|
| وزير الصحة القطري يتلقى أول جرحة من اللقاح |
الدوحة - تلقى وزراء
الصحة في قطر والكويت ومصر أول جرعة تطعيم
بالمصل المضاد لمرض إنفلونزا الخنازير، كما
أفادت مصادر خليجية مطلعة بأن وزير الصحة
البحريني سيكون أول من يتلقى التطعيم في
بلده، الأمر الذي بدا كتوجه لمعظم وزراء
الصحة العرب لطمأنة مواطنيهم من المخاوف التي
تتردد حول الآثار الجانبية للقاح الجديد.
أحدث محطة لقطار
تطعيم الوزراء كانت في قطر؛ حيث تلقى عبد الله
بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة الثلاثاء
3-11-2009 أول جرعة تطعيم ضد المرض، وذلك في إطار
تدشين المرحلة الأولى من التطعيم والتي خصصت
لحجاج بيت الله الحرام، وأجمع وزراء الصحة
العرب على أن أولوية التطعيم ستكون للحجاج.
وشدد القحطاني على
ضرورة قبول الحجاج للتطعيم ليحموا أفراد
أسرهم وأحباءهم عند العودة من الحج بإذن
الله، وكذلك ليتمتعوا بحج آمن وخال من
الأمراض.
بدوره أكد الدكتور
محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة -عقب
تطعيمه- أن منظمة الصحة العالمية أكدت خلال
آخر تقاريرها أن "اللقاح آمن وسيساهم في
محاصرة المرض في العالم".
وأوضح أن "تلقي
وزير الصحة العامة أول جرعة تطعيم هي رسالة
للجميع بأن هناك اقتناعا تاما بأهمية تلقي
التطعيم نظرا لسلامته وإلا لم نكن أول من تلقى
اللقاح".
ولفت مدير إدارة
الصحة العامة إلى أن التطعيم للحجاج يتم
حاليا في مركز أبو هامور، منوها إلى أن
المرحلة المقبلة سيتم فيها توزيع التطعيم على
المراكز الصحية الأخرى لتخفيف العبء عن
المركز والجمهور.
وتشمل حملة التطعيم
في مرحلتها الأولى جميع الحجاج الذين ينوون
أداء مناسك الحج هذا العام على أن يعقبها بعد
ذلك تطعيم العاملين في القطاع الصحي خاصة في
أقسام العناية المركزة والطوارئ، وكذلك
تطعيم الحوامل والمخالطين للأطفال تحت سن 6
أشهر.
يذكر أن تطعيم
الحجاج ضد فيروس H1N1 اختياري، ولكن المجلس
الأعلى للصحة ينصح بأخذه، خاصة أن حالات
الإصابة بهذه الإنفلونزا بدأت في التزايد في
بعض الدول مع دخول فصل الشتاء.
الكويت.. أول محطة
وفي الكويت تم تطعيم
مجلس الوزراء الكويتي باللقاح الجديد قبل 3
أيام، بحسب ما أفاد وزير الصحة د. هلال
الساير، دون أن يحدد أسماء وعدد الوزراء
الذين تم تطعيمهم.
وكان الساير أول من
تلقى التطعيم الجديد في 1 نوفمبر 2009، ليعقبه
قياديو الوزارة بدءا بوكيلها د. إبراهيم
العبد الهادي.
وأكد الساير في
تصريح صحفي على هامش تدشين حملة التطعيم أن
المصل آمن ومطابق للمواصفات الطبية
العالمية، ومتوافر في مراكز الصحة الوقائية
بالمراكز الصحية والمستشفيات العامة، بحسب
جريدة القبس الكويتية.
ولفت إلى أن التطعيم
اختياري وليس إجباريا، مؤكدا أن مضاعفات
اللقاح بسيطة قد تظهر على شكل احمرار في منطقة
الحقن أو ألم في العضل، أو ارتفاع بسيط في
درجة الحرارة، وهذا الأمر يحصل مع أي تطعيم،
على حد قوله.
من جانبه، قال
الوكيل المساعد للشئون الفنية والرعاية
الصحية الأولية د.خالد السهلاوي إن أول فئة
سيتم تطعيمها، هي الحجاج، ثم النساء الحوامل،
ثم العاملون في الخدمات الصحية في
المستشفيات، ثم الأطفال الذين يدرسون في
المرحلة الابتدائية من سن 6 سنوات إلى 11سنة.
مصر.. إجباري للحجاج
وفي مصر تلقى
الدكتور حاتم الجبلي -وزير الصحة- ومساعدوه
وأعضاء اللجنة الوزارية العليا لمكافحة
الإنفلونزا التطعيم بالمصل المضاد للمرض
الإثنين 2-11-2009 بمستشفى معهد ناصر.
وأكد الجبلي عقب
تلقيه الجرعة الأولى من المصل أنه سيبدأ
تطعيم الحجاج إجباريا من خلال 186 مكتبا للصحة
بالمحافظات، بحسب جريدة الدستور المصرية.
ولفت إلى أنه سيوزع
على الحجاج كروتا شخصية توضح تطعيمهم بالمصل،
على أن يحتفظ به الحاج طوال فترة أداء المناسك
وحتى عودته للبلاد كي لا يخضع الحجيج للحجر
الصحي بالمطار.
وعن الآثار
الجانبية للقاح أكد أنها لا تزيد عن ارتفاع
طفيف بدرجة الحرارة والشعور بآلام بالجسم
خاصة بمكان الحقن.
البحرين.. المحطة
القادمة
وفي البحرين، قالت
مصادر لـجريدة «الوسط» إن أول إبرة من اللقاح
المضاد لمرض إنفلونزا الخنازير (H1N1) في
البحرين ستكون في كتف وزير الصحة فيصل بن
يعقوب الحمر، في محاولة من الوزارة لإنهاء
الجدل الدائر بشأن المخاوف من مضاعفات هذا
اللقاح.
وكان الحمر قد أكد
في وقت سابق أن تطعيم الحجاج ضد إنفلونزا
الخنازير إجباري، ثم تراجع مؤخرا وبين أنه
سيكون اختياريا للجميع وفيهم حجاج بيت الله
الحرام.
ويتوقع أن يصل
اللقاح للبحرين في غضون أسبوع.
وكانت وزارة الصحة
العُمانية قد بدأت بإعطاء لقاح أنفلونزا
الخنازير قبل نحو 10 أيام لتكون بذلك أول دولة
خليجية تبدأ في التطعيم.
وكان في مقدمة من
قامت وزارة الصحة العُمانية بتطعيمهم وكيل
الوزارة للشئون الصحية أحمد بن محمد السعيدي
ومستشار الوزارة علي بن جعفر.
|