English

 

الخميس. نوفمبر. 12, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

بعد تأخُّر في المواني المصرية استمر نحو شهر

غزة تستقبل "أميال من الابتسامات"

علا عطا الله

القافلة تعطلت شهرا قبل الدخول
القافلة تعطلت شهرا قبل الدخول
غزة- بالـرغم من وصـول قافلـتهم متأخرة بعد أسابيع من الانتظار والتعب الطويل لكن الفـرحة كانت ترتسم وبعمق على وجوه منظمي قافلة "أميال من الابتسامات" التي دخلت قطاع غزة مساء الأربعاء 11-11-2009 من معبر رفح بعد أن مكثت شهراً في الجانب المصري.

فرحة القادمين ازدادت اتساعا وهم يشاهدون وميض الفرح في عيون مستقبليهم الذين جاءوا بالمئات للترحيب بـهم.

الدكتور عصام اليوسف -منسق عام القافلة ورئيس الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "إنتر بال"- وصف مشاعره بأنها "أسعد أيام حياته"، وقال عقب وصوله: "عشت 40 عاما بعيدا عن فلسطين، وجئنا اليوم لنقول للمحتل خسئت وخاب حصارك.. جئنا لنرسم البسمة على قلوب وشفاه أطفال غزة".

وقال اليوسف: إن القافلة تتكون من متضامنين أجانب من تسع دول أوروبية، وتحمل مساعدات إنسانية موزعة على 102 سيارة صغيرة، وتضم 270 كرسيا متحركا، وغرفة عمليات وبعض الأغذية.

طالع أيضا

وتعتبر هذه هي الدفعة الثانية من قافلة التضامن الأوروبية بعد أن كانت السلطات المصرية قد سمحت بدخول جزء من شاحناتها مساء الثلاثاء، وذلك بعد استمرار احتجازها في الأراضي المصرية منذ أكثر من 25 يوما.

وتضم الدفعة الثانية من القافلة التي وصلت غزة مساء الأربعاء سيارات إسعاف وكراسي للمعاقين ولوازم للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأجهزة كمبيوتر للمدارس المتضررة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى جانب مستلزمات طبية وأدوية الطوارئ غير الموجودة في قطاع غزة.

وذكر مسئولون في معبر رفح أنه يرافق هذه القافلة 63 متضامنا مع القضية الفلسطينية يحملون الجنسيات الدنماركية والسويدية والفرنسية والبريطانية والبلجيكية والألمانية.

يذكر أن مصادر بالقافلة قد أكدت أن السلطات المصرية أعطت المنظمين للقافلة مهلة 24 ساعةً للإقامة في قطاع غزة والمغادرة.

سلّموا على أهل غزة

من جـانبه عبر مازن كحيل –أحد منسقي القافلة- عن افتخاره وهو يقف على أرض غزة، مؤكدا أن هذا الحصار الظالم المفروض على القطاع "لا بد أن ينكسر".

وأشار إلى أن ركاب القافلة عانوا الكثير قبل تمكنهم من دخول غزة، لافتا إلى أن عددهم كان في البداية أكثر من 100 متضامن ثم انخفض إلى النصف تقريبا بعد التأخير الكبير الذي حصل في الجانب المصري.

وقال مجدي عقيل مسئول وفد بريطانيا في القافلة إنه: "وبعد آلاف الأميال من المسافات التي قطعناها ها نحن الآن نجد ملايين الابتسامات في استقبالنا، وهذا هو عزاؤنا".

وأضاف: "كل من كان يلتقي بي خلال رحلتنا في القافلة ويعلم أننا متوجهين إلى غزة، كان يوصيني ويحملني أمانة يقول لي فيها: سلموا على أهل غزة".

ورحب الدكتور أحمد الكرد وزير الشئون الاجتماعية في حكومة حماس المقالة بالقافلة وجميع أعضائها، مشيرا إلى أن هذه القافلة تحمل رسائل إنسانية كثيرة، وتحمل الكثير من المساعدات الإنسانية، خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة الذين أصيبوا في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وأضاف في مؤتمر صحفي عُقد على بعد أمتار من معبر رفح البري، بأن هذه القافلة تحمل أيضا رسائل أخلاقية، وتقول للعالم أن كفى للحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وقوافل أخرى قادمة 

مـن جانبه قال رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود في غزة حمدي شعث إن هذه القافلة تأتي في إطار كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، كما أنها رسالة تذكر العالم أنه ما زال هناك حصار لا بد أن ينتهي.

وأكد أن اللجنة تنتظر المزيد من القوافل الأخرى لإدخال الكثير من المساعدات الإنسانية التي تخفف عن كاهل المواطنين وفيهم الأطفال وجرحى ومعاقو الحرب"، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للعمل على إنهاء الحصار ورفع الظلم عن سكان القطاع.

وأشار إلى أنه في الذكرى الأولى للحرب الإسرائيلية على غزة (من 27 ديسمبر إلى 18 يناير) سيكون هناك تحركات على جميع المستويات الأوروبية والعربية للتضامن مع المدينة المحاصرة، وسيتم رفع اسم غزة في كل دول العالم، وسيكون هناك مسيرات نحو غزة ترفع شعار "نحو غزة حرة".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات