-
هيئ أطفالك قبل رمضان نفسيا وإيمانيا لاستقبال هذا الشهر الفضيل..في جلسة عائلية مفتوحة، تكلم معهم فيها عن كنز الحسنات ومضاعفة أجر الأعمال، وقوة العزيمة التي يكتسبونها من الصيام.
-
ناقشهم فيما وقعوا فيه من أخطاء في رمضان الماضي، وذكرهم أن رمضان شهر عمل.
-
اتفقوا على ضرورة اكتساب أو تعميق قيمة في هذا العام ولتكن (إدارة الوقت) عملا بقوله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
-
اسمع منهم كيف سينظمون يومهم بين العمل (المذاكرة) والعبادة (صلاة التراويح- الذكر- قراءة القرآن..).
-
تذكر معهم أن العمل عبادة وأن العمل الحقيقي هو ما يكتب عند الله في الصالحات، واستذكار دروسه من أهم عبادات هذه المرحلة من حياتهم.
-
علم أطفالك إدارة الوقت وكن قدوة لهم في ترتيب الأولويات حسب أهميتها؛ فالانشغال بغير المهم يضيع الأهم.
-
ذكرهم أن لكل وقت عمله.. جاء في وصية أبي بكر حين استخلف "إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل، ولله في الليل حقا لا يقبله بالنهار".
-
عود طفلك القيام بعدة مسئوليات في نفس الوقت؛ فالدراسة ليس معناها التخلي عن أنشطة الحياة المختلفة.. تمسك بمشاركتهم في بعض أعمالالمنزل كترتيب غرفهم وتلميع أحذيتهم..إلخ.
-
وضح لهم كيف أن التخطيط لكل شيء قبل القيام به مهم ويعلي من شأن النتائج التي يصلون إليها.
-
تذكر مع طفلك أن التخطيط يلزمه الإجابة عن الأسئلة الخمسة (ماذا يجب أن أعمل- متى يجب أن أعمل- من يقوم بهذا العمل (بمفرده أم بمساعدة آخرين) ما مقدار الوقت اللازم للتنفيذ؟ وكيف يمكنني القيام به؟)، ومن المهم تحديد زمن لإنهاء الأعمال.
-
اجعل من إعادة تنظيم نومهم أساسا لإعادة تنظيم يومهم خاصة في رمضان وما يرتبط به من ضيق الوقت واستعادة بركة البكور.
-
بعد عودة طفلك من المدرسة، دعه ينم قليلا إن كان معتادا على النوم ظهرا، ثم أيقظه لينهي واجباته دون مذاكرة.
-
دعه يمارس أي نشاط يسري عنه (لعب- مشاهدة بعض برامج التليفزيون..) قبل الإفطار بنصف ساعة وحتى بعد أذان المغرب بساعة، بعدها يعود لاستئناف مذاكرته.
-
اصحبه إلى صلاة التراويح ليعايش روح الشهر الفضيل من صغره. ويمكن أن يشارك في صلاة الركعات الأربع الأولى فقط.
-
اجعل طفلك يستأنف تحضير دروسه ومذاكرته إلى العاشرة مساء، ثم ينام.
-
أيقظ طفلك قبل أذان الفجر بقليل لتناول السحور مع الأسرة في جو دافئ.
-
إذا كان الطفل صغيرا فدعه ينم إلى موعد المدرسة، وإن كان كبيرا ويستطيع استئناف المذاكرة إلى موعد المدرسة فلا بأس.
-
شارك أطفالك في تدوين أعمال الأسبوع واليوم المطلوبة منهم في قائمة شاملة تحوي كل ما يجب عمله، لكن اجعلها واقعية على قدر الطاقة.
-
ابدأ معهم تحديد الأعمال الثابتة (الذهاب للمدرسة/ العمل/ دروس/ صلاة/ مذاكرة..) ثم الأعمال المتغيرة، واترك مساحة كافية للطوارئ.
-
دربهم على مراجعة هذه القائمة بانتظام لتنقيحها ومتابعة المنجز وعلاج العوائق، وعلمهم كيف يعملون بطريقة أذكى لا بمشقة أكبر.
-
قم معهم بتعليق القوائم في مكان بارز ليسهل عليهم تذكر ما وراءهم.
-
نبهّم إلى ضرورة تقسيم الوقت إلى فترات فهو أفضل من الساعة (قبل الإفطار أعمل كذا أو أذاكر كذا- بين الإفطار والتراويح مراجعة حفظ كذا...)
-
حدد الأوقات البينية مع طفلك وعلمه كيفية استغلالها (مطالعة قصة أثناء الذهاب للمدرسة- أو مراجعة أحد المحفوظات- مراجعة القرآن أثناء تنظيف حجرته).
-
حدد وقت مشاهدة التليفزيون في فترات فتورهم (من قبل الإفطار بنصف ساعة وحتى قبل أذان العشاء بقليل) مع انتقاء البرامج الهادفة وفيما عدا ذلك يغلق التليفزيون تماما.
-
حدد للعبادات أوقاتا محددة في جدول أعمال أطفالك (مثل الصلاة في وقتها/ الصلاة في المسجد/ قراءة ورد ثابت من القرآن/ الأذكار... وهكذا)، وراجع أداءهم في نهاية كل يوم لتحفيزهم معنويا وماديا.
-
إذا كان أطفالك صغارا فلا تنسى أن تشركهم معك في عباداتك، كل حسب طاقته؛ يقول ابن القيم: "فإن العزائم والهمم سريعة الانقباض والله سبحانه وتعالى يعاقب من فتح له بابا من الخير فلم ينتهزه فإنه يحول بينه وبين إرادته".
-
أثن على همة طفلك العالية في اضطلاعه بمسئولياته أثناء الصيام؛ ويمكن ابتكار لوحة شرف يومية تسجل فيها أهم العمال المنجزة.
-
تعاون أو حاول تكوين مجموعة من الآباء (الجيران- الأقارب- الأصدقاء..) يتولون بالتناوب الرعاية والإشراف على أداور الأولاد المختلفة (مذاكرة- صلاة تراويح..).
-
خصص وقتا أسبوعيا خلال الشهر يلتقي فيها أبناؤك مع أصدقائهم الصائمين يقومون فيه باللعب المفيد والمثمر. يقول أبو الدرداء "إني لأستجم لقلبي بشيء من اللهو ليكون لي أقوى على الحق"، ويقول ابن مسعود: "لا تكره قلبك فإن القلب إذا أكره عمي".
-
انقش معهم بعض اللوحات ودوّن بعض الآيات والأحاديث والعبارات المحفزة للحفاظ على الوقت وقوموا بتعليقها في أماكن بارزة بالمنزل أو مدخل البيت، ومن أمثلة هذه العبارات: (اجعل شعارك ماذا عملت في وقت فراغك).