English

 

الأربعاء. نوفمبر. 4, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

مقتل جندي سعودي وجرح 11 قرب الحدود مع اليمن

وكالات

نقطة تفتيش يمنية قرب الحدود السعودية
نقطة تفتيش يمنية قرب الحدود السعودية

كشفت السلطات السعودية اليوم الأربعاء 4-11-2009 عن مقتل جندي سعودي وإصابة 11 آخرين صباح الثلاثاء في هجوم شنه مسلحون تسللوا من اليمن إلى الأراضي السعودية.

وتزامن هذا مع هجوم شنه مسلحون في اليمن أمس أسفر عن مقتل عشرة من مسئولي الأمن منهم ثلاثة ضباط كبار، ومرافقوهم، في كمين قرب الحدود السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسئول أنه تم رصد تواجد لمسلحين قاموا بالتسلل إلى موقع جبل دخان داخل الأراضي السعودية بالقرب من مركز خلد الحدودي في قطاع الخوبة في منطقة جازان.

وأوضح المصدر أن هؤلاء المتسللين قاموا بإطلاق النار على دوريات حرس الحدود من أسلحة مختلفة، ونتج عن ذلك "استشهاد" رجل أمن وإصابة أحد عشر آخرين، ولم يفصح المصدر عن هوية المهاجمين، كما لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم.

طالع أيضا:

وختم المصدر بالقول: "المملكة إذ تعلن عن ذلك تؤكد أنها سوف تقوم بما يقتضي واجب الحفاظ على أمن الوطن وحماية حدوده، وردع هؤلاء المتسللين وأمثالهم من أي جهة كانوا {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}".

وكان المكتب الإعلامي لحركة الحوثيين المتمردة باليمن قد أصدر بيانا باسم قائد الحركة عبد الملك بدر الدين الحوثي جاء فيه: "في تعد سافر وتدخل خطير من قبل النظام السعودي في الدعم والمشاركة والتدخل في الشأن اليمني الداخلي قامت السلطة السعودية بفتح أراضيها للجيش اليمني والتمركز في قاعدة عسكرية سعودية في جبل الدخان الحدودي"، وحذرت الحركة من أنها ستضطر لمواجهة أي اعتداء من أي جهة يستخدمها الجيش اليمني.

وقد نفى مسئول يمني الاتهامات التي وجهها الحوثيون للسعودية بالسماح للجيش اليمني باستخدام أراضيها لضرب مواقعهم شمال البلاد.

10 مسئولين يمنيون

وفي إطار متصل، ذكر موقع "نيوز يمن" الإخباري أن كلا من "مدير عام أمن وادي حضرموت أحمد سالم العامري، ومدير الأمن السياسي في سيئون أحمد باوزير، ونائب مدير أمن القطن، و7 من مرافقيهم لقوا مصرعهم في كمين نصب لهم بمنطقة العبر".

ونقل الموقع عن مصادر خاصة قولها: إن "مسلحين اعترضوا سيارة مدير مكتب الصحة ومرافقيه، وقاموا بالاستيلاء عليها، وأثناء مرور الموكب قاموا بإطلاق النار على سيارة مدير الأمن السياسي ومدير أمن حضرموت، وخلالها تم اصطدامهم بإحدى القاطرات المارة في الطريق؛ مما أدى إلى إحراق السيارتين نهائيا، وتفحمت أجسادهم مع مرافقيهم".

وتشهد محافظة صعدة القريبة من الحدود السعودية مواجهات عنيفة منذ الثاني عشر من أغسطس الجاري بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين خلفت مئات القتلى والجرحى وعشرات الآلاف من النازحين، وتأتي هذه المواجهات بعد سلسلة من المعارك خاضها الجيش ضد الحوثيين.

وتتهم السلطات اليمنية المتمردين بمحاولة إعادة حكم الأئمة الذي أطاحت الثورة الجمهورية به من شمال اليمن عام 1962، وينتمي الحوثيون إلى طائفة الزيدية التي تمثل إحدى طوائف الشيعة، ويرفضون تحالف الحكومة مع الولايات المتحدة، ويقول المتمردون إنهم يقاومون قمع الحكومة لهم.

ويرى مراقبون أن من شأن هذا التصعيد زيادة مخاوف الغرب من تحول اليمن فيما بعد إلى بؤرة لاستقطاب الجماعات الإسلامية المسلحة في الحدود المتاخمة للسعودية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات