English

 

السبت. نوفمبر. 14, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

حماس ترد: سنصد أي عدوان وتطوير المقاومة حـق لنا

معاريف: صواريخ بعيدة المدى في يد"حماس"

علا عطا الله

ماذا تريد إسرائيل من وراء تضخيم القوة العسكرية لحماس؟
ماذا تريد إسرائيل من وراء تضخيم القوة العسكرية لحماس؟
غزة - ما من يومٍ يمـر مؤخرا إلا ويُعنون الإعلام الإسرائيلي صحفه ومواقعه بـ"أخبار رئيسية" تتحدث عن امتلاك المقاومة الفلسطينية وتحديدا حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صواريخ بعيـدة المدى تصل إلى مدينة "تل أبيب".

ومن أحدث ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلي في هذا الإطار ما أفاده الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية حيث ذكر اليوم السبت أن حركة حماس أجرت صباح أمس الجمعة 13-11-2009 تجربة لإطلاق صاروخ بعيد المدى من جنوب قطاع غزة صوب عرض البحر.

وادعت الصحيفة أن صاروخ حماس هذا من نفس فصيلة الصواريخ التي يمتلكها تنظيم حزب الله اللبناني، وعززت الصحيفة موقفها بتأكيد مصادر أمنية إسرائيلية صحة الخبر وإجراء التجربة هذه.

مضادة للطائرات

طالع أيضا

وأشارت الصحيفة إلى أن حركة حماس أطلقت الصاروخ المذكور من منطقة جنوب قطاع غزة صوب عرض البحر في تجربة تعد الثانية من نوعها خلال عشرة أيام وأن الحركة استغلت الأجواء الماطرة والعاصفة وقتها للقيام بتجاربها بعيداً عن أعين طائرات الاستطلاع.

وكان رئيس جهاز المخابرات العسكري الإسرائيلي عاموس يدلين قد زعم قبل نحو عشرة أيام أن حركة حماس أجرت تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ بعيد المدى يصل إلى أكثر من 60 كيلوا مترا قادر على الوصول إلى مدينة "تل أبيب" في وسط إسرائيل.

وأضاف يدلين "أن حماس تمتلك في هذه الفترة (ما بعد الحرب على غزة) أنواعا من الصواريخ بعيدة المدى من شأنها أن تصل إلى منطقة تل أبيب في مركز الأراضي المحتلة عام 1948، ومنها صواريخ قد تصل إلى 75 كيلومترا".

وتتهم إسرائيل حماس بالقيام بتهريب كميات كبيرة من الوسائل القتالية والأسلحة المتطورة إلى غزة ومن بينها صواريخ إيرانية من نوع "فجر" والتي قد تصل إلى 75 كيلومترا وأنواع أخرى من الصواريخ في حين كانت تملك الحركة وقت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ديسمبر 2008 – يناير 2009) صواريخ يبلغ مداها 45 كيلومترا فقط.

وفي نفس السياق كانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد زعمت أن الحركة استطاعت أن تُهرب صواريخ متطورة إلى القطاع منها صواريخ مضادة للدروع وأخرى للطائرات، وأن حركة حماس بات بحوزتها كميات ليست قليلة من الوسائل القتالية التي تعرفها المنظومة الأمنية الإسرائيلي بأنها تخل بالتوازن القائم.

من حق المقاومة

كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" وعلى لسان ناطقها "أبو عبيدة" تعاملت من جانبها مع هذه الأخبار.

ففي حديث لـ"إسلام أون لاين" رفض الناطق باسم القسام تأكيد أو نفي ما تحدثت به الدوائر الإعلامية والعسكرية الإسرائيلية عن امتلاك حماس لصورايخ بعيدة المدى وصواريخ مضادة للطائرات والدبابات.

أبو عبيدة الذي رأى في مثل هذه التصريحات تمهيدا ومبررا لعدوان جديد تشنه إسرائيل على غـزة بعد حربها الشرسة الأخيرة -في ديسمبر ويناير الماضيين والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني وجرح خمسة آلاف- شدد على أن الاحتلال يريد الهروب من سيل الانتقادات الدولية بالترويج إلى أن أخطارا جمة تهدده في القطاع.

وأعلن المتحدث باسم القسام جاهزية المقاومة للتصدي لأي هجومٍ إسرائيلي جديد مؤكدا أن من حق المقاومة تطوير نفسها وامتلاك كل الوسائل للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني وحمايتهم من أي عدوان قادم.

ومن جانبه رأى "فوزي برهوم" الناطق باسم حركة "حماس" أن إسرائيل تريد من هذه الادعاءات اختلاق الذرائع والفبركات الإعلامية لتأليب الرأي العام العالمي وتحريضه ضد "حماس".

طبول حرب

وقال برهوم في حديث لـ"إسلام أون لاين": إن هذه التصريحات تأتي في سياق التحضير لعدوان جديد ضد غزة وإن الحديث عن امتلاك الحركة صواريخ بعيدة المدى بمثابة تغطية على جرائم يُخطط لها الاحتلال ضد أطفال ونساء غزة ومحاولة لتصوير حماس وكأنها قوة هجومية عملاقة تجب محاربتها.

ومع تأكيده على حق المقاومة في الدفاع عن نفسها وامتلاكها الوسائل اللازمة للتعامل مع أي عدوانٍ قادم وأن هذا الحق كفلته جميع القوانين الدولية، شدد برهوم على أن دول الطوق والمجتمع الدولي مطالبون بالإسراع نحو البدء في خطوات عملية لمحاكمة قيادات الاحتلال كمجرمي حرب وأوضح أن الإسراع في محاكمتهم يُقوي غزة ولا يجعلها وحيدة يستفرد بها الاحتلال.

وجددت إسرائيل أمس الجمعة قرع طبول الحرب في غزة حيث أكد رئيس أركان جيشها جابي أشكنازي أن قواته مستعدة لشن حرب جديدة على القطاع إذا استدعت الضرورة لها لإيقاف إطلاق القذائف على الأراضي الإسرائيلية من قبل الجانب الفلسطيني، مشيرا إلى أن المعركة المقبلة ستكون في المناطق المكتظة بالسكان.

وأضاف "أشكنازي" خلال محاضرة له أمام طلاب إحدى المدارس الثانوية في مدينة بئر السبع جنوب الأراضي المحتلة عام 1948: "رغم أن حركة حماس تحافظ نوعا ما على الهدوء على الحدود مع "إسرائيل" وتضبط الفصائل الأخرى، فإن ذلك لا يعني أن نرفه أنفسنا".

وجاءت تهديدات أشكنازي في وقت استشهد فيه فلسطيني وأصيب آخر خلال عملية توغل لقوات الاحتلال في غزة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات