English

 

الخميس. أبريل. 19, 2001

 

بُعدُك قاتلي

منأين أبدأُ شِعرِيَ المشحون.. أواهُ

وحبيبُ القلبِ خلف حدودِ العين سكناهُ

طال الظلام ببعده حتى بدا

ليلي عقيمٌ .. والصباح كليلةٌ جَفناه

صدحت ترانيمي تمزق نفسها

بالدمع بعد غياب من تهواه 

أما الفؤاد فليت شعري

مابه !! لذبوله تتحسر الأفواه!!

ياربي..ما له بالنوى متمسك

أترى جمال الغرب قد أعماه؟!

أوليس يذكر عمرًا قد تلاعبنا

به.. ما كان أحلانا وأحلاه!

خَبِّرهُ أني أغزل الأيام دون توقفٍ

علّي أسارع في رؤيا مُحَيَّاه

اسألهُ ما نفع الحياة وقد غدا

قلبي عليلٌ, والشوق قد أضناه

لمن جمالي.. لمن عطري الفرنسِيُّ

لمن جدائلي تلهو بها كفاه؟!

عديا حبيب فبعدك..

ثغري حزين والمر في شفتاه

عديا حبيب إليَّ فالعمر انقضى

وأنا بدونك لم ولن أحياه!!

صمت اليراع عن الكتابة لم يعد

يقوى فدمع العين قد أعياه

منسق النادي أحمد زين:

ما أروع الشعر والأدب.. حين يبث شكوى أو يقارب بين خليلين..

ولكن يؤخذ على شاعرتنا وقوعها في بعض الهنات اللغوية، مثل: حتى بدا ليلي عقيم، والصواب: عقيما، وغدا قلبي عليل، والصواب: عليلا، وكذلك في شفتاه والصواب: شفتيه.

وأحيانا أخرى نراها تقترب من نغمة" البسيط" كما في قولها: (من أين أبدأ شعري المشحون أواه).

وأحيانا أخرى نراها تقترب من نغمة "الطويل" كما في قولها: (وحبيب القلب خلف حدود العين سكناه).

ومن المعلوم في أصول فن الشعر أنه ينبغي أن يلتزم الشاعر بنغمة واحدة يسير عليها في كل أبيات قصيدته؛ وقريبا إن شاء الله ستكون هناك مفاجأة بهذا الخصوص فسنيسر أمر العروض لكل محبي الشعر والأدب إن شاء الله؛ فتابعونا.

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

« 

ابحث

«

بحث متقدم