English

 

الأربعاء. أبريل. 17, 2002

ثقافة وفن » ميديا

 

بالإنجليزية فقد يراه العالم

دمشق - إسلام أون لاين.نت

وفيما إن كنا نستطيع أن نصل بمثل هذا الخطاب إلى العالم الغربي لا سيما أن الفيلم تمت ترجمته إلى اللغة الإنكليزية؟ يقول قمر الزمان علوش: "منذ البداية قررنا ترجمة العمل، وبالتالي قررنا أن نخاطب الرأي العام العالمي وحاولنا أن نذكر المشاهد بحقيقة المجتمع الصهيوني، والجندي الصهيوني، ورجل الدين، لا سيما أن هناك صورا واقعية ويومية تغني الذاكرة البشرية عن وحشية المجتمع الصهيوني، أعتقد أن الرأي العام العالمي يشاهدها عبر وسائل الإعلام، ومحاولتي هي أن أشحن هذه الصورة موضحاً الفكر الذي يقود المجتمع الإسرائيلي إلى هذا الدرك المتوحش، فاستخدمت اللغة المباشرة التي قد لا يستطيع حتى المتعاطف مع إسرائيل أن يتهرب منها، ولا أفترض أن يقتنع المشاهدون جميعهم بالأسلوب المباشر في الطرح، لكن من المؤكد أنه لن يقتنع بعكس ما أطرحه، فالمشاهد الغربي لا يصل إلى جملة تقولها إحدى الشخصيات تثير فيه النفور والاعتراض لدرجة أن يعرض عن متابعة الفيلم إلى نهايته، والمتابعة أعتقد أنها ستخلق حواراً هو بمثابة فرصة لإيصال تقريري عن هذا العدو بغض النظر وافقني الرأي العام العالمي أم لا، لكنه بالتأكيد لن يصم أذنيه عما يسمع، وسوف يحاكم، ولو للحظة ما، هذا المجتمع الذي تقف وراءه قوى عاتية استعمارية غربية، وسيحاكم نفسه لأنه ليس غريباً عن الذي يجري في فلسطين. لكن إلى أي مدى بلغ تأثيره؟ هذا الأمر مرتبط بحجم المشاهدة.

ويضيف زيناتي قدسية: إن هذه المساحة الصغيرة -شاشة التلفاز - تستطيع أن تحقق ما عجزت عن تحقيقه مئات الكتب التي تصدت لهذا الموضوع والتي - مع كل الاحترام والتقدير لمؤلفيها وبجهودهم المبذولة - لم تصل إلى هذه الملايين لأسباب كثيرة، بل اقتصرت على قلة قليلة من القراء، وهذه نقطة هامّة تحسب لصالح صانعي الفيلم، من حيث هو بداية لإنتاجات قادمة، ودعوة حقيقية لخلق تيار إبداعي عربي مواجه، يقف بصلابة في وجه الادعاءات الصهيونية على المستويين المحلي والدولي…

أما مانيا نبواني فتقول بأن الفيلم قد ترجم إلى اللغة الإنكليزية، لنخاطب الآخر من خلاله، لا أعرف إذا كنا قد نجحنا في ذلك أم لا؟ لأننا نقدم محاولات وهي كانت وما زالت وستبقى، ولكن استناداً إلى مرجعيات تاريخية فإن الغرب لم يستطع أن يفهم خطابنا، لكن هذا لا يبرر أن نيئس، ونحن نحاول أن نجدد هذا الخطاب ونعمقه بحيث يخدم قضيتنا، وقد حاولنا من خلال الفيلم أن نقدم التاريخ الإسرائيلي المشبوه، ونكشف العمليات الإرهابية التي ينفذها العدو المغتصب، وشخصية راشيل في العمل لم تعبر عن شخصية أنثى إسرائيلية واحدة، وكذلك الأمر بالنسبة لشخصية الجندي الإسرائيلي يوسي، وإنما كل منهما يمثل فكر رجال ونساء صهيون، وهم بحق مرعبون في تفكيرهم فقد استطاعوا أن يغتصبوا حقوق شعب بأكمله.

اقرأ وشاهد معنا:

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

« 

ابحث

«

بحث متقدم