|
الأسماء لها مدلولات ومعان قد تكون عن قصد أو غير قصد، لكن انتشار نوعية معينة منها قد يكون نتاج ظروف تأثر بها الناس فأثرت على اختياراتهم. واختلاف الظروف من عصر لعصر وبيئة لبيئة كفيل بتغيير نوعية الأسماء؛ فالخريطة الجغرافية تحوي مناطق مختلفة الظروف والأحوال، وكذلك الخريطة التاريخية وما لحقها من تطور في كل فترة زمنية تمر عليها رحى الزمان.
أسماء الأصنام
إذا نظرنا في الخريطة الجغرافية لشبه الجزيرة العربية قبل الإسلام فسنجد أنها كانت ذات سمات طبيعية معينة؛ فهي صحراء جدباء، ولم تكن بها ديانة تحكم التعاملات سوى العقيدة الوثنية التي كان لها تأثيرها في أعلامهم حتى زعم "بنو الأشهل" أن "الأشهل" صنم، وكذلك الأسماء المصدرة بـ "عبد" في الجاهلية كلها من هذا الوصف بالعبودية للأصنام حتى جاء الإسلام فأبطلها؛ فمن أعلامهم "سعد" وهو في الأصل كان صنمًا على ساحل البحر بتهامة تعبده "عكّ".
فمثلا "غزية" و"بنو غزية" قبيلة الشاعر"دريد بن الصمة"، وهو القائل:
وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد
و"الغازي" من اسمائهم، وربيعة بن الغازي محدث.
"الغزو": من غير شك متصل بأحوالهم المعيشية؛ فالبيئة بيئة فقر وجدب قد تمر بها سنوات قحط وحاجة؛ فلذلك كانت لهم أعلام تشير إلى هذه الحال من العوز والفاقة؛ فمن ذلك: "عيلان": في قبائل "قيس بن عيلان" من قولهم: "عال يعيل إذا افتقر".
" قحطان": وهو أبو طائفة كبيرة من العرب، واشتُقَّ من القحط، و"نزار" في سلسلة أجداد النبي (صلى الله عليه وسلم)، وهو من الشيء النذر، وهو القليل.
كذلك احتلت الأرض بما فيها من أسماء ما يتصل بأشكالها وهيأتها مكانًا في أسماء العرب القدماء؛ فمثلا:
"حزن" للأرض الغليظة ذات الحجارة، و"القلاح بن حزن" من شعراء الحماسة.
و"جندل" وهو الصخر فـ"سلامة بن جندل" شاعر جاهلي، و"جندل بن عبيد الراعي" شاعر أموي.
"صفوان" وهو الحجر الصلب، ومعروف "صفوان بن أمية".
"سهل" هي الأرض الواسعة المطمئنة، وسُمى به الرجال.
الماء كان له أثر في الأعلام في تلك الفترة، وإن كانت المياه قليلة في هذه البيئة.
فمثلا "بحر" وقد سموا به، ومنه "أبو عثمان عمرو بن الجاحظ"، "البلال" وهو الماء، وسُمي به مؤذن الرسول (صلى الله عليه وسلم) بلال بن رباح (رضي الله عنه).
"جعفر" وهو النهر الصغير، بنو جعفر قبائل ثعلبة بن يربوع، وكل هذه الأمثلة تدل على مدى تأثر العرب با لبيئة التي تميزت بخصائص معينة كان لها أثر على الأعلام العربية.
الحيوان أكثر حضورًا
لكن أمر التسمية لم يتوقف عند هذا الحد، بل راح الأبناء يبحثون عن الأسماء في كل شيء في الأرض والسماء، يبحثون عنها في الزمان والمكان وفي النبات وحتى في الحيوان، وبحثوا عنها في الجماد.. ولعل أسماء الحيوان من أكثر المواد حضورًا في الأعلام العربية القديمة فمثلاً:
"الأسد" بألفاظه المختلفة؛ أسد وهو اسم قبيلة، وأسيد وبهيس وجهم وساعدة.
وكذلك "الثعلب" له حضور قوي في الأسماء العربية.
وفي مجال التسمية بأسماء "السباع" نجد تلك الحكاية؛ فقد قيل: إن السبع سمي سبعا؛ لأنه يمكث في بطن أمه سبعة أشهر، ولا تلد الأنثى أكثر من سبعة أولاد، ولا ينزو الذكر على الأنثى إلا بعد سبع سنين من عمره.
وحُكيَ أن "وائل بن قاسط" مرّ على "أسماء بنت روهم"، فهَمَّ بها حين رآها منفردة في الخفاء، فقالت: والله لئن هممت بي لأدعون أسبعي، فقال: ما أرى في الوادي سواك!.
فصاحت يا "كلب"، يا "فهد"، يا "دب"، يا "سرحان"، يا "أسد"، يا "سبع"، يا "ضبع"، يا "ضمر" فجاءوا يستلون السيوف؛ فقال: حقا ما هذا إلا وادي السباع.
فبهذا المرور السابق على الأسماء في الجزيرة العربية قديما وجدنا أن اختيار الأسماء تأثر بكل ما يحيط بها من ظروف؛ سواء عقائدية، أو طبيعية أو زمنية. ومن الطريف أن العرب كانوا يعللون الأسماء؛ أي أن لكل مسمى من اسمه نصيبًا.
حكي أن قرشيا سأل "خالد بن صفوان بن الأهثم التميمي" عن اسمه، فانتسب لقريش، فقال الرجال: إن اسمك لكاذب ما أحد في الدنيا بخالد، وإن أباك لحجر بعيد عن الرشح، وإن جدك لأهثم، والصحيح خير من الأهثم.
فقال خالد: قد سألت فأجبتك؛ فمن أنت؟.
قال الرجل: من قريش. قال خالد: من أي قريش أنت؟ قال: من بني عبد الدار.
قال خالد: لم تصنع شيئا يا أخا عبد الدار؛ فمثلك يشتم تميما في عزها وشرفها، وقد هشمتك هاشم، وأَمَّتَك أمية، وجمحت بك جمح، ورضخت رأسك فهر، وخرمت أنفك مخزوم، ولوت بك لؤي، وغلبتك غالب، ونفتك مناف، وزهرت عليك زهرة، وقصتك قصي؛ فجعلتك عبد دارها ومنتهى عارها، تفتح إذا دخلوا، وتغلق إذا خرجوا؛ فخر الرجل ميتا من شدة الغيظ، وصاحت زوجته: إن خالدًا قتل بعلي بلسانه، وطالب أهله خالدًا بديته؛ لأنه مات بسبب كلامه.
الإسلام والأسماء
وبقدوم الإسلام إلى الجزيرة العربية حدث تطور في اختيار الأسماء؛ حيث جاء الإسلام بتعاليم جديدة كان منها ما يتعلق باختيار الأسماء؛ حيث أوصى النبي (صلى الله عليه وسلم) بحسن اختيار اسم الابن، ومنع أسماء معينة، واستحب أسماء وحرم أخرى.
وهنا نستعرض آداب وتعاليم التسمية الجديدة التي أتى بها الإسلام؛ فلقد أوصى النبي (صلى الله عليه وسلم) بحسن اختيار الاسم، فقال: "إنكم تُدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم؛ فأحسنوا أسماءكم"، وقال أيضا (عليه السلام): "إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن"، كذلك هناك اتفاق على تحريم كل اسم لغير الله، مثل: عبد الكعبة، وعبد النبي.
ولقد وفد على النبي (صلى الله عليه وسلم) رجل فقال له: ما اسمك؟ قال: عبد الحجر، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): "إنما أنت عبد الله". ومن المحرم التسمية بملك الأملاك، وسلطان السلاطين، فلقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم): "إن أخنع اسم عند الله رجل يسمى ملك الأملاك".
ومن الأسماء المكروهة ما قاله رسول الله (صلى الله عليه وسلم): لا تسمين غلاما "يسارًا" ولا "رياحًا" ولا "نجاحًا" ولا "أفلح"؛ فإنك تقول: أثَمَّ هو؟ فلا يكون، فيقول: لا.
فلقد كره النبي (صلى الله عليه وسلم) التسمي بهذه الأربعة؛ فإنه يقال: أعندك نجاح؟ فيقال: لا؛ فتشمئز القلوب وتتطير، وكذلك أفلح فإنه نوع من التزكية للنفس، وكذلك كراهة التسمي بأسماء الفراعنة والجبابرة كـ"فرعون"، و"قارون" والأسماء التي تكرهها النفوس كـ"حرب"، و"مُرَّة"، و"حية" وأشباهها؛ فقد كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يشتد على الاسم القبيح ويكرهه جدا من الأشخاص والأماكن والقبائل والجبال.
وبالتأمل في السنة نجد أن الأسماء ترتبط بمعانيها، وكأن المعاني مأخوذة منها، وكأن الأسماء مشتقة من معانيها، كما نقول: "اسما على مسمى"؛ فقد روى البخاري في "مناقب قريش": "أسلم" سالمها الله، و"غفار" غفر الله لها، و"عصية" عصت الله ورسوله، وكذلك للأسماء تأثير في مسمياتها.
ذهب جد سعيد بن المسيب للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: ما اسمك؟ قال: "حزن" قال: أنت سهل، قال: لا أغير اسمًا سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت تلك الحزونة فينا بعد".
