|
| عام 2009 شهد أعلى مبيعات للأسلحة الأمريكية |
واشنطن – أعلنت وكالة التعاون الأمني التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن العام المالي 2009 (1 أكتوبر 2008- 30 سبتمبر 2009) شهد قبل أن ينتهي مبيعات قياسية لصادرات السلاح الأمريكية للحكومات الأجنبية، مشيرة إلى أن الإمارات والسعودية ومصر والعراق تأتي ضمن أعلى الدول استيرادا للأسلحة.
وقالت الوكالة إن مبيعات صادرات الأسلحة الأمريكية ارتفعت بنسبة 4.7% لتصل إلى 38.1 مليار دولار في العام المالي 2009، ومن المتوقع أن تصل إلى نفس النسبة تقريبا في العام المالي 2010 (أكتوبر 2009 - سبتمبر 2010)، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء الجمعة 6-11-2009.
وبلغت قيمة مبيعات الأسلحة الأمريكية في العام 2009 38.1 مليار دولار مقارنة بـ 36.4 مليار دولار في العام عام 2008 و23.3 مليار دولار عام 2007، وفقا لوكالة التعاون الأمني.
الإمارات في الصدارة
وأوضحت فانيسا موراي المتحدثة باسم الوكالة لرويترز في رد مكتوب أنه من المتوقع أن تصل مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى 37.9 مليار دولار في العام المالي 2010 الذي بدأ في الأول من أكتوبر الماضي.
وأضافت موراي أن الإمارات العربية المتحدة تصدرت قائمة الدول المستوردة للسلاح الأمريكي في العام 2009 بما قيمته 7.9 مليارات دولار تليها أفغانستان بـ5.4 مليارات دولار.
وجاءت المملكة العربية السعودية في المركز الثالث حيث بلغت قيمة السلاح الأمريكي المستورد 3.3 مليارات دولار تليها تايوان بمبلغ 3.2 مليارات دولار.
وحلت مصر في المركز الخامس بمبلغ 2.1 مليار دولار، ثم العراق في المركز السادس بمبلغ 1.6 مليار دولار يليه حلف شمال الأطلسي بمبلغ 924.5 مليون دولار وأستراليا بـ818.7 مليون دولار وكوريا الجنوبية بمبلغ 716.6 مليون دولار.
وكان تقرير صادر عن معهد أستوكهولم لأبحاث السلام الدولي في أبريل 2009، قد كشف عن أن الإمارات احتلت المركز الثالث في قائمة أكبر مستوردي السلاح في العالم في 2008 وللعام الخامس على التوالي, بعد حصولها على 6% من واردات السلاح في العالم خلال الفترة من 2004 إلى 2008.
وقال محللون لرويترز إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما –الحاصل على جائزة نوبل للسلام لهذا العام- يجب أن يكبح جماح عمليات نقل الأسلحة جزئيا لتجنب سباقات التسلح الإقليمية.
وأشار هؤلاء المحللون في الوقت نفسه إلى أن كثيرا من الصفقات الموقعة في العام المالي 2009 -إن لم يكن أغلبها- جاء في إطار الزيادة الفائقة في مبيعات الأسلحة التقليدية الأمريكية التي بدأت في عهد الرئيس السابق جورج بوش.
راشيل سول، مؤلف مشارك في كتاب أمريكي جديد بعنوان "تجارة الأسلحة الدولية" قال لرويترز: "يبدو لي أن أوباما على عكس إدارة بوش والتي كانت تهدف لبيع المزيد من الأسلحة بدلا من اتباع أساليب أكثر حذرا".
من ناحيته أشار وليام هارتنج من مؤسسة "أمريكا الجديدة"، وهي مجموعة بحثية تركز أبحاثها على وزارة الدفاع الأمريكية وقضايا السياسة الخارجية إلى أنه "على الرئيس أوباما أن يولي مزيدا من الاهتمام لأخطار التسلح على المستوى الإقليمي، والابتعاد عن زيادة مبيعات الأسلحة لبلدان يمكن أن تعود على أمريكا بالضرر".
ورصد تقرير لمعهد أستوكهولم قائمة كبار مصدري الأسلحة في العالم، حيث تبوأت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى، من سنة 2004 إلى سنة 2008، تليها روسيا ثم ألمانيا.
وكشف التقرير أن أكبر مستوردي الأسلحة من الولايات المتحدة، تظل إسرائيل بنسبة 37%، مشيرا إلى أن إنفاق إسرائيل العسكري في عام 2007 بلغ 13 مليار دولار.
|