English

 

الجمعة. نوفمبر. 16, 2007

ثقافة وفن » نادي المبدعين » الشعر الفصيح

 
   
روابط من إسلام أون لاين

يتيم الشِّعر

في ذكرى وفاة أبي

Image
ما عاد تخدعُني مقولةُ مُشفق أمسى يقولُ ودمعُهُ مسكوبُ
"أمَعينُ"، إن أباكَ سافر فجأة وغدًا إذا طلعَ النهـارُ يؤوبُ
العمرُ أجـدبَ فالفـؤاد  كئيـب والدهرُ بالأتراحِ بعـد   خصيـبُ
إن كان دهرُك قد أطاعك   لحظةً فاعلم بأن الدهر سوف   يحـوبُ
والصبح مهما طال فهو سينقي والشمس بعد شروقها  ستغيـب
ما زال جرحك يا فؤادي نازفـاً وجراح غيرك برهـةٌ وتطيـب
لو كان يرجع ما فقدناه  الأسـى أو كان يجعله النحيـب   يـؤوب
لكنما قُدِرَ الفراق على الـورى فالعيش دوماَ بالفـراق  مشـوب
ألقِِ التمائم ليس تمنعك الـردى لا يدفع الموت الـزؤام طبيـب
إنَّ القضاء إذا أتى فـي   حاجـةٍ قُضِيَتْ لزاماً فهْو ليـس يخيـب
فحياتنـا بصحائـفٍ مكتـوبـةٌ والموت طابعها فليس هـروب
أيقنتُ أنَّ قضاء ربي قد   مضـى فتهتَّكتْ مـن حزنهـنَّ  جيـوب
الدمع فاض من العيون قصائـداً والقول يخطئ تـارةً ويصيـب
أبتاه ما لي إذْ دعوتك لـم   تجـبْ قولي وبالأمس القريب تجيـب
ما لي دعوتك يا أبـي فأجابنـي صمتٌٌ وأنت من النداء قريـب
إني فقدتك يا أبـي وأنـا فتـىً وعليَّ ثـوبٌ للشبـاب قشيـب
ما كنت طفلاً ليس يدرك ما الردى أو كنت كهلاًً شيَّبَتـه خطـوب
إني فقدتـك والشبـاب   يزيننـي واليتم في زمن الشباب عصيب
 
أرسل لصديق أرسل لصديق

« 

ابحث

«

بحث متقدم