|
| مصطفى العقاد يتحدث لإسلام أون لاين
|
هل تعرفون مصطفى العقاد؟
قد لا يتذكر البعض الاسم، لكن يكفي أن نقول: إنه مخرج فيلمي الرسالة وعمر المختار لتنشط ذاكرتهم، وليدركوا أهمية الرجل، وليسألوا عما أنجزه المخرج الكبير بعد هذين الفيلمين اللذين لا نكون مبالغين لو قلنا إن واحدا منهما يكفي لينحت اسمه على صخرة المخرجين العالميين الكبار.
يكفي أيضا أن نذكر فيلم الرسالة لتنطلق عشرات الأسئلة عن أسباب منع عرضه إلى الآن في دور العرض المصرية، وأسباب عدم عرضه في التليفزيون الرسمي للدول رغم عرضه في كل دول العالم تقريبا، ولو عرفنا أن الأزهر وافق على سيناريو الفيلم يزداد اللغز تعقيدا، وتزداد الأسئلة، وبالتالي تزداد الحاجة إلى سؤال صاحب الفيلم عن تفسير.
جاء مصطفى العقاد كعادته لإلقاء نظرة على مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وخلال الفترة القصيرة جدا التي قضاها هنا التقيناه، وفي حوار خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" دام لأكثر من ساعتين قال الكثير: شرح كيف استطاع اللوبي اليهودي الأمريكي أن يسيطر على هوليود، وكيف قاموا عامدين بتشويه صورة العرب، وتحدث عن أفلام الرعب والإثارة التي لم يجد أمامه ما يفعله غيرها حتى يكفي نفسه شر الحاجة، وحتى لا يضطر إلى تقديم أي تنازلات سياسية أو أخلاقية.
وتحدث عن المشروعات العديدة التي يتمنى تنفيذها، وبينها فيلم صلاح الدين الذي عجز عن إيجاد ممول له طيلة السنوات العشرين الماضية رغم اتفاقه مع النجم الكبير شون كونري على القيام ببطولته، كما حدثناه عن العديد من المشروعات الوهمية التي التصقت باسمه، والتي لم تكن غير فقاعات في الهواء، أراد مسئولون سينمائيون أن يبعدوا الأنظار بها عن فشلهم في إدارة أجهزة يجلسون على رأسها.
قال العقاد الكثير؛ منه ما يصلح للنشر، ومنه ما اكتفينا بالإشارة إليه، ومنه ما لمحنا إليه وتركنا للقارئ حرية الاستنتاج.
ما زال الرجل ينتظر يدا تمتد إليه لتشاركه تنفيذ أحلامه، وتساعده على تحقيق مشروعاته التي يحتاجها العالم العربي أكثر من حاجته إلى ترسانات الأسلحة التي لم تنطلق منها رصاصة واحدة إلى صدور الأعداء.
اقرأ في الحوار:
|