وبذلك نجد أن الإسلام حرص على تحسين الأسماء واختيار أفضلها، وتغيير القبيح منها؛ فلقد غيّر النبي (صلى الله عليه وسلم) "حرباً" فجعله "سلما"، و"بنو الزينة" سماهم "بنو الرشدة".
عباد الله
وما سُمّي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) محمدا إلا لكثرة خصال الحمد فيه؛ ولهذا كان لواء الحمد بيده، وأمته الحمادون، وهو أعظم الخلق حمدًا لربه سبحانه؛ ولذلك أمر بتحسين الأسماء؛ فسمى أحفاده "الحسن والحسين"، وظهرت أسماء جديدة تتناسب مع العقيدة الإسلامية التي تحث على حسن الأسماء؛ فانتشرت الأسماء التي تعبد بأسماء الله، كـ "عبد الرحمن وعبد الله" وغيرها مما يعبد، وكثرت الأسماء التي تحمد من اسم النبي (صلى الله عليه وسلم) كـ "أحمد ومحمود".
وننتقل من شبه الجزيرة العربية إلى مصر، ولا نرتبط فيها بالتريب الزمني.
فلقد أطلق الشعب المصري على نفسه من أسماء الأنبياء كلهم أو أغلبهم "إبراهيم ونوح وإسماعيل ويونس وموسى وعيسى".
وكذلك بحبهم لنبيهم محمد (صلى الله عليه وسلم)؛ فكان لأسماء التحميد انتشارها البالغ "محمد ومحمود وأحمد"، وكذلك أسماء آل البيت النبوي "حسن وحسين وزينب وعائشة وخديجة ونفيسة"، وكذلك أسماء الصحابة (رضوان الله عليهم) "أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن وعبد الله"، وكذلك الأسماء المعبدة لله كـ "عبد الوهاب وعبد الرحيم وعبد الحليم وعبد الغفار".
حدوتة مصرية
وعلى الجانب الآخر لغير المسلمين من النصارى نجد أسماء تتوافق مع عقيدتهم؛ فنجدهم يسمون "عبد المسيح، وعبد السيد".
وقد مرَّ الأقباط في مصر في عملية التسمية بعدة مراحل؛ فقد كان القدامى منهم يتمسكون بالأسماء القديمة التاريخية، ومرَّ هذا التمسك على مَرِّ التاريخ بصعود وهبوط ارتبط بالأوضاع السياسية المصرية؛ ففي الفترات التي كانوا يحسون فيها باحتمال تعرضهم لمخاطر يعودون للأسماء القبطية التي توارثوها، مثل: بطرس – حنا – حبيب – جرجس – يونان – صموئيل – ميشيل – تادرس.
ولما كان الفتح العثماني لمصر وبقاء مصر في ظل الخلافة الإسلامية العثمانية لفترة طويلة تأثرت الأسماء في هذه الفترة؛ فكان الأتراك يزيدون في الألقاب ويلصقونها بالأسماء، فظهرت الأسماء المزدوجة فقالوا: "محمد هاني"، "أحمد عاكف".
ويختلف لقب الأخ عن أخيه فيمن يعرف أنهم لأب واحد، وجاءوا بـ"فهمي"، و"رشدي"، و"يسري"، و"حلمي" وغيرها من تلك المصادر التي أعجبتهم، فألحقوا بها الياء. وولع المصريون بالأسماء المركبة، فقالوا: "محمد بدر الدين"، "محمد أنور"، وكذلك استهوى الأتراك في مصر اسم "الصفا" و"المروة" فكانوا يتبركون بإطلاقهما على الأبناء من بنين وبنات؛ فجعلوا للذكور اسم "صفا" وللإناث "مروة"..
ولقد استطرف المصريون هذه الأسماء المحرفة؛ فترى من يطلقها على الذكور والإناث، ونرى هناك أسماء أخرى فتح الأتراك تاءها، مثل: "حكمة"، و"عفة"، و"عصمة"؛ فتحولت لـ"حكمت"، و"عفت"، و"عصمت"، وهي أسماء تصلح للرجال والنساء فأعجبت المصريين فسموا بها.
ولقد ظهر أمر غريب على يد الأسرة المالكة، وهي توحيد الحرف الأول من الأسماء ذكورًا وإناثًا، وهي أسرة محمد علي في تسلسلها الزمني؛ فقد حرص الملك فؤاد الأول على أن يحمل أولاده أسماء تبدأ بحرف الفاء؛ فكان فاروق الذي خلفه على العرش، ثم فوزية، وفتحية، وعلى النهج نفسه سار ابنه فاروق عندما تولى الملك حتى إنه عندما تزوج من ابنة الشعب "صافيناز ذو الفقار" اختار لها اسم "فريدة"، وأطلق على أولاده: فريال – فادية – فوقية – وسمى الولد "أحمد فؤاد".
أسماء ومهن
ونجد أن في مصر أسماء لعائلات تحمل صفات أو مهنًا انقرضت وانتهى عصرها، مثل: "السرجاني" من "السرجة"؛ حيث كانت تعصر الزيوت. وكذلك "الحمامي"، وهي كانت مهنة مصرية؛ حيث كانت القاهرة تضم حمامات للغني والفقير. كما انقرضت مهنة "الطربيشي" أو صناعة الطرابيش، ولكن ما زالت الأسرة تحتفظ بالاسم.
ثم "الصبّاغ" و"القمّاش" و"النسّاج" و"الغزّال" و"الصوّاف"، وكلها كانت مرتبطة بصناعة الغزل والنسيج، وهي صناعة عريقة في مصر على مر عهودها، حتى إن كسوة الكعبة - قبلة المسلمين- كانت تُصنع في مصر.
كانت الإقامة في مصر حلمًا لكل المسلمين من الشرق والغرب؛ نظرًا لانفتاحها على العالم الإسلامي، وهذا لتحصيل الثروة فجاءوا ونزلوا بها، وحتى يفرّق المصري بينهم كان يطلق عليهم أسماء الأماكن التي جاءوا منها؛ فهذا هو "الهندي"، و"العراقي"، و"التونسي"، و"المغربي"، و"الجزائري".. وكذلك من جاء من الجزر؛ فهذا "المالطي" من مالطة، وهذا "الصقلي" من صقلية.
ولأن القاعدة أن أبناء الموانئ يفضلون المعيشة في المواني لتذكرهم بمواطنهم الأصلية، وكذلك أبناء البوادي؛ فنجد أن القادمين من قبرص ومالطة استقروا في الموانئ المصرية دمياط والإسكندرية، وكذلك التونسي يفضل الإقامة في غرب مصر؛ ليكون قريبًا من موطنه الأصلي.
ثم بعد ذلك انصهرت هذه العائلات مع المصريين، ولم يبق إلا الاسم، ومن المصريين من يعشق أسماء الشهور الهجرية للتدليل على هويته الإسلامية، مثل: محرم – رجب – شعبان – رمضان. ومن يحمل أسماء أيام الأسبوع، وهذا يتركز في المناطق الريفية أو المناطق الشعبية في المدن، مثل: خميس، وجمعة.
الحالة الاجتماعية والأسماء
وفي فترات التفسخ الاجتماعي الذى يُحدِث في أعقاب أية هزيمة نوعًا من الانهزامية في النفوس، ومع ضعف المصريين وانهزامهم أمام الجيش الإنجليزي واحتلالهم لمصر 1882م حدث نوع من الاضطراب والتخبط في مواجهة الاحتلال؛ فمن المسلمين من لجأ إلى الثقافة الفرنسية لمواجهة الاحتلال، فحدث نوع من التغريب للأسماء؛ فانتشرت أسماء مثل: "مادلين" و"جاكلين" و"صوفي" و"سوزي" و"لوسي" و"لويزة".
ومع التغلغل البريطاني، وبمنطق المصالح الخاصة، وضعف الهوية الإسلامية، وارتباط بعض الفئات التي انعدم ولاؤها لهويتها الإسلامية وجدنا أسماء بريطانية تنتشر في المجتمع المصري حتى وجد من يُسمي ابنه "كرومر".
ونجد أيضًا أن المجتمع المصري ينبهر بالزعماء؛ فهذا "سعد زغلول" يصبح زعيم الأمة، فنجد المصريين يكثرون من اسم "سعد" كرمز لمقاومة الإنجليز.
وكذلك نجد من الشخصيات التي انبهر بها المصريون "جمال عبد الناصر"، وانتشر اسم "جمال"، و"ناصر"، ومن يسمي ابنه جمال عبد الناصر -اسم مركب-.
بل ونجد من المصريين من انبهر بزعماء الغرب؛ ففي فترة الاحتلال الإنجليزي نجد من تسمى بـ"هتلر" و"بسمارك" و"غاندي"؛ ربما نكاية في الإنجليز ولقلة وعيهم بالهوية الأصلية لهم وهي الهوية الإسلامية.
ونجد أيضًا في المناطق الشعبية، التي تتميز بالأضرحة كـ"الحسين"، و"السيدة زينب"، و"أم هاشم" وغيرها نجد من يسمي "أم هاشم" و"السيدة" و"الحسين" تبركًا بآل البيت.
مصادر الأسماء:
-
أسماء البنين ومعانيها - محمد إبراهيم سليم.
-
الأعلام العربية.
-
الأعلام العربية بحث في أسماء الناس – د. إبراهيم السامرائي.
-
غرائب الأسماء المصرية – عباس الطربيلي.
|