English

 

الثلاثاء. نوفمبر. 10, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

بعد تحذير عريقات لتل أبيب بأن استقالة عباس تعني تسلم الدويك للسلطة

حماس: فتح تستخدمنا "فزاعة" في وجه إسرائيل

علا عطا الله

عريقات
عريقات
غزة- اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الثلاثاء 10-11-2009، حركة فتح بأنها تتبع سياسة "غير نظيفة" باستخدامها حماس "عصا تلوح بها في وجه إسرائيل"، وذلك ردا على تصريحات صائب عريقات، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، التي قال فيها إن إسرائيل ستضطر للتعامل مع حماس في نهاية المطاف إذا لم توفِّ بالتزاماتها مع السلطة الفلسطينية الخاصة بعملية السلام.

وجاء "تلويح" عريقات في مقابلة مع وكالة أنباء "آسوشيتدبرس" الأمريكية الثلاثاء قال فيها إن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، "قد يستقيل من منصبه قبل الانتخابات المقبلة، وعندها سيتولى رئيس البرلمان الفلسطيني، الدكتور عبد العزيز دويك مهام منصبه"، وذلك في إشارة إلى أن حماس، التي يسيطر نوابها، ومنهم دويك، على معظم مقاعد البرلمان ستكون هي البديل أمام إسرائيل في حكم الأراضي الفلسطينية ككل.

طالع:

وأضاف عريقات بشكل صريح: "إسرائيل ستضطر في نهاية المطاف إلى التعامل مع حماس في حال عدم أخذها العملية السلمية على محمل الجد".

كما لفت إلى أن "ساعة الحسم قد أزفت.. فإذا لم نتمكن من إقناع إسرائيل بوقف الاستيطان وتحقيق تقدم في المسيرة السلمية فسنتخذ خطوات أخرى"، دون توضيح لماهية هذه الخطوات، غير أنه نفى أن يكون قد اقترح حل السلطة الفلسطينية.

وروجت وسائل إعلام مقربة من السلطة الفلسطينية في رام الله، الثلاثاء، أن محمود عباس يدرس بجدية إعلان استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح.

وترفض السلطة الفلسطينية بشدة استئناف عملية السلام مع الجانب الإسرائيلي قبيل التزام إسرائيل بوقف البناء في المستوطنات، كما ترفض الدخول في المفاوضات لا تتضمن ملفي القدس المحتلة واللاجئين، فيما تريد إسرائيل، ووافقتها الولايات المتحدة مؤخرا في ذلك، استئناف المفاوضات بدون أي شروط مسبقة.

"غير نظيفة"

 أبو زهري

وتعليقًا على تصريحات عريقات، قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري: إن "تلويح عريقات بورقة حماس في وجه إسرائيل هي سياسة غير نظيفة لن تتورط فيها حماس".

وأضاف في بيان صحفي وصلت "إسلام أون لاين" نسخة منه: "إن الأولى بحركة فتح البحث عن خيارات جديدة تستند على استعادة الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار لمشروع المقاومة بدلاً من محاولات توظيف حركة حماس لتحسين الوضع التفاوضي للسلطة".

وعن حديث عريقات بشأن احتمالية استقالة عباس ونقل صلاحياته إلى رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك قال أبو زهري: إنه "لا يعكس احتراما لصلاحية المجلس التشريعي-الذي تسيطر عليه حماس- وإنما محاولة لإلقاء كرة اللهب الناتجة عن فشل مسيرة التسوية في حجر الحركة".

وشدد على أن حركته "تراقب كل التطورات، وستتخذ الخطوة المناسبة مع دعوتنا لحركة فتح إلى التوقف عن هذا العبث، والعودة للتشاور الوطني، والبحث عن خيارات وطنية متفق عليها".

ومن جانبه اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، مصطفى الصواف، أن تصريحات عريقات عبارة عن "حملة إعلامية هدفها الترويج للرئيس الفلسطيني.. وخاصة أن رد الفعل على قراره بعدم الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة كان باردا حتى في أوساط حركة فتح".

كما يرى الصواف في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" أن هذه "الحملة تهدف إلى لفت انتباه أمريكا وإسرائيل إلى ضرورة دعم عباس قبل فوات الأوان عبر التلويح في وجهيهما بفوبيا حماس والتخويف بها".

وكان عباس أعلن في 5-1-2009 أنه لا يرغب في ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المقررة في يناير القادم، ولم يعلن أحد من القادة الفلسطينيين منذ ذلك اليوم نيته السعي لخوض الرئاسة بدلا من عباس.

أما إسرائيل والولايات المتحدة فقد اعتبرتا قرار عباس غير نهائي، حيث تريان فيه شريكا لهما في المساعي الدبلوماسية لعقد اتفاقية سلام في الشرق الأوسط.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات