English

 

الاثنين. نوفمبر. 2, 2009

أخبار وتحليلات » العالم الإسلامي » جمهوريات آسيا الوسطى

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

عسكرة بحر قزوين.. النفط وسباق التسلح والتدخل الدولي (دراسة)

إعداد قسم التحليلات

Image
تحولت منطقة بحر قزوين في الآونة الأخيرة إلى ساحة للتجاذبات والصراعات، وتضاعفت وتيرة التنافس الإقليمي والدولي على الموارد الطبيعية ومصادر الطاقة، خاصة بين الدول المطلة على بحر قزوين (روسيا، وإيران، وأذربيجان، وكازاخستان، وتركمانستان)، بشكل جعل من سباق التسلح إحدى الخصائص الهيكلية لعلاقات هذه الدول ببعضها البعض.

ومنذ بداية عام 2006 دخل الصراع بين هذه الدول مرحلة جديدة؛ حيث شهدت الموازنات العسكرية لغالبية دول تلك المنطقة زيادة كبيرة تجاوزت 50% في 2006/2007 بالمقارنة بموازنات السنوات السابقة.

ولا يمكن إرجاع سباق التسلح في تلك المنطقة فقط إلى التنافس بين القوى الكبرى؛ فالخلافات المحتدمة بين دول منطقة بحر قزوين تلعب دورا كبيرا في إذكاء سباق التسلح، لاسيما في ظل اتسام هذه الخلافات بقدر كبير من التعقيد والتشابك؛ فهناك خلافات قانونية حول تحديد نطاق اختصاص كل دولة على مياهها الإقليمية في بحر قزوين، وخلافات اقتصادية حول استغلال الثروات الطبيعية في أعماق بحر قزوين، وخلافات جيوسياسية تتعلق بتوازن القوى والتحالفات بين دول المنطقة والقوى الدولية الكبرى، ناهيك عن افتقاد التوافق أو الترتيبات الجماعية حول التصدي للتهديدات الإرهابية وعمليات تهريب المخدرات وغيرها من مصادر التهديد.

طالع أيضا:
بحر قزوين.. معلومات أساسية

وللتعامل مع القضايا الخلافية سالفة الذكر بدأت الدول الساحلية الخمس المطلة على بحر قزوين في التراجع عن مواقفها السابقة التي تمسكت بها في تسعينيات القرن العشرين والمتعلقة بعدم السماح بنشوب سباق للتسلح في بحر قزوين، وارتبط هذا التراجع بتغيرات عديدة في المحيط الدولي، أهمها الاهتمام الكبير الذي أولته الولايات المتحدة لمنطقة بحر قزوين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001؛ انطلاقا من أهميتها الحيوية للمصالح الإستراتيجية الأمريكية، والعروض التي ساقتها واشنطن لبدء برامج مساعدات عسكرية لكل من أذربيجان وكازاخستان وتركمانستان؛ مما أثار مخاوف روسيا وإيران ودول أخرى لها مصالح إستراتيجية في منطقة بحر قزوين مثل الصين، علاوة على تمدد نفوذ حلف الناتو والمساعي الحثيثة لأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان لبناء أساطيل حربية متقدمة بمساعدة الولايات المتحدة ودول الحلف.

وفي هذا الإطار تبدو أهمية الدراسة التي نشرت بدورية "الصين وأوراسيا" عدد مايو/ يونيو 2009، الصادرة عن مركز آسيا الوسطى والقوقاز وبرنامج دراسات طريق الحرير، تحت عنوان: «عسكرة بحر قزوين.. "الألعاب الكبرى"، و"الألعاب الصغرى" بين أساطيل بحر قزوين».

اقرأ في هذه الدراسة:

عسكرة بحر قزوين.. الصراع على النفط

عسكرة بحر قزوين.. سباق التسلح البحري

عسكرة بحر قزوين.. تنافس القوى العظمي

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات