English

 

الاثنين. أغسطس. 6, 2001

ثقافة وفن » نادي المبدعين » الشعر الفصيح

 

بلادي *

Image

نَطـقَ اليراعُ بلادي إذ رآكِ علـى  

صُروحِ النصرِ يَسقي تُربكِ الظفرُ

نطـقَ اليراع بلادي إذ رآك وقـدْ..

زَيَّـنَ جِيدكِ الـدمُ الفواحُ والـدُررُ

هيَ ذي جبالكِ رُغمَ أنفِ بني صَهيونَ

شامخةً, يَهابُ لَثمَ ثَراها الفرسُ والتترُ

هــيَ ذي بِحـارُ المجدِ تلـهو..

طريقها المدُّ، لمْ تدرِ يومًا ما هوَ الخَوَرُ

سيري بلادي, لا تَجزعي مِن لَظىْ البارودِ،

لا تَهِني.. فاللهُ مِن فوقِ سبعٍ قالَ ما الخَبرُ:

إنَّ اليهـودَ قريبٌ باتَ مَوعدهُمْ..

ما عادَ يُطيقُ الصَمتَ لا صخرٌ ولا شجرُ

سيري على دربِ الخلودِ أبيةً..

يَرعى خُطاكِ الشرعُ والُسوَرُ

ودُمْتِ بلادي لِفَمِ الزمانِ قُبلتهُ..

يا نَبْضَ قلبيْ ويا مَن جاركِ القمرُ  


النقد والتعليق:  

صديقة النادي العزيزة بنت الإسلام، أهلاً بك وسهلاً في مشاركتك الثانية بعد قصيدتك التي نالت إعجابنا كثيرا "بُعدك قاتلي".

وهاهي القصيدة الثانية تسير على نهج الأولى من انتظام الوزن وجودة الصور، وأتركك مع الشاعر صلاح جلال، الذي يقول لك:

لا حرمنا الله من فيض يراعك، ولا من جميل أفكارك، وبديع صورك.. قصيدتك متميزة، وأجمل ما فيها صورها، التي استوقفني منها بعضها، مثل:

"يَسقي تُربكِ الظفرُ"، و"يَرعى خُطاكِ الشرعُ والُسوَرُ"، و"يا نَبْضَ قلبيْ ويا مَن جاركِ القمرُ"…

ولكن هذا الإعجاب لا يمنعنا من تعليق بسيط عليها:

فبالنسبة للوزن: أنت تحاولين ركوب بحر الكامل بصعوبة، فجاءت بعض التفعيلات مزدحمة بالحركات الزائدة، مثل: "زَيَّـنَ جِيدكِ الـدمُ الفواحُ والـدُررُ"، و"ما عادَ يُطيقُ الصَمتَ لا صخرٌ ولا شجرُ". الأمر الذي أخل بالموسيقى الداخلية للقصيدة، رغم انتظام بعضها!!

كما يبدو التناغم الموسيقى جليًا في قولك:

سيري على دربِ الخلودِ أبيةً..

يَرعى خُطاكِ الشرعُ والُسوَرُ

وأخيرًا، مرحبًا بك شاعرةً واعدةً، ودمت بنتًا للإسلام‍.


*

أرسلتها الصديقة؛ تمجيدًا لذكرى النصر المؤزر على العدو الصهيوني، الذي تم إجباره على الانسحاب من الجنوب اللبناني.

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

« 

ابحث

«

بحث متقدم