النقد والتعليق:
الفنانة التشكيلية هيام السيد:
ليته يبقى طفلا....
تلك التلقائية والبراءة والبساطة في التعبير هي كل ما يسعى إليه الفنان الذي مارس الفن سواء كهاوٍ أم محترف لسنوات طويلة، وهذا الطفل المبدع الجميل اختصر كل تلك السنوات وأوجزها في براءة تعبيره وتلقائيته الشديدة والجميلة فعبر عما بداخله بمنتهى البساطة والتجريد...
والشيء الوحيد الذي يعيب الصورة تدخل تأثيرات الكمبيوتر فيها لإضافة إطار لها كانت في غنى عنه....
أحمد زين منسق النادي
سعداء جدا بك يا محمد.. وبوالدك الكريم الذي ما توانى عن رعاية موهبتك المبشرة .. وكما يقول المصريون "ابن الوز عوام"، أو المثل العربي الذي يقول "من شابه أباه فما ظلم" فأبو محمد هو الدكتور طارق قابيل الذي نشرنا له عن قريب لوحة تشكيلية رائعة بعنوان كل قد علم صلاته وتسبيجه.
وأهم ما ميز لوحة محمد أنها تبين أنه يمتلك عينا لاقطة لماحة.. فقد اهتم بتفاصيل غالبا ما تخفى على الأطفال عند رسمهم للحياة من حولهم..
فقد حدد محمد ملامح الوجوه بدقة ورسم الفم والعين والأذن والأنف، وتجاهل محمد عند الأم رسم الأذنين لأنه غطاهما بشيء آخر ربما يكون حجابًا وربما يكون شعرًا .. كذلك رسم شعر الرأس عند الأب والعنق عند كليهما، كما اهتم بالأصابع في القدمين والكفين وإن أتت أصابع الأم فيما يشبه الطيور في خيال محلق بديع غير مقصود غالبا، ينقلنا محمد إلى عالم أسرته الخاص، فالأسرة باسمة دومًا، أدام الله عليها السعادة، ولا أدري هل الدكتور طارق ملتحٍ وهذا ما وضحه محمد أم ماذا يقصد محمد بتظليله للجانب الأيسر من وجه الأب؟
حقيقة سعداء بك يا محمد وبوالدك الذي نحفزه للاهتمام المتزايد بموهبتك وفي انتظار الجديد من إبداعاتك با محمد يا فنان الغد..
|