|
| مصادر إسرائيلية تتوقع حرباً جديدة بغزة يناير المقبل |
غزة - اعتبـرت كتائب
الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس" التهديدات
الإسرائيلية الأخيرة لـقطاع غزة بمثابة
اعتراف رسمي بأن حرب إسرائيل الأخيرة على
القطاع فشلت فشلا ذريعا ولم تحقق أيا من
أهدافها، ودليل على تخبط الاحتلال.
وقال أبو عبيدة
الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في تصريح
صحفي وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه
اليوم الأربعاء 4-11-2009: إن "التهديدات تشير
إلى أن الاحتلال يريد أن يظهر بمظهر المدافع
عن النفس في محاولة لتضليل الرأي العام
الدولي بعد الفضيحة الأخلاقية والجريمة التي
ارتكبها في حربه على غزة".
وتابع: "الاحتلال
يعترف رسميا اليوم من خلال هذه التهديدات بأن
حربه على غزة مطلع العام قد فشلت فشلا ذريعا
ولم تحقق أهدافها كما كان يروج القادة
العسكريون والسياسيون منذ انتهاء الحرب".
وشدد على أن كتائب
القسام ومعها كل فصائل المقاومة تأخذ كل
تهديد إسرائيلي على محمل الجد، وأن الاحتلال
"لن يجد منا أقل مما لاقاه في حربه الأخيرة
بل أكثر، وليس لدينا سوى النار لنستقبل بها
العدو المتغطرس، ولن يجد في غزة سوى المقاومة".
الحرب القادمة
وكان رئيس أركان جيش
الاحتلال، الجنرال الإسرائيلي غابي أشكنازي،
قد أعرب عن اعتقاده بأن المعركة المقبلة التي
سيشنها الجيش الإسرائيلي ستكون أيضا في قطاع
غزة.
وقال أشكنازي في
كلمة ألقاها في حفل تخريج دورة جديدة في
القوات البرية الإسرائيلية أمس الثلاثاء
3-11-2009: إن "الجيش سيعود لمواجهة منصات إطلاق
القذائف الصاروخية في المناطق السكانية
الأشد كثافة في المعمورة، والقتال في القرى
والمدن؛ لأن الأعداء يريدون فرض هذا الأسلوب
من القتال على إسرائيل".
وفي سياق التهديدات
الإسرائيلية على غـزة، قالت صحفية "يديعوت
أحرونوت" العبرية في عددها الصادر اليوم:
إن "القيادة الأمنية في إسرائيل لا تسأل
حاليا إذا كانت ستقع مواجهة عسكرية أخرى مع
قطاع غزة بل متى؟".
وبين الصحفي أليكس
فيشمان، محرر الشئون العسكرية في الصحيفة أنه
"يمكن الافتراض بأن المواجهة ستستأنف بحجم
واسع في يناير القادم، مع ختام عام على حملة (الرصاص
المتدفق)"، الاسم الذي أطلقته إسرائيل على
عدوانها الأخير على غزة.
ولفت هذا الصحفي -المقرب
من دوائر صنع القرار في المؤسسة الحربية
الإسرائيلية- إلى أن "العد التنازلي للحرب
المقبلة على غزة قد بدأ بالفعل يوم الخميس
الماضي".
وزعم فيشمان أن حركة
"حماس" أجرت في ظل حالة الطقس العاصفة
تجربة أولى على صاروخ إيراني بعيد المدى أطلق
من شاطئ غزة نحو البحر، موضحا أن حماس "بذلت
كل جهد مستطاع لإخفاء هذا الإطلاق عن العيون
الإسرائيلية".
من جانبه، نفى
القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية أن
تكون حركته قد أطلقت هذا الصاروخ، مشككا بصدق
هذه المعلومات، وقال في تصريح صحفي اليوم: إن
هذه الأنباء هي "فبركات إعلامية إسرائيلية
للتغطية على جرائمها التي أقرها تقرير
جولدستون وحرف الأنظار عنها.. ولتظهر للعالم
ضعفها في مقابل قوة حماس، وإشاعة ملكيتها
لعدة وعتاد عسكري، وتضخيم لما تمتلكه
المقاومة".
صاروخ وسفينـة
وكان رئيس
الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس
يدلين "قد زعم أن حركة حماس أجرت تجربة
ناجحة لإطلاق صاروخ يصل مداه إلى 60 كيلومترا
باستطاعته الوصول إلى تل أبيب في مركز
الأراضي المحتلة عام 1948".
وقال يدلين خلال
اجتماع للجنة الخارجية والأمن في الكنيست: إن
صاروخ حماس الجديد "يرجح أن يكون من صنع
إيران".
وفي سياق آخر، قالت
صحيفة "معاريف" العبرية في عددها اليوم:
إن قوات سلاح البحرية الإسرائيلية اكتشفت
سفينة محملة بالأسلحة والوسائل القتالية
بالقرب من شواطئها.
وأشارت مصادر
عسكرية إسرائيلية إلى أن السفينة "كانت
محملة بأنواع من الأسلحة المعدة لتهريبها إلى
حزب الله اللبناني".
وأضافت معاريف: "بعد
فحص وتفتيش السفينة اتضح أنها تحمل في بطنها
أنواعا من الأسلحة، وقد كانت تحمل فوقها مواد
تجارية عادية".
وقالت القناة
الثانية الإسرائيلية: إن "قوات سلاح
البحرية الإسرائيلية استطاعت الصعود على متن
السفينة وتفتيشها، وإلقاء القبض على جميع من
كان على متنها"، وأشارت إلى أنه وجدت
صواريخ متطورة.
ونقل مراسل القناة
عن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قوله:
"هذه عملية مباركة منعت تهريب الأسلحة
للمنظمات الإرهابية، وسنواصل عملنا من أجل
منع تهريب الأسلحة للمنظمات الإرهابية التي
تهدد أمن إسرائيل".
|