English

 

الخميس. نوفمبر. 5, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

في تنزانيا.. أعضاء المهق للسحر والصيد

صحف

أعضاء المهق تستغل أيضا في حفر المناجم
أعضاء المهق تستغل أيضا في حفر المناجم
عامان كاملان عاشتهما الأم التنزانية "نجيم لوهاجولا" دون أن يغمض لها جفن أو يهدأ لها بال بعد أن رأت ابنتها وهي تُضرب حتى الموت أمام عينيها من قبل مجرمين متخصصين في قتل وسرقة أعضاء "المهق" لاستخدامها في أعمال السحر أو الصيد.

ونقلت صحيفة التايمز البريطانية الأربعاء 4-11-2009 عن الأم قولها: "لقد تحملت عذاب مكابدة هذا الألم منذ ذلك الحين وكان كابوس مشهد الجريمة المروعة يطاردني كل ليلة".

لكن نجيم لوهاجولا لم تستطع كتم ابتسامتها عندما علمت الثلاثاء الماضي بصدور حكم بإعدام أربعة أشخاص تورطوا في قتل مسن كان مصابا مثل ابنتها فوميلا (18 عاما) بمرض "المهق" (بياض شديد في البشرة).

وقد ثبتت إدانة الرجال لقتلهم الرجل المسن وقطعهم رأسه ويديه، وبهذه الأحكام يصل عدد المحكوم عليهم في مثل هذه الجرائم لسبعة أشخاص بعد أول إدانة في سبتمبر.

طالع أيضا

وأعربت نجيم لوهاجولا عن رغبتها في أن يشنق القَتَلَة علنا حتى تكون العقوبة درسا رادعا للقتلة الآخرين.

موجة من القتل

وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية اجتاحت تنزانيا موجة من القتل للمهق حرض عليها مشعوذون يحضرون وصفات سحرية من أعضاء الأشخاص المصابين بهذه الحالة الغريبة على المجتمع الإفريقي الأسود، حيث تباع تلك الأعضاء بآلاف الدولارات.

ويرجع الإقبال على أعضاء الجسم الأمهق، بحسب المعتقدات البدائية إلى حاجة بعض الناس الذين يبحثون عن وصفة سحرية، أو من عمال المناجم غير القانونيين الذين يحتاجون لمساعدة في تنقيبهم عن الذهب والأحجار الكريمة، أو الصيادين الذين يعتقدون أنه بربط أطراف الجسم في شباكهم فإنهم يحصلون على صيد وفير.

وقد أدت حوادث القتل هذه التي راح ضحيتها أكثر من 50 أمهق خلال الفترة الماضية، بعضهم كان عمره أقل من ست سنوات، إلى تشويه صورة تنزانيا باعتبارها واحدة من أكثر الدول الإفريقية تحررا واستقرارا.

شعور بالارتياح

وكان هناك شعور بالارتياح وترحيب بالأحكام الأخيرة، رغم بعض الانتقادات بأن عصابات إجرامية وشخصيات بارزة يقفون وراء هذه التجارة لم يتم تقديمهم للعدالة.

وعلقت لوهاجولا بأن هذه المحاكمات لن يكون لها أثر ما لم توفر الحكومة الأمن والسكن المناسب والمساعدة اللازمة للأطفال المهق للحصول على التعليم.

والغريب أن هذا النوع من القتل امتد إلى دول مجاورة مثل الكونغو وبوروندي حيث ذبح ما لا يقل عن 12 أمهق وتم تهريب أعضائهم عبر الحدود.

والمصابون بهذا المرض تكون الصبغة في أعينهم أو الجلد أو الشعر قليلة أو غير موجودة ويعانون باستمرار من مشاكل في الرؤية، ويرثون جينات متحورة لا تنتج الكميات المعتادة من صبغة الميلانين.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات