English

 

الثلاثاء. مايو. 17, 2005

ثقافة وفن » نادي المبدعين » القصة القصيرة

 
   
روابط من إسلام أون لاين

موتٌ في ميلاد

Image

الأدب يصوّر حقائق الأشياء... يخلق صورا تجعل المتلقي يعيش إحساس اللحظة التي يحياها من يدور حوله أو فيه العمل الأدبي.... يدخله لجوفه، يعيش أماله وأحلامه آلامه وإحباطاته.. رغباته وتجلياته.. نزواته وأطماعه... جنونه ورسوخ عقله... عقمه وإبداعه... كفره وإيمانه... لذا لا تصلح الأعمال إلا إذا كانت إبداعية، أي إبداعا وليس حرفه، لأن الحرفة قد تخدع العقل لكنها لن تبحر أبدا لتصل لشبابيك الروح... والروح هي المغزى.. وهي الهدف.. لأنها أصل الحقيقة... الإبداع هو سر الفن والفن هو مفتاح الروح، وهنا تكمن العبقرية في لوحة معينة أو معزوفة أو قصيدة أو نص نثري... روح إبداع الصانع وليس قدرته على الصنعة. لذا نجد العمل المبهر لا يفسّر ولكن يفرض حضوره بقوة الإحساس. ذلك الشيء المبهم الذي تتميز به كل الأشياء التي بها روح".

نطق بها يوسف وهو يحدق في صفوف النجوم العشوائية محاولا أن يكشف سر نظمها البوهيمي. عيناه زائغتان بعيدا عن الملموس لكنها تسبحان في عمق آخر...

قطع عليه تجلياته صوت صديقه عارف، فأرخى أصبعه عن الضغط على زر التسجيل في جهازه الصغير.

- ألا تأكل أبدا يا يوسف؟ أعددت بعض الطعام.

- ليس الآن سأنزل لأسبح...

- تسبح! إنها الواحدة بعد منتصف الليل.

- هذا أفضل إذًا أسبح في البحر وأسبح في الظلام..

- ألا تخاف يا يوسف؟

- ومما أخاف! نحن نسبح كل يوم في بحر أعمق وظلمة أحلك بين وحوش أشد فتكا.. إنها الحياة يا صاحبي..

- اتركنا من فلسفاتك الآن، أنا جائع

- هنيئا مريئا، اسبقني...

- لكن ماذا لو تحرك هذا المركب، وأخذني بعيدا عنك، أنت تعرف أنني لا أعرف عن قيادته شيء.

- لا يقلقنك أمر المركب سأحرص ألا يبتعد بك ههههههه.

- أنا لست خائفا على نفسي، أنا خائف عليك، أنت من بالماء...

يبتسم يوسف ويرمق صاحبه بنظره ذات مغزى

يصيح عارف.... أعرف أعرف.. كاذب...

يتوارى يوسف عن ناظري عارف، ليزيح بعض ملابسه.. ويقفز في الماء...

تنهد عارف.. متمتما "أوووف لن أستطيع أن آكل وحيدا" وترك المائدة المستديرة الصغيرة، دخل القمرة الخشبية، نظر باستخفاف لكم الكتب المكدسة ولأوراق يوسف الكثيرة... نزل للدور السفلي ليجد أن يوسف نسي المصباح مضيئا والأحرف تربض بوضوح على آخر صفحات الدفتر الكبير الأبيض...

تمتم... إذًا هذه هي روايتك المعجزة يا يوسف...

فتح عارف الصندوق الكبير ليجده مليء بالكراسات التي تضج بحبر الكلمات.... والأشرطة الصغيرة. سرح بفكره بعيدا لأيام الدراسة في الجامعة، ضاقت حدقتا عينيه حين رنت كلمات أستاذهما الدكتور رائد: لا بأس عارف.. نص جيد.. واصل.. وأعطاه الأوراق بإهمال وهو ينظر ليوسف بعينين ضاحكتين قائلا: يوسف أيها الصغير تعال أجلس أمامي، ما هذا الذي كتبته! شيء خارج عن المألوف... الأفكار مبتكره.. والصورة تمسك بتلابيب الحواس... والألفاظ.. آه ه ه. لا يجب أن أطري عليك بكل هذا الاندفاع، لكني أعرف تماما يا يوسف أنك تريد الأفضل دائما ولا تعرف نفسك القناعة بما تكتب.

احمر وجه يوسف وقال: لولا إلحاحك واحترامي لك يا أستاذ ما كنت لأجرؤ أن أضع بين يديك محاولاتي.

وضع الدكتور رائد يده على كتف يوسف قائلا:

- يوسف هذه ليست محاولات، أنت مبدع بحق... يجب أن تظهر للناس، جزء من مسئولية المبدع ألا يحجب إبداعاته عن الناس.

يوسف باضطراب..

- لا يا دكتور ليس الآن، أخجل أن اخرج للناس بهذا!

- يوسف!! هذا يفوق في جودته أغلب المتواجد حاليا على الساحة، وأحيانا بمراحل.. أنشره في منشورات الجامعة على أقل تقدير...

- لكنني لا أقارن نفسي بما هو مطروح في الساحة.. بل أقارن ما أكتب بما يقنعني حقا.

الدكتور رائد ضاحكا...

ولا يقنعك إلا الأدب العالمي...

ارتفع صرير أسنان عارف ليوقظه من ذكرى عمرها خمس سنوات ويدخله في ثانية لا تتجاوز الثانية من عمرها.

مكتب دار للنشر، حين كان عارف على موعد مع الناشر لطباعة مجموعته الأولى مصطحبا معه يوسف

وقف لهما الناشر... وابتسامة دبلوماسية عريضة على وجهه

- أهلا وسهلا

عارف

- عارف مطر، لقد أتيت حسب الموعد.

- ها أهلا وسهلا شرفتم.. محدقا في يوسف

عارف

- هذا صديقي يوسف..

وتبادلا التحية المعتادة..

الناشر جلس لمكتبه وذراعيه على الطاولة أمامه وبيده نصوص عارف.

- جيدة صالحة للنشر، فلندخل في التفاصيل.

عارف

- فلنطبع ألف نسخة.

الناشر

- لو تريد نصيحتي 500 نسخة تكفي اعتلت وجهه ابتسامة مصطنعة من أجل التسويق...

احتقن وجه عارف غضبا..

أكمل الناشر كلامه، سعر الطبع سيكون 300 دولار، وأنصحك أن تتعاقد معنا من أجل التسويق لأننا نتعامل مع زبائن دائمين يأخذون كل الإنتاج المحلي دون النظر في محتواه...

احمرت عينا عارف غضبا، وأمسك بمسودة النصوص أمام الناشر قائلا شكرا لوقتك.

وقف الثلاثة، والناشر يحدق في يوسف فقد صنعت خبرته الطويلة في التعامل مع الكتّاب حاسة خاصة تجعله يشتم رائحة المبدعين من بعيد! فتح فمه الواسع كاشفا عن أسنان رديئة الترتيب: لم أتعرف على يوسف بشكل جيد.

- تمتم يوسف بخجل يوسف الراعي.

ازداد عينا الناشر جحوظا مما زادهما استداره ومدد الجلد المجعد حولهما..: يا محاسن الصدف. أنا أبحث عنك يا رجل، اجلس اجلس..

تعجب عارف ويوسف، وتساءل يوسف وهل تعرفني!؟

- أعرفك ولم أقابلك، لكنني قطعا قابلت أخاك الصغير سالم، إنه من أشد المعجبين بكتابتك...

ظهر الاستياء على وجه يوسف وقال لا تأخذ بكلام سالم إنه طفل في الرابعة عشر.

- لكنه طفل ذو ذوق راق جدا.

