|
| كريس كريستي |
واشنطن- أعرب نشطاء علمانيون بالولايات المتحدة عن مخاوفهم من عودة اليمين الديني بقوة للمشهد السياسي بعد الإعلان عن فوز شخصيات محافظة بحكم ولايتين في الانتخابات التي جرت الثلاثاء 3-11-2009 في 4 ولايات أمريكية.
واعتبرت منظمة "أمريكيون متحدون من أجل فصل الكنيسة عن الدولة"، المعارضة لاشتغال الكنائس ورجال الدين بالسياسة، نتائج الانتخابات التي أجريت في ولايات فيرجينيا، ونيوجيرسي، ونيويورك، ومين، بمثابة "تذكير بأن اليمين الديني يظل قوة مؤثرة في الحياة السياسية".
ونقل بيان للمنظمة الأربعاء 4 -11-2009 عن المدير التنفيذي للمنظمة باري لين قوله: "كنت أتمنى لو أمكنني أن أقول إن اليمين الديني ميت، لكن هذه الانتخابات تظهر أن التقارير عن موته غير دقيقة"، بحسب وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك".
وأضاف لين: إن "الخبراء الذين أذاعوا وفاة اليمين الديني في 2008 هم ببساطة مخطئون"، مشيرا بذلك إلى انتخابات الكونجرس والرئاسة الأمريكية في 2008، والتي أسفرت عن فوز كبير للديمقراطيين على حساب الجمهوريين المحافظين.
لا للمبالغة
وقال المدير التنفيذي للمنظمة: إن "كثيرا من العوامل لعبت دورا في حصيلة انتخابات الثلاثاء، لذا من المهم ألا نبالغ في تقدير تأثير اليمين الديني".
غير أنه استدرك بالقول: "الأمريكيون في الوقت نفسه بحاجة إلى أن يعرفوا أن زعماء هذه الحركة ما زالوا مؤثرين في السياسات الأمريكية، لم يتخلوا عن صليبهم لفرض معتقداتهم الأصولية على الجميع من خلال أفعال الحكومة".
وفاز في انتخابات حكام الولايات المتحدة: الجمهوري بوب ماكونيل بمنصب حاكم ولاية فيرجينيا، كما فاز مرشح الحزب الجمهوري كين كوكسينيلي بمنصب النائب العام في الولاية، ووصفت المنظمة في بيانها كلا الرجلين بأنهما "حليفان قويان لليمين الديني".
وأكدت المنظمة أن كوكسينيلي "مقرب من اليمين الديني، وينال دعما ماليا ولوجستيا من عدد من منظمات اليمين الديني"، في حين أن ماكدونيل خريج جامعة ريجينت المملوكة للمبشر والإعلامي اليميني المعروف بات روبرتسون، الذي قدم هو وأسرته إسهامات كبيرة في حملة ماكدونيل، وفي ولاية نيوجيرسي فاز مرشح الحزب الجمهوري كريس كريستي.
|