English

 

الأربعاء. يونيو. 12, 2002

ثقافة وفن » مساحات ثقافية

 

الدعوة بين التبعية والحوار

  بيان المثقفين الأمريكيين (على أي أساس نتقاتل؟)

وفي يوم من الأيام ستأتي نهاية لهذه الحرب. وعندها- أو قبل نهاية الحرب من بعض النواحي - تنتظرنا مهمة الاسترضاء، وإنا نتمنى أن إزالة شر عظيم عالمي بهذه الحرب سيزيد احتمال إقامة مجتمع عالمي مبني على العدل. لكننا نعرف أن صانعي السلام في كل مجتمع من مجتمعاتنا يقدرون على ضمان أن تكون هذه الحرب غير عابثة. 

نرجو أن نمد أيدينا لإخواننا وأخواتنا في المجتمعات الإسلامية. نحن نقول لكم بكل صراحة: لسنا أعداءكم بل نحن أصدقاءكم. من الضروري أن لا تكون بيننا عداوة فإننا مشتركون في أمور كثيرة جدا. وهناك أعمال كثيرة يجب أن نشترك في القيام بها. 

نعتقد أننا نقاتل من أجل حرمتكم الإنسانية وحقكم في الحياة الطيبة على حد ما نقاتل من أجل هذه الأمور لأنفسنا. نعرف أن لدى بعضكم سوء ظن بنا ونعرف أيضا أننا نحن الأمريكيين نساهم في مسؤولية هذا الظن السيئ. ولكن من الضروري أن لا نكون أعداءكم. فإننا نأمل أن نشترك معكم ومع جميع المخلصين في بناء السلام العادل والباقي

بيان المثقفين السعوديين (على أي أساس نتعايش ؟):

لدينا قناعة راسخة أن على أهل العلم والفكر أن يتمتعوا برؤية بعيدة وعميقة لا تسمح لهم بالجري وراء خيارات يصنعها أفراد، أو دوائر واقعة تحت ضغط واقع لا يراعي الأخلاق ولا الحقوق، وقد تقود المجتمعات إلى دوامة القلق والحرمان والصراع اللاإنساني. إن لغة الحوار هي لغة القوة، ومن الخطأ أن نجعل القوة هي لغة الحوار لأن من شأن ذلك أن يسمح لقوى الصراع أن تمارس دورًا معقدًا في المستقبل. وفي مثل هذا المفصل المهم من التاريخ فإننا ندعو المفكرين الأحرار إلى حوار جاد يحقق الفهم الأفضل للفريقين، وينأى بشعوبنا عن دائرة التطاحن والصراع، ويمهّد لمستقبل أفضل لأجيالنا التي تنتظر منا الكثير. يفترض أن ندعو جميعًا لمشروع حوار نقدمه لعالمنا تحت مظلة العدل والأخلاق والحقوق، مبشرين العالم بمشروع يصنع الخير والأمن له. وبقدر ما إن الحوار ضروري ومؤثر فإن الاحترام والوضوح والصراحة والموضوعية من ضروريات نجاحه، فالحوار إنما يتأسس على الاحترام والوضوح والمصارحة وأن يكون لدى أطرافه القابلية للنقد والمراجعة والبعد عن التشنج. ولذا نقول وبكل صراحة ووضوح إن كل قضية يطرحها الغرب فلدينا القدرة على فتح حوار ناضج حولها، مدركين أن مجموعة من المفاهيم في الأخلاق والحقوق والقضايا المعرفية هي قاسم مشترك مع الغرب ومؤهلة للتطوير الذي يصنع الأفضل لنا جميعًا. وهذا يعني أننا نملك أهدافًا مشتركة، إلا أننا ننفرد كما تنفردون بأولويات مختلفة هي من مرتكزات السيادة وأولوياتنا الحضارية. 

تابع القضايا التالية في البيانين (الأمريكي، السعودي):

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

« 

ابحث

«

بحث متقدم