|
"يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ" (المائدة: 67).
حمل رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أمانة تبليغ كلمات الله تعالى إلى العالمين لما فيه من هداية وخير للبشرية. وقد أدى صلى الله عليه وسلم الأمانة على أكمل وجه، وترك لنا من الإرث ما ينفعنا دنيا ودينا. هذا الإرث الذي حمل أمانته رجال أتقياء أخفياء؛ إذا غابوا لم يُفتقدوا، وإذا حضروا لم يُذكروا في ضوضاء الزحام وبريق الأضواء التي يصعب أن يجاريها علماء أجلاء صدقوا النية مع الله لاستكمال الرسالة وتبليغ كلمة الله على الأرض؛ فكان القرآن الكريم لهم زادًا هيؤوه لكل من آمن بالله ورسوله، ومرجعًا لمن أراد أن يفهم الدين الإسلامي الحنيف.
وكان هدفهم ومشروعهم الذي أوقفوا عليه حياتهم هو تفسير القرآن الكريم أو ترجمة معانيه من اللغة العربية إلى اللغات الأجنبية؛ فكانوا فتحًا جديدًا للإسلام، يحفظ كلام الله من كل تحريف، ويتصدى لهجمات كل من يريده بسوء.
اقرأ عنهم في هذا الملف:
|