|
يتميز موسم الحج بالزحام الشديد، ففي نفس التوقيت من كل عام يجتمع حوالي 3 ملايين مسلم على الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، مما يعطي فرصة كبيرة لانتشار الأمراض المعدية ومن بينها إنفلونزا الخنازير، المرض الذي أثار جدلا كبيرا هذا العام.
وهناك بعض السنن التي يقوم بها الحجاج قد تتسبب بشكل مباشر في انتقال العدوى بصورة كبيرة، ومنها تقبيل ولمس الحجر الأسود.
وقد أشار الفقهاء إلى أن تقبيل الحجر سنة -كما جاء في الرابط التالي: "حقيقة الحجر الأسود وحكمة تقبيله"- وأنه ليس من شروط ولا أركان الحج، ويكفي أن تشير إلى الحجر المبارك بيدك إن كان في تقبيله ضرر كالمزاحمة وإيذاء الآخرين أو انتشار عدوى ما.
في ظل انتشار وباء إنفلونزا الخنازير، ومع الإشارة الفقهية السابقة، هل أنت مع تقبيل الحجر الأسود بالرغم مما قد يسببه من الإصابة بالعدوى، أم أنك تدعو للاكتفاء بالمناسك المفروضة في الحج حرصا على سلامة الجميع؟
كاتبة مهتمة بالشأن العلمي
|