نظر يوسف لعارف التي ملأ الشك ملامح وجه ليأتي صوت الناشر غليظا متأثرا بالابتسامة الكبيرة الزائفة.

- لقد أتى سالم بمجموعة قصص من أعمالك، وقد فعل خيرا، لأنها مناسبا تماما للنشر.

استرق يوسف نظره خجلي لوجه عارف الذي تشنجت عروق جبينه وتمتم: لقد توجه سالم لهذا الناشر لأنه الأقرب لمنطقتنا. ثم وقف قائلا للناشر: أرجو أن تعطيني مسودة المجموعة التي معك وأعتذر عن تصرف سالم، فهو لم يأخذ رائي وأعتقد أنه خاف أن يخبرني فسبقه الوقت وعرفت عن طريقك.

- لا لا اجلس يا رجل، سنتفاهم.

يوسف مبتسما وعيناه بعيدتان عن وجه الناشر وذبذبات صوته تشي بالتوتر..

- لست مستعدا للنشر بعد، هل لي بالموسودة؟

- سنتفاهم على سعر مميز خاص لك.

- لا شكرا.

- طيب طيب الطبع، الطبع مجانا، على أن تحصل الدار على عقد بأحقيتها في التسويق.

- شكرا يا سيد، لست راغبا في النشر الآن.

- سأمنحك 10% من حق كل كتاب.

زم يوسف شفتيه وتجنب النظر لوجه الرجل.

- 20%!

- التحمت نظرات يوسف النارية بنظرات الرجل المهزوزة التي تتحرك بكل الاتجاهات...

فتحرك وفتح جارور المكتب وأخرج مسودة النصوص ليأخذها يوسف ويستدير وعارف خارجين، يلاحقهما صوت الرجل... أنتما مضيعة للوقت...! واجعل أخاك الصغير يلزم بيته ويهتم بدروسه...!".

شعر عارف بصداع وهو يخرج من دائرة ذكرياته فواجه انعكاس وجهه في المرآة وكل أعصاب وجهه وعضلاته متشنجة... ركض للأعلى واستنشق هواء البحر عله يريحه من الاختناق الذي يحسه... مشى بخطوات غاضبة للجهة الأخرى من المركب فاعترضته طاولة الطعام ليرمي بها عرض البحر هي وما عليها. شعر بدوار ورغبة في القيء، ليجيئه صوت يوسف من الماء ما هذا الذي رميته يا عارف...؟

تدور تيارات الغضب في رأس عارف وهو يصعد مهرولا لقمرة القيادة ويدير الضوء الكاشف في البحر حول المركب ليمركزه على يوسف ثم يعلو صوت المحرك ويندفع المركب باتجاه يوسف الذي أعماه ضوء المصباح الكاشف.

بعد مرور ستة أشهر

تأنق عارف ووضع اللمسة الأخيرة فرش على صدره وعنقه رشات كثيرة من عطره النفاذ. مشى وهو يزهو بنظرات الحضور التي تلاحقه، إلى أن وصل للمنصة فحيا الناس ثم قال.. أنا لا أحب الخطب الجاهزة لذا سأرتجل لكم كلمتي..

يشرفني تلبية دعوتكم للاحتفال بالجوائز التي حصدتها روايتي الأولى "الضمائر العارية"، واعدا إياكم بنشر المزيد لأنني أقول دائما إن من واجبات المبدع أن يقدم للناس ما يصنعه! وأحب وأنا واقف بين أيديكم أن أعرف الأدب أنه "ذلك الشيء الذي" يصوّر حقائق الأشياء.... يخلق صورا تجعل المتلقي يعيش إحساس اللحظة التي يحياها من يدور حوله أو فيه العمل الأدبي.... يدخله لجوفه، يعيش آماله وأحلامه وآلامه وإحباطاته،.. رغباته وتجلياته.. نزواته وأطماعه... جنونه ورسوخ عقله... عقمه وإبداعه... كفره وإيمانه... لذا لا تصلح الأعمال إلا إذا كانت إبداعية، أي إبداعا وليس حرفه، لأن الحرفة قد تخدع العقل لكنها لن تبحر أبدا لتصل لشبابيك الروح.... والروح هي المغزى.. وهي الهدف.. لأنها أصل الحقيقة... الإبداع هو سر الفن والفن هو مفتاح الروح، وهنا تكمن العبقرية في لوحة معينة أو معزوفة أو قصيدة أو نص نثري... روح إبداع الصانع وليس قدرته على الصنعة. لذا نجد العمل المبهر لا يفسر ولكن يفرض حضوره بقوة الإحساس. ذلك الشيء المبهم الذي تتميز به كل الأشياء التي بها روح.."!!!

