English

 

الجمعة. نوفمبر. 13, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

المسلم راجيف شاه.. سفير أوباما لفقراء العالم (بروفايل)

مصطفى كامل

راجيف شاه
راجيف شاه
"لديه أفكار جديدة، وتفان في العمل، وخلفية مهنية مثيرة للإعجاب.. رائد في مجتمع التنمية، ومدير مبدع، ويفهم أهمية تزويد الناس في مختلف أنحاء العالم بالأدوات التي يحتاجونها لينتشلوا أنفسهم من براثن الفقر، ويخطوا مصيرهم بأيديهم... هو الشخص المناسب لرئاسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية".

ذلك جزء من توصيفات الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون للخبير الاقتصادي المسلم هندي الأصل د. راجيف شاه الذي جرى ترشيحه مؤخرا لتولي منصب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المعروفة باسم "هيئة المعونة الأمريكية" ( يو إس إيد).

ويعتبر د. شاه رجلا مفعما بالنشاط في مجال خدمة المجتمع، وخاصة الشرائح الفقيرة والمحتاجة، وتنقل من منصب لآخر في مؤسسات الحكومة الأمريكية والقطاع الخاص.

النشاط المهني

طالع أيضا:

يشغل شاه، الذي لا يتجاوز عمره 36 عاما، في الوقت الحالي منصب وكيل وزارة الزراعة الأمريكية للأبحاث والتعليم والاقتصاد، ويعد كبير خبراء الوزارة.

ويدير منظومة في الوزارة يعمل بها أكثر من 10 آلاف موظف فيدرالي، منها جهاز الأبحاث الزراعية والاقتصادية، وجهاز الإحصاءات الزراعية القومية، والمعهد القومي للغذاء والزراعة؛ وذلك في إطار ميزانية تصل إلى 2.6 مليار دولار، وهو الآن مرشح لرئاسة منظمة يعمل بها أكثر من 6800 شخص في حوالي 80 دولة حول العالم بميزانية تصل إلى 20 مليار دولار سنويا.

ويعمل شاه عن كثب مع الكونجرس الأمريكي ووزارة الخارجية والبيت الأبيض، ومجتمع التنمية الدولية في مجالات تتراوح بين شئون الصحة والتغذية والطاقة البيولوجية وتغير المناخ.

وقبل تعيينه في وزارة الزراعة تنقل راجيف بين مجموعة من الأدوار القيادية في مؤسسة "بيل وميليندا جيتس" الخيرية لمساعدة أشد الناس فقرا على وجه الأرض ليعيشوا حياة صحية ومنتجة.

وولد راجيف لأبوين مسلمين من المهاجرين الهنود الذين استقروا في مدينة آن أربور بولاية ميتشيجان عام 1973، وتلقى تعليمه في مدارس الولاية، وهو يعيش مع زوجته وطفليهما الصغيرين: ساجان وآمنة.

دعم الفقراء والأقليات

وأشرف راجيف على مشروعات بمليارات الدولارات في حافظة المنح وبرنامج الاستثمارات أثناء عمله في تلك المؤسسة، في سياق المساعدة في دعم الاقتصادات الريفية في جميع أنحاء العالم النامي، ومساعدة صغار المزارعين وعائلاتهم في التغلب على الجوع والفقر.

وأسس المعهد الوطني للأغذية والزراعة (النيف)، وهو معهد علمي جديد لرفع وتعزيز قدرات البحوث الزراعية لمعالجة الإنتاج الغذائي المستدام في جميع أنحاء العالم، ويتناول قضايا تغير المناخ والطاقة الحيوية والبشرية والتغذية، ويتبنى هذا المعهد أفضل الممارسات العلمية والتطبيقية، وينسق مع الجامعات وبرامج الإرشاد ومؤسسات القطاع الخاص.

أطلق كذلك شراكات مثمرة مع مؤسسات تابعة للقطاع الخاص والأمم المتحدة والبنك الدولي وحكومات البلدان في جميع أنحاء العالم؛ حيث كان صوتا فاعلا في القضايا المتصلة بالغذاء والجوع.

كما شارك في تأسيس العديد من المنظمات غير الربحية التي تركز على زيادة الوعي السياسي، والمشاركة المجتمعية لدى الأقليات، وفي ذلك مشروع لدعم الأمريكيين من أصول آسيوية، كان له تأثير إيجابي على الشباب.

وعمل راجيف مستشارا سابقا في مجال سياسة الرعاية الصحية في سياق حملة "آل جور" الانتخابية الرئاسية عام 2000، وكان مؤيدا نشطا لحملة باراك أوباما عام 2008، وشغل منصب عضو اللجنة الصحية لحاكم ولاية بنسلفانيا آد رينديل.

حصل على درجة الماجستير والدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في اقتصاديات شئون الصحة، ودرس الاقتصاد في ميتشيجان، ودرسه أيضا في كلية لندن للاقتصاد.

ترشيحه

وكان البيت الأبيض أعلن الثلاثاء 10-11-2009 ترشيح شاه لرئاسة الوكالة المسئولة عن المعونات الخارجية الأمريكية التي تعتبر أداة أساسية لتعزيز صورة الولايات المتحدة في الخارج من خلال إقامة المشروعات التنموية للفقراء.

ووصفه الرئيس أوباما في بيان بـ"الشخص المناسب لرئاسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية"، وقال: إن "راجيف يجلب معه أفكارا جديدة، ويتسم بالتفاني في العمل، ويتمتع بخلفية رائعة ضرورية للمساعدة في قيادة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع سعيها لتحقيق هذا الهدف المهم".

كما أشادت وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، بشاه قائلة: إن لديه سجلا في تحقيق النتائج في القطاعين العام والخاص، ووصفته بأنه "رائد في مجتمع التنمية، ومدير مبدع، ويفهم أهمية تزويد الناس في مختلف أنحاء العالم بالأدوات التي يحتاجونها لكي ينتشلوا أنفسهم من براثن الفقر، ويخطوا مصيرهم بأيديهم".

ورأت أنه إذا ما صادق الكونجرس على ترشيحه "فسيجلب راجيف معه سجل إنجازات مثيرا للإعجاب، وفهما معمقا لما ينجح في التنمية، وفي دوره كمدير للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات