English

 

الأربعاء. يونيو. 20, 2001

ثقافة وفن » نادي المبدعين » القصة القصيرة

 

عيون القدس

عبد الرحمن مجدي

Image

شخصيات المسرحية

عبد الرحمن مجدي علي- محمود.

علا عبد الغني- عزرا.

جهاد حمدي- كوهين.

مريم مجدي علي- جهاد.

هاجر حمدي- شمعون بيريز.

مي مجدي علي- شارون.

سارة حمدي- باراك.

عمل الشخصيات

محمود- طفل حجارة.

عزرا- ملازم.

كوهين- حارس.

جهاد- طفلة حجارة.

شمعون- جندي.

شارون- حارس.

باراك- حارس.

- المسرحية من تأليف وإخراج: عبد الرحمن مجدي علي.

- نشيد "على باب القدس" للمغني: هاني شاكر.

المشهد الأول

( محمود وجهاد يقرآن الجريدة عندما يهاجمهم شمعون)

محمود: معي زجاجة مولوتوف حارقة.

جهاد: ألقها عليه حتى يموت، لعنة الله عليهم جميعاً.

يرى حارس الجندي (الطفلان) فيقبض (عليهم)

كوهين: مقبوض عليكم بتهمة قتل جندي إسرائيلي.

ظلام.

المشهد الثاني

داخل قسم الشرطة كوهين يصحب (الطفلان ويضربهم) بقسوة بعصا غليظة.

عزرا: لماذا قتلتما الجندي؟

محمود: تهجم علينا وحاول قتلنا.

عزرا: شارون تعال وخذهما إلى السجن.

شارون: هيا أيها الكلاب.

جهاد: اصمت أيها القذر.

ظلام.

المشهد الثالث

(في السجن الطفلان يحاولان الهرب).

جهاد: ماذا نفعل يا محمود؟

محمود: عندي خطة تساعدنا على الهرب.

جهاد: ما هي؟ أغثنا بها.

محمود: عند دخول الحارس علينا نضربه ونهرب.

جهاد: خطة ممتازة، هيا ننفذها.

( كوهين يدخل ولا يجد (الطفلان) فيبحث عنهما، ولكن محمود يخرج ويضربه ويهرب الطفلان).

كوهين: أين ذهب الطفلان؟

محمود: خذ أيها الملعون.

كوهين: آه.

جهاد: هيا نهرب.

محمود: هيا بنا.

( هرب الطفلان، ودخل عزرا ليأمر كوهين بقتلهما)

عزرا: كوهين. اقت... ما هذا؟ أيها الحراس.

باراك: أمرك يا سيدي.

عزرا: كيف حدث هذا أيها الملاعين؟

شارون: لا نعرف. لقد رأيناه وهو يخرج ويمسك (الطفلان) بيده.

عزرا: فعلوها هؤلاء الكلاب.

ظلام.

المشهد الرابع

محمود: هيا نهاجم هذه الدورية.

جهاد: هيا بنا.

محمود: آه. ابتعدي يا جهاد حتى لا يقتلوك نريدك حية حتى تأخذي بثأري وثأر كل عربي مات مدافع عن أرضه.

باراك: هربت الطفلة.

عزرا: ليس مهماً. المهم أننا قتلنا هذا الطفل الصغير فقد كان هو أكثر إجهاداً بالنسبة لنا.

ظلام.

أغنية

كل المدن بتنام

غرقانة في الأحلام

إلا عيون القدس

صاحية ولا بتنام

كان صوت الحق في صرخة طفل في حضن الموت

تنهيدة أب في آخر نظرة وآخر صوت

وعيون بتقول القدس هتبقى ومش هتموت

وعيون بتقول القدس هتبقى ومش هتموت

القدس هتبقى ومش هتموت

القدس هتبقى ومش هتموت

القدس هتبقى ومش هتموووت

على باب القدس وعود وأماني وحلم كبير

وصلاة بتخلي الشوك في طريقنا كأنه حرير

في إيديهم نار

واحنا بأحجار

هنخلي ظلام الغدر يفوت

في سبيل الله

ارخصي يا حياة

يا تعود القدس يا إما نموت

يا تعود القدس يا إما نموووت

كان صوت الحق في صرخة طفل في حضن الموت

تنهيدة أب في آخر نظرة وآخر صوت

وعيون بتقول القدس هتبقى ومش هتموت

وعيون بتقول القدس هتبقى ومش هتموت

القدس هتبقى ومش هتموت

القدس هتبقى ومش هتموت

القدس هتبقى ومش هتموووت


النقد والتعليق:  

على خُطا والده يسير عبد الرحمن. فبعد أن نشرنا للدكتور "مجدي سعيد" عمله الشعري "جبل الطير"، يكتب إلينا ابنه عبد الرحمن هذا العمل الأدبي الذي سماه مسرحية.

والحقيقة أن ابن 11 عاما يُقبل منه هذا العمل كمشهد مسرحي، وإن لم يستوف عناصره كاملة.. ولا أدري إن كان قد قرأ مسرحيات مكتوبة من قبل أم لا. ولكن يبدو أنه استطاع أن يلمح بعض العناصر المسرحية، التي وظفها بما يقترب ويعبر عن عمره الحقيقي. وقد سار "عبد الرحمن" على النمط التقليدي في بداية المسرحية في تعريفه لشخصياته والبعد الدرامي لكل شخصية منها، وهو ما عبر عنه بـ"عمل الشخصيات".

وواضح من أسماء الأبطال أنه اعتمد كليا على أفراد أسرته وعائلته. والمدهش أنه لم يلتزم بأن يؤدي دور الذكور في المسرحية (شارون، شمعون، وباراك) ممثلون ذكور، لكنه استعان بالعنصر الأنثوي (سارة، مي، هاجر) في أداء هذه الأدوار. ربما لأنه الولد الوحيد بين أبطال هذا العمل.. وربما لو قام بهذا أحد كبار المؤلفين لوجدنا من يشيد به ويهلل لهذا العمل التجريدي السريالي التجريبي! ولكن عبد الرحمن اعتمد ذلك ببساطة وهدوء وثقة.

لعبد الرحمن نقول: أحسنت! ونحن في انتظار عمل أطول. ونشكر لك أنك حافظت على حقوق الفنانين الآخرين، الذين استعنت بأعمالهم. وذكرت أن هذه الأغنية لـ "هاني شاكر"، وهذا واجب يتناساه كثير من المبدعين الذين ينسبون أعمال الغير إليهم دون استحياء. ونحن في انتظار أعمال أطول؛ كي نستمتع بها وقتا أطول إن شاء الله.

ولكل الآباء والأمهات نقول: فجّروا طاقات أبنائكم. لا تتركوهم نهبا للفراغ أو المربيات الأجنبيات.. فبين أيديكم بذور مبشرة جدًّا في أبنائكم. ارووها بالحب والرعاية، تثمر قريبًا أشجارًا عملاقة؛ أصلها ثابت، وفرعها في السماء.

                              المحرر


11 عاما - مصر

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

« 

ابحث

«

بحث متقدم