحادة يمتلك شخصية قوية وصلبة، وقادر على امتصاص جميع وسائل التعذيب، ومواجهة أية إغراءات في التحقيق.. شحادة هو كاتم أسرار الشيخ أحمد ياسين، وهو ضليع في الشؤون الدينية، وحسن المحيا، يخفي وراء هذا القناع شخصية أحد القادة الأكثر قسوة في أوساط حماس".

-  قال: "لم يدع جنود الاحتلال شَعْرة في ذقني أو صدري إلا نتفوها حتى شككت أنه يمكن أن تنبت لي لحية مرة أخرى، واقتلعوا أظافر قدمي ويدي، ولكني والله ما شعرت بألم، ولم أتفوه بآهة واحدة.. فقد كنت أردد القرآن".

وقالوا عنه (يعقوب بيري): "فشلنا في التأثير على شحادة، ودفعه إلى الاعتراف بالتهم الموجهة إليه، ولكي نؤثر عليه فقد حضر التحقيق معه إسحاق مردخاي وضباط آخرون رفيعو المستوى، ومع ذلك لم يفلح الجميع في التأثير على إرادته".

 وقالوا عنه (يعقوب بيري): "لقد حرمناه من النوم لفترات طويلة، وحققنا معه بصورة مكثفة وطويلة، لكنه كان قويًّا ومصرًّا على عدم الخنوع".

-  قال: "يجب أن نرتقي إلى المحاربة بالدماء، وسنواصل المقاومة مهما كلفتنا، وإن فقدنا السلاح فسنقاتلهم بأيدينا، علينا أن ندرك أن الشعوب المضللَة لا تستيقظ إلا بدفع الضريبة من دماء المسلمين. فلا بد من تقديم القرابين، وعلى مشهد من العالم، ولا بد من التحدي السري والعلني".

-     وقالوا عنه (الشيخ جمال أبو الهيجا): "كنت أقول له: يا أبا مصطفى لقد انتهى دورك في الجهاد ومقارعة العدو؛ فاليوم هو دور تلاميذك، أما أنت فقد كبر سنك،  وإن المطاردة عليك ستكون صعبة، وبإمكانك أن تفيد الدعوة في المجالات السياسية أو الاجتماعية أو الدعوية، لكنه كان يبتسم، ويقول: "لن نحيد حتى نلقى الله شهداء"، وكان يردد قول الله تعالى: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".

-  قال: إذا كانت الأجواء ساخنة فيكفي عود ثقاب أو شرارة لإحداث الحرائق الكبيرة، علينا أن نتمسك بحقوقنا كاملة مهما اشتدت الكروب، فلا يوجد سقف للعطاء الوطني والإسلامي.

قالوا عنه (بوغي يعلون -رئيس هيئة أركان الصهاينة-): إنه "الحوت" أو "القنبلة الثقيلة الموقوتة". فهو لم يكن يسيطر على حماس القطاع فقط، وإنما أرسل ذراعين للضفة؛ حيث قام بإعادة بناء البنية التحتية عن بُعد، وأطلق العمليات، ونقل تكنولوجيا الصواريخ و"القسام"، ومارَس الضغوط للبدء في إطلاقها باتجاه المدن الإسرائيلية. كما أجرى اتصالات مع حماس في الخارج، وألقى بظلاله على أحمد ياسين مكلفا إسرائيل ثمنًا دمويًّا بصورة شبه يومية تقريبا؛ فعمليتا عمانويل مثلا كانتا من تنفيذ خلية أُرسلت بإيحاء منه.

قال: "أيها الإخوة رؤية النصر أمنية يتمناها كل إنسان مسلم.. فكل واحد منا يريد أعلام الحرية فوق كل ذرة من ترابنا، ولكن يا ترى من سيموت منا قبل ذلك؛ لأنها سنة الله في الحياة، اقتضت أن يدفع أناس أرواحهم لتنعم أرواح غيرهم بالحرية.. أناس يداسون ليرتفع غيرهم".

قالوا عنه (إليكس فيشمان المحلل السياسي في "يديعوت"): "في البداية أعتبر قتله أمرا رائعا.. فحين تم إبطال مفعول قادة خلايا "عز الدين القسام" في منطقة جنين الواحد تلو الآخر خلال أسبوع تقريبا ظهر على الفور آخرون مكانهم.

كان واضحا أن ثمة أحدًا ما من الخارج يدير هذه الشبكة بصورة وثيقة؛ حيث اتضح للأوساط الاستخبارية أنه رغم الحضور المكثف للجيش في المناطق والعمليات المكثفة من الاعتقالات والإحاطات.. تواصل خلايا حماس في الضفة الغربية الحفاظ على صلة دائمة مع أوساط داخل الخط الأخضر، توفر لهم معلومات عن أهداف ممكنة لعمليات استشهادية، ثمة شخص ما يطرح الأسئلة، وثمة شخص ما يتلقى الإجابات، وثمة شخص ما ينقلها إلى الميدان، ومن أجل حث تصفية الخلايا السرطانية التي ترفض الزوال يجب الوصول إلى الدماغ.