في المستشفى

يمسك الفتى سالم الجريدة بأصابع راجفة... ويجول بنظراته الهلعة السطور بعينين أذاب بريق صباهما البكاء...

...بلدة نائية،، تحتضن جوهرة... عارف مطر... يرفع اسم بلده عاليا. إصداره الأول يشغل المثقفين ويحيّر النقاد..

تتشرف جريدتنا أن تتفرد بهذا اللقاء الصحفي معه

- أستاذ عارف، روايتك الأولى كانت قنبلة فجرت المفاجآت.. بماذا تعد قراءك.

- أعدهم بالمزيد، ففي جعبتي الكثير.

- ماذا تقول في موت صديقك يوسف المأساوي.

- كان أخا وصديقا مأساة بحق.

- يقال إنه كاتب مبدع.

- الناس تحب أن تبالغ، خصوصا لمّا يموت الإنسان!!!

- يقال إن له مركبا مليئا بدفاتره وأشرطته يسجل بها إبداعاته...

- كان يوسف هاو، لم تكن بمقدرته الكتابة بمستوى لائق. وأنا أعرف المركب تماما كنت أخرج معه كثيرا لنقضي أمسياتنا في البحر.

- يقال إنك اشتريت المركب.

- أجل

- يقال إنك أحرقته!

- اشتريت المركب تخليدا لذكرى أخي وحبيبي يوسف. ثم يعقب بصوت متدهج: لقد احترق في حادث لم أتمكن من إنقاذه.. كان آخر أثر من يوسف رحمه الله.

 

- هناك اتهام يتهمك به أخ يوسف الصغير سالم الراعي... يقول إن الرواية "الضمائر العارية" ليوسف وكذا كم كبير من الإنتاج الأدبي يتوقع أن تنسبه لنفسك.

- أنا أشفق على سالم وأدعو الله له بالشفاء العاجل، لقد كان متعلقا جدا بيوسف وقد صدمه موته المفاجئ، أنا أقدر ظروفه وأتفّهم هلوساته!! بل إني سمعت أنه ينسب مجموعتي القصصية التي تحت الطبع لأخاه أيضا هههه مدعيا أنه عرضها على ناشر محلي في حياة يوسف رحمه الله.

- ما هي طموحاتك

- أسعى للعالمية.

- لمن تهدي كتاباتك.

- أهديها لحكامنا الكرام.

النقد والتعليق

يقول الناقد والسيناريست عماد مطاوع:

رغم تطور أساليب البناء الفني وتجاوزها الأشكال التقليدية للتعاون عليها فإن حنينا شديدا يقود المرء أحيانا لقراءة عمل تقليدي راسخ.

وهذا هو الفرق بين الكتاب المجيدين -سواء كانوا تقليديين أو حداثيين- في قصة "موت في ميلاد" للقاصة هدى محمد.

نحن أمام قصة تقليدية البناء ذات مقدمة ووسط وعقدة وذروة ونهاية، القصة ترصد العلاقة بين صديقين.. يوسف: النشيط المجد الذي يحوز على إعجاب الجميع وتقديرهم لموهبته الإبداعية العالية.

وعارف: الذي تتواضع موهبته قبالة موهبة يوسف.

