|
|
| الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز
|
وفي التصنيف الذي أوردته فوربس فإن الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز قائد القوات المشتركة أثناء حرب تحرير الكويت، وهو نجل وزير الدفاع والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الذي تقاعد لإدارة مجموعة "دار الحياة"، والتي تقدر ميزانية جريدتها بنحو 10 إلى 12 مليون دولار سنويا يعتبر من أهم الناشرين العرب.
وكان ضد سيطرة الفكرة التجارية داخل المؤسسات الصحافية، وحريصا على أن لا يتفوق الإعلان التجاري على المادة التحريرية، ولكن بطبيعة الحال كان حريصا أيضا على ألا ينفق أمواله من دون مقابل، وكان يهدف إلى إمساك العصا من النصف.
في العام الماضي أعلن عن مشروع "توأمة" كبرى مع المؤسسة اللبنانية للإرسال "LBC"، ولكن العقد انتهى، وتم توقيف نشاطاته، وبموجبه تأسس مركز أخبار منذ 6 أشهر ببيروت قد أغلق، وتقاسمت فيه المؤسستان الميزانية والأرباح. كما تم عقد اتفاقية إعلانية مع شركة تهامة ومجموعة أنطوان شويري، فيما يختص بمركز الأخبار، بينما بقيت إعلانات جريدة "الحياة" مستقلة. منح شويري عقد مجلة لها التي تعتبر من أنجح المطبوعات النسائية إعلانيا.
وبدأت جريدة الحياة أيضا في إصدار طبعتين في الرياض والظهران- وجدة مستقبلا- سيوزع منها 60 إلى 70.000 نسخة في السوق السعودية بالتعاون مع صحيفة البلد اللبنانية، بينما ستستمر في توزيع نسختها العربية في المناطق العربية الأخرى. تمثل السوق السعودية نصف مبيعات جريدة "الحياة" الدولية، حيث تقدر بـ30.000 إلى 35.000 ألف نسخة.
ويحسب لجريدة "الحياة" تنوع كتابها بكافة قناعاتهم الفكرية وخطوطها الحمراء القليلة نسبيا عن غيرها، بينما يؤخذ عليها بطئها في التفاعل مع الأحداث والأخبار سريعا كما تقول المجلة.
|