وهناك كانت المفاجأة: اتضح أن هذا الدماغ يقيم في غزة. وفجأة في الأشهر الأخيرة أشارت المعلومات الاستخبارية إلى هذه الظاهرة الجديدة: "صلاح شحادة" الرجل الذي يعتبر رقم 1 لعز الدين القسام في قطاع غزة، وكان قد احتل مكان رجال حماس الذين تمت تصفيتهم أو اعتُقلوا في "السور الواقي" و"الطريق الحازم"، وشكل مرجعية روحية وميدانية في كل شيء. وبدأ الجهاز الاستخباري يحكم الطوق على هذا الشخص".

قال: "وكما خرج يوسف من السجن فستحمدون الله حتما وبإذن الله عندما يخرجكم من السجن وتجتمعون بالأهل، سيجمع الله ما بين الإخوة الأعداء من الزعامات وداخل الشعب الواحد، كما عاد البصر لسيدنا يعقوب -عليه السلام- سيعود الكنز المفقود "الأقصى"، وستعود القدس، وكل ذرة من تراب أرضنا، وسنرى الفرحة بعيون أجيالنا بإذن الله طالما كان الشعار هو نفس الشعار الذي نادى به يعقوب، وأنزله الله من فوق سبع طباق "ولا تيئسوا من روح الله إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون".

وقالوا عنه (كتائب الشهيد عز الدين القسام): "إننا إذ نودع اليوم قائداً عظيماً ومربياً كبيراً.. فإننا نؤكد أن مسيرة الجهاد والمقاومة التي كان للشيخ القائد عظيم الأثر في تأجيجها مستمرة ومتصاعدة تاركة لدماء قائدها أن تحدد طبيعة الرد.

عهدا شيخنا أبا مصطفى نقطعه على أنفسنا أن نجعل للصهاينة في كل بيت عويلاً وفي كل شارع مأتماً، عهداً علينا شيخنا القائد أن نقدم لك الرد الذي يرضي الله، فقد تعلمنا منك كيف نرضي ربنا، عهدا أبا مصطفي ألا تقر لنا عين ولا يغمض لنا جفن حتى يرى الصهاينة أشلاءهم في كل مطعم وموقف وحافلة وعلى كل الأرصفة، عهداً علينا نقطعه وأنتم تعلمون عهدنا أن نجعل الصهاينة يلعنون أنفسهم ألف مرة على الساعة التي فكروا فيها بقتلك، أبا مصطفى نم قرير العين فقد نلت الشهادة التي تمنيت شيخنا القائد".

 قال: "إن دماء الذين سقطوا لن تذهب هدرا، وإن كنت أشد ما أخشاه ضياع هذه الدماء حتى أصبحت كابوسا أعيش فيه حتى ألهمني الله رشدي؛ فإن هذه الدماء هناك من يقدرها وهو الله -عز وجل-، ولن يستطيع أحد تجاوز هذا الخط وتبديده؛ لأن الله وعد ووعده الحق: " إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا".

وقالوا عنه (ماجدة قنيطة – زوجته الثانية): "كان نعم الزوج المثالي، إذا شعر بالملل أو التعب -خاصة أنه كان أحيانا يصل الليل بالنهار-، وكان يمارس الرياضة، وإذا وجد بعض الأعمال المنزلية كان يقوم بها بنفسه، فكنت أنهاه، وأقول له: يكفيك ما عليك من أعباء جهادية؛ فيرد عليّ بقوله: لستُ خيرا من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، لقد كان يساعد أهل بيته.. فدعيني أحي سنته". وأضافت "إنه كثيرا ما كان يجلس ليراجع حفظه من كتاب الله".

قال: "لقد كانت المظاهرات بيانا عمليا يؤكد أننا أصحاب الحق الشرعي في هذه الأرض، والحجر رسالة لمن لا يسمع خطابنا، وهذا الجيل الذي سقط شهيداً دليل على حياة هذا الشعب ودليل لمن بعده ليسير على طريق الإيمان لقوله تعالى: " مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ".

قالوا عنه (الشيخ أحمد ياسين): "إن شحادة تولى مسئولية الجناح العسكري لحماس عام 1988، ونجح شحادة خلال عامين في بناء الجهاز العسكري لكتائب القسام، ونجح من خلال عمله المؤسساتي أن يجد له تلاميذ في الميدان يتولون القيام بمهمته فور غيابه".

تابع في الموضوع:

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

« 

ابحث

«

بحث متقدم