والكاتبة تبدأ العمل بمقدمة هي مقولة تأتي على لسان يوسف الذي يكتب القصة والمقولة يوضح فيها وجهة نظره حول الأدب ودوره في المجتمع، يحدث ذلك والصديقان على ظهر مركب يوسف الذي يحتفظ فيه بمخطوطات أعماله الإبداعية، عندما يقفز يوسف في البحر ليسبح، يقلب عارف في أوراقه ويتذكر كيف كان الجميع يعاملون صديقه بحميمية وإعجاب نظرا لموهبته العالية، وعندما يملأ الحقد قلبه يصعد إلى ظهر المركب ويقرر أن يتخلص من مشاعر الكراهية تجاه صاحبه ويتم ذلك في مشهد كثفته القاصة بشكل يجعلنا –المتلقي– في حالة ترقب وتعايش مع الحدث فهي تقول.. "تدور تيارات الغضب في رأس عارف وهو يقعد مهرولا لقمرة القيادة ويدير الضوء الكاشف في البحر حول المركب ليمركزه على يوسف الذي أعماه ضوء المصباح"، إذًا لقد قتل عارف صديقه ونسب إبداعاته إلى نفسه، وينجح في لفت أنظار وسائل الإعلام إليه ونجده في مؤتمر صحفي يردد نفس ما كان يردده يوسف عند رؤيته حول الأدب والفن، ناسبا هذه المقولة إلى نفسه أيضا، ثم يهدي آخر كتبه إلى الحكام الكرام، على حد قوله.

لقد أرادت الكاتبة في هذا العمل أن تفضح الطمع الإنساني والغيرة والحقد، وربما كان استخدامها لاسم يوسف محاولة لاستعادة واستحضار قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع إخوته عندما ملأ الحقد قلوبهم تجاهه فقرروا التخلص منه، وكأنما أرادت الكاتبة أن توضح ما اكتسبه الجنس البشري من عذاب وتوارث لذلك الإثم الذي يغبر وجه الإنسانية منذ قتل قابيل أخاه هابيل في فجر الحياة، كما يفضح العمل هؤلاء الذين يصنعون نجاحا أجوف، كاذبا على حساب الآخرين وعمل مجد زائف مصطنع بنسب جهد الآخرين إلى أنفسهم، دونما الأخذ في الاعتبار لأي قيم أو مبادئ، وللكاتبة قدرة عالية على رسم المشاهد بشكل جيد بحيث تتحول الكلمات عندها إلى صور تتحرك.

واستطاعت الكاتبة أن تدير الحوار بشكل جيد راعت فيه الأبعاد المختلفة لشخصيات العمل التي قامت بنسجها جيدا، كما نجحت في تضمين عملها العديد من الوسائل الاجتماعية والسياسية دون أن يكون ذلك فجا أو مفسدا لفنية العمل.

ولقد جانبها التوفيق عندما تركت لقلمها العنان في السرد غير متلفتة لأهمية التكثيف في العمل القصصي، وهذه القصة توضح موهبة كاتبتها وحسها الفني النقدي الذي يتلاحم مع قضايا المجتمع المحيط بها، وعليها أن تنزل إلى مضمار التجريب في الكتابة القصصية؛ لأن هناك من الأساليب ما تضعف العمل القصصي، وهذا ما حدث مع تجربتها هنا عندما توقفت عند المسموح به في إطار البناء التقليدي الذي اعتمدته لقصتها.

وتضيف لمياء يس مشرفة النادي:

بجانب ما ذكره الأستاذ عماد مطاوع، فإني أهيب بكِ اهتمامًا أكبر بالنحو؛ لأنه يظهر في القصة العديد من الأخطاء النحوية.

وعلى العموم فإنني فأحييكِ على هذه العمل الفني، وأرجو لكِ مزيدًا من التوفيق والإنتاج العميق.

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

« 

ابحث

«

بحث